صالح حمد القلاب​​
وزير إعلام سابق​

لولا.. قوات «الإمارات»

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

إنه من حق الأشقاء “الإماراتيين”، الاحتفاء بقواتهم المسلحة المظفرة العائدة من اليمن بعد أداء واجب قوميٍّ ووطني في إطار تحالف دعم الشرعية اليمنية بقيادة المملكة العربية السعودية، والمؤكد أنه لولا بطولات وتضحيات هذه القوات، لما كان هناك كل هذا الاستقرار في هذا البلد العربي الذي جعله موقعه الجغرافي، يتحكم بأهم معبرين في هذه المنطقة، الأول باب المندب والثاني هو قناة السويس على الطرف الشمالي من البحر الأحمر.
والمعروف أنه قبل أن تلبي قوات دولة الإمارات العربية المتحدة ذلك النداء الوطني والقومي كان هناك تهديد بإنشاء ما أطلقت عليه إيران اسم: “الهلال الشيعي” وأطلق عليه العرب الرافضون للتوجهات المذهبية والطائفية اسم: “الهلال الإيراني” ويقيناً أنه لو لم يتم إنشاء “تحالف” دعم الشرعية اليمنية الذي تشكل “الإمارات” رقماً رئيسياً فيه لكان هذا “الهلال” قائماً الآن ولكان طرفه الأول ينطلق من صنعاء.. وطرفه الثاني ينتهي في اللاذقية مروراً بهذه المنطقة الاستراتيجية الخطيرة قبل أن يصل إلى العراق وإلى سوريا.. وبالطبع إلى لبنان.
ثم، ومادام أن حديثنا هو عن القوات الاماراتية المظفرة، التي عادت قبل أيام ترفرف فوق هامات فرسانها رايات النصر، فإنه لا بد من التذكير بأن “عدن” لولا وصول هذه القوات في اللحظة الحاسمة لكانت الآن مثلها مثل بغداد ومثل دمشق ومثل ضاحية بيروت الجنوبية ولكان الإيرانيون يسيطرون على باب المندب وربما أيضاً على جزء رئيسي من البحر الأحمر نفسه.
ولعل ما تجدر الإشارة إليه في هذا المجال هو أنه كانت هناك محاولات إيرانية جادة لتغيير هوية هذا البحر، الذي أهميته قصوى إنْ بالنسبة لدولة الإمارات وإن بالنسبة لدول الخليج العربي كلها، وكان يومها يسيطر الإخوان المسلمون على مصر وعلى السودان وكانت إيران قد التحقت بهذا التحالف “الشيطاني” وكان أردوغان قد أنشأ قاعدة بحرية لتركيا على شواطئ هذا البحر الأحمر السودانية.
إن ما أريد قوله هو أنه لو لم تصل قوات الإمارات الباسلة فعلاً إلى عدن في اللحظة الحاسمة وتحقق كل هذه الإنجازات الهائلة والعظيمة، التي حققتها، لكانت هذه المدينة التاريخية الآن مثلها مثل بغداد تحت سيطرة الميليشيات المذهبية الإيرانية.. وأيضاً مثل ضاحية بيروت الجنوبية ومثل طرابلس الليبية.

  • مما لا بد من الإشارة إليه، هو أن العمل التطوعي يمثل أحد أبرز أوجه التكافل والتلاحم المجتمعي الذي يتمتع به أبناء دولة الإمارات العربية، كما يعكس مدى تمسكهم بالمبادئ والقيم …

  • معرض الدفاع العالمي الذي أقيمت نسخته الأولى في العاصمة السعودية الرياض في مطلع شهر مارس 2022 والذي نظمته الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية، يكتسب أهمية كبيرة، لأنه يأتي متوافقاً مع …

  • إن السنع له أبعاده في حاضر الأمم ومستقبلها، إذ إن تلك العادات والتقاليد تؤصل تلك الهوية للشعب، وتضع له خريطة طريق للأجيال القادمة، وفي دولة الإمارات يمثل ذلك المفهوم مجموعة …

  • الإجماع العربي، وبدون تحفظ، على مشروع القرار الإماراتي في الجامعة العربية، الذي يطالب بتصنيف “أنصار الله” الحوثيين تنظيماً إرهابياً، يعد نجاحاً لدبلوماسية التحالف العربي لدعم الشرعية اليمنية في تعرية الميليشيات …

  • من يتابع الساحة العربية والدولية، يرى بقوة حضور دولة الإمارات اللافت في مجال الابتكار والابداع والمبادرات الخلاقة، إذا لا يخفى على الجميع تصدر دولة الإمارات عربياً في مؤشر الابتكار العالمي …

  • تحقق دولة الإمارات العربية المتحدة في كل يوم إنجازاً مختلفاً وفريداً، فكلما أشرقت شمس يوم جديد، نكون على موعد مع إنجاز مبهر، دولة وُجِدت لتكون سبَّاقة في مقدمة العالم ولتكون …

  • لا يختلف اثنان على أهمية دولة الإمارات، ودورها السياسي والاقتصادي والعسكري في المنطقة، باعتبارها دولة عصرية منفتحة على العالم، ومزدهرة اقتصادياً، الأمر الذي جعلها قِبلة للملايين الحالمين بفرص حياة أفضل، …

WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض