صالح حمد القلاب​​
وزير إعلام سابق​

الدعم العربي لليبيا العربية

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

من غرائب وعجائب هذه المرحلة التاريخية، أنْ يقبل البعض، وبعضهم عرب، مساندة ما يعتبر تدخلاً تركيّاً في شؤون دولة عربية، كان أطلق عليها معمر القذافي اسم “الجماهيرية”، ولا يقبلون بإسناد عربي، لا بل ويرفضونه، ويستخدمون فرقاً مأجورة من إرهابيي هذه المنطقة، وما وراءها، لمواجهته، ويعتبرون أن “الشرعية” مع مجموعة تتحصّن في العاصمة طرابلس على رأسها فايز السراج التركي الأصل، والذي أصبح تابعاً للرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي، كما يقال، يعود بأصله البعيد إلى قرية أو بلدة روسية أصبحت تركية في العهد العثماني تحمل اسم “أردوغان”.
إنّ هذا ليس مهماً، وسواء أخذ الرئيس التركي هذا الاسم من قرية تركية هي أصلاً روسية، أم أخذه من جزر: “واق واق” فالمشكلة ليست هذه.. إن المشكلة أنّه ادّعى أن ليبيا “عثمانية” وأنها يجب أن تسترجع عثمانيتها بعدما تخلّصت من اسم: “الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى”.
وبالطبع، فإنّ هذا لن يكون إطلاقاً، وحتى لو استعان أردوغان بكل “إرهابيي” الكرة الأرضية فالشمس العثمانية قد غابت غيبةً أبدية حتى في تركيا نفسها، ثمّ، إن هناك “قادماً أعظم” على “عثماني” آخر الزمان، هذا أن ينتظره، وهو أن سيف التقسيم لما تبقى من بقايا أملاك العثمانيين قادمٌ لا محالة، فهناك الأكراد الذين يشكلون قوة عددية رئيسية في تركيا، يسعون لإقامة دولتهم القومية التي ستشمل أيضاً بعض شمالي العراق، وجزءاً من إيران، وهناك لواء الإسكندرون العربي الذي اغتصب في عام 1939 سوف يعود لعروبته، وهناك أيضاً الأرمن الذين كانوا تعرضوا لأبشع مذابح التاريخ على أيدي “فرسان” الامبراطورية العثمانية، التي كما هو معروف قد غربت شمسها وهي لن تشرق مرة ثانية.
وهكذا، وإذا كان هناك إسنادٌ عربي للجنرال خليفة حفتر، فإنّ هذا يعتبر واجباً قومياً، لأنه ومن معه يريدون الحفاظ على عروبة ليبيا، لأنها عربية قبل القذافي، وبالطبع قبل الإيطاليين، وأيضاً قبل السنوسيّين، وحتى قبل الفتوحات الإسلامية.. مما يعني أنه واجبٌ قومي أن يقف العرب مع عروبتها، وأن تساند جيشها العربي قوات عربية.

  • نجحت دولة الإمارات من خلال سياساتها المتوازنة منذ قيامها عام 1971 في تقديم رسالة واضحة بأنها تعمل بجهد لإرساء مبدأ السلام والتنمية للمجتمعات، بعيداً عن الصراعات العسكرية المدمرة.. فلا يكاد …

  • يأتي شهر رمضان ليذكرنا بباني نهضتنا ووالدنا المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” الذي لم يدخر من العطاء والبذل في سبيل كرامة الانسان وسلامته، المغفور له …

  • إنه ضروري وبغاية الأهمية، أنْ يكون هناك انفتاح عربي على العراق، وأنْ لا يُترك للإيرانيين ليعزلوه عن أمته، فهذا البلد بقي ومنذ العهد العباسي، وقبل ذلك، الخندق المتقدم للأمة العربية، …

  • عاشت العلاقات السعودية – العراقية مرحلتين، كان لهما دور في تشكيل وجه العلاقة بين البلدين، مرحلة العام 1990 وهي مرحلة الغزو العراقي للكويت، ومرحلة العام 2003 والتغلغل الإيراني في العراق،  …

  • من حقِّ مصر أنْ تردَّ على محاولة تركيا التقرّب منها، باشتراط أنْ تُغيّر الكثير من تصرفاتها، إنْ معها، وإنْ مع إنْ ليس كلّ فبعض الدول العربية، وهذا ينطبق على إيران …

  • تغيرات استراتيجية سياسية تشهدها المنطقة بعد فترة طويلة من النزاعات ومحاولات دول إقليمية لفرض نفوذها، متلاعبة بالنسق الأيديولوجي ومدعومة اقتصادياً وعسكرياً.. ووسط ذلك، جاءت إدارة جديدة في البيت الأبيض لها …

IDEX
WhatsApp
Dubai Airshow
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض