ضرار بالهول الفلاسي
عضو المجلس الوطني الاتحادي

مناسبة لتعزيز العلاقة بين القيادة والشعب الثاني من ديسمبر انبثاق فجر وطني جديد

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

كما هو الحال منذ عام 1971 من القرن الماضي، ذكرى عزيزة على قلوب أبناء الإمارات العربية المتحدة، الذكرى التاسعة والأربعون لقيام صرح الاتحاد، وهي ذكرى باتت بفضل ما تحمله من معان وقيم وطنية محفورة في وجدان وذاكرة الشعب الإماراتي خاصة، والشعب العربي عامة.

والحقيقة التي لا بد من التوقف عندها في هذه المناسبة الوطنية الكبيرة، أن الاحتفال بذكرى قيام دولة الاتحاد لم يعد بفضل ما تحقق ويتحقق من إنجازات حضارية عملاقة، مجرد احتفال فقط، بمقدار ما هو مناسبة لتأكيد الانتماء الوطني، والتفاف الشعب الإماراتي خلف قيادته التاريخية، التي تعد امتداداً لقيادة الراحل الكبير والمؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وضع الأسس القوية واللبنة الأولى في صرح الاتحاد الشامخ، وإقامة دولة الإمارات العربية المتحدة، التجربة الوحدوية الأنصع في التاريخ العربي الحديث، حيث استطاعت القيادة الوطنية أن تؤسس وبشكل قوي ومتين لدولة حضارية بكل ما في الكلمة من معنى، دولة وضعت في أول اهتماماتها احترام الانسان وتعزيز قدراته وصنع مستقبل زاهر لشعب الإمارات، والقاطنين في ربوعها، تحت مظلة من القيم الأخلاقية والإنسانية، التي تسيد حقوق الإنسان وتدعو إلى التسامح والعيش المشترك، ونبذ التطرف والإرهاب والدعوة إلى السلام العالمي، وهو ما جعل منها واحة حقيقة للحياة الكريمة والإنسانية. 

ومع أننا قد لا نستطيع إيفاء هذه المناسبة حقها في هذه السطور القليلة، لكن ما يجب التذكير به هنا، هو أن هذه النهضة الحضارية التي حملت اسم الإمارات إلى الفضاء، لم تكن لتصبح حقيقة واقعية لولا ذلك الترابط الوثيق بين القيادة الوطنية التاريخية لدولة الإمارات وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، والشعب الإماراتي بكل أطيافه وفئاته، ولذا فإن هذه المناسبة لا بد أن تكون فرصة لتأكيد الانتماء للوطن والوقوف خلف القيادة الوطنية الشجاعة، التي ضربت أروع الأمثلة في حكمتها وشجاعتها التي وضعت نصب أعينها حماية الوطن ومكتسباته والمحافظة على الإنسان وكرامته، لكل ما سبق تستحق دولة الإمارات أن تكون وطناً لكل من يبحث عن السلام والإنسانية الراقية ووطناً للحضارة والتقدم.

  • يستحق رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي التقدير والاحترام، فهو منذ أنْ تسلّم هذا الموقع، الذي لا يُحسد عليه، وهو يكافح على كافة الاتجاهات؛ فالعراق هذا البلد العربي العظيم، بات بعد …

  • الحالة السياسية والاجتماعية تغيرت كثيراً في دول الخليج العربي، وخاصة بعد ما يسمى بالربيع العربي، وكثرة العبث الإعلامي والأيديولوجي الذي استخدم كل أساليب تشويه السمعة باسم الدين والقضايا السياسية المصيرية …

  • نجحت دولة الإمارات من خلال سياساتها المتوازنة منذ قيامها عام 1971 في تقديم رسالة واضحة بأنها تعمل بجهد لإرساء مبدأ السلام والتنمية للمجتمعات، بعيداً عن الصراعات العسكرية المدمرة.. فلا يكاد …

IDEX
WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض