النقيب/ سعيد عبيد الكتبي
رئيس تحرير مجلة الجندي

الأخوة الإنسانية.. صناعة إماراتية

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

كل يوم يشرق على دولة الإمارات العربية المتحدة، صار يحمل معه مزيداً من الفخر والاعتزاز بقيادتنا الرشيدة التي أثبتت للعالم أجمع قدرتها على التأثير في المواقف والقرارات الدولية، وصنعت لدولتنا اسماً ناصعاً ونموذجاً يحتذى به بين الأمم والشعوب في قِيَم التسامح والتعايش والأخوَّة، وهو ما تجسَّد بتبني الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك القرار الخاص الذي قدمته دولة الإمارات بإعلان الرابع من فبراير من كل عام ليكون “اليوم العالمي للأخوَّة الإنسانية”.

اليوم العالمي للأخوَّة الإنسانية بدأ من هنا، من أرض الإمارات الطيبة، التي نشأت وتربت على ما رسَّخه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيَّب الله ثراه” من معانٍ للإنسانية السمحة والتعايش وقبول الآخر واتباع قِيَم السلام والأخوَّة بين البشر نهجاً عاماً وهدفاً أسمى للدولة وقيادتها وأهلها، لتكمل قيادتنا الحالية من بعده “رحمه الله” بقيادة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة “حفظه الله” ما تم بناؤه من قِيَم، والأخذ بها نحو المزيد من التطور والتأثير الإيجابي على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

لقد جاء القرار الأممي بجعل الرابع من فبراير من كل عام يوماً عالمياً للأخوَّة الإنسانية، ثمرة لجهود جبارة وتحركات فاعلة من قِبَل دولة الإمارات العربية المتحدة التي لم تتوقف عن تأصيل هذه المعاني في ثقافة وممارسة الدول وشعوبها، وذلك لكونها صاحبة فلسفة تقوم على أن الاستقرار والأمن والسلام لن تتحقق ما لم يتم القضاء على النزاعات والصراعات ومكافحة التطرف والإرهاب ونشر قِيَم التعايش والتسامح وقبول الآخر المختلف. وهي المبادئ التي استندت إليها فكرة الأخوَّة الإنسانية، وتُوِّجت بـ”الوثيقة التاريخية للأخوَّة الإنسانية”. واليوم نفخر بانتشار قيم الوثيقة من الإمارات إلى العالم.

  • شكلت الجائحة تهديداً صحياً عالمياً أصاب دول العالم دون استثناء بأضرار تفاوتت في قوتها واتجاهاتها، شالّاً عجلة الحياة وتاركاً آثاراً لا تزال واضحة في مناطق الأرض المختلفة، إلا أن الأمر …

  • ترى الاستراتيجية الأمريكية تجاه الصين أن من مصلحتها أن تبقى بكين رهينة التوترات في محيطها، لعدم إعطائها مجالاً لتوسعة نفوذها خارج منطقة شرق آسيا، وبخاصة تجاه الشرق الأوسط، ولذلك تسعى …

  • لقد كانت الاستراتيجية التي تبنتها واشنطن بالاستدارة نحو شرق آسيا والانسحاب من الشرق الأوسط مدفوعة بقناعة أن منطقة الشرق الأوسط قد فقدت أهميتها، وأن نقطة الارتكاز في النظام الدولي الجديد …

  • زيارة الرئيس الأمريكي إلى السعودية، والتي تأتي ضمن أول زيارة يقوم بها بايدن إلى الشرق الأوسط، تأتي ترجمة وتأكيداً أمريكياً للأهمية البالغة التي تحظى بها السعودية في الفكر السياسي الأمريكي، …

WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض