النقيب/ سعيد عبيد الكتبي
رئيس تحرير مجلة الجندي
Capt. / Saeed Obeid Al Ketbi
Editor-in-chief

سنبقى على العهد محافظين

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

ارتفعت أعلام الدولة بعد حداد استمر 40 يوماً على وفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان “رحمه الله” الذي استمر عطاؤه قائداً للوطن منذ أن تولى رئاسة دولة الإمارات في الثالث من نوفمبر 2004، حاملاً راية والده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة وباني الاتحاد “طيب الله ثراه”، محافظاً على الأمانة، ومكرِّساً حياته خدمة للوطن والمواطن، سطَّر خلالها إنجازات خالدة على المستوى المحلي والعربي والدولي.

وكانت البلاد قد شيعت في يوم الجمعة الثالث عشر من شهر مايو الماضي فقيد الوطن الذي عرفته الإنسانية من خلال أياديه البيضاء الممتدة في جميع أنحاء العالم، وتزخر مسيرته “رحمه الله” بالإنجازات والمبادرات من أجل تحسين جودة حياة المواطن، وتحقيق الرفاه والحياة الكريمة لأبناء الإمارات.

ستبقى مسيرة المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان “رحمه الله” نبراساً تقتدي به الأجيال، بعد أن ترك إرثاً حافلاً بالعطاء والإنجاز وبصمات خالدة في شتى المجالات التنموية والإنسانية. وسيبقى رمزاً لشعبه وأمته وأحد العظماء الذين أنجبهم التاريخ. ومما يبعث فينا الأمل أن عضدك سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” يحمل راية والد الأمة، زايد الخير، لتستمر المسيرة المباركة بإذن الله، ولن تتوقف إلى الأبد.

وسيبقى علم الإمارات مرفوعاً فوق هامات السحاب تحرسه سواعد أبناء الوطن من أقصاه إلى أقصاه، تفديه بالغالي والنفيس، تقدم أرواحها رخيصة في سبيله، كيف لا، وهو عزة شموخها وعنوانها، هذا العلم الذي رفعه أبناء الإمارات في كافة أصقاع العالم، مباهين به الأمم، وكانوا حُرّاساً أمناء عليه..

حفظ الله عَلَمَنا، وحفظ وطننا، وسنبقى على العهد محافظين، عيناً لا تنام تحرس عَلَم الإمارات عالياً خفاقاً.

  • مشروع الإمارات للسكك الحديدية بقيمة استثمارية تقدر بـ50 مليار درهم، بتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، والذي استعرضه سيدي صاحب السمو الشيخ …

  • شكلت الجائحة تهديداً صحياً عالمياً أصاب دول العالم دون استثناء بأضرار تفاوتت في قوتها واتجاهاتها، شالّاً عجلة الحياة وتاركاً آثاراً لا تزال واضحة في مناطق الأرض المختلفة، إلا أن الأمر …

  • ترى الاستراتيجية الأمريكية تجاه الصين أن من مصلحتها أن تبقى بكين رهينة التوترات في محيطها، لعدم إعطائها مجالاً لتوسعة نفوذها خارج منطقة شرق آسيا، وبخاصة تجاه الشرق الأوسط، ولذلك تسعى …

  • لقد كانت الاستراتيجية التي تبنتها واشنطن بالاستدارة نحو شرق آسيا والانسحاب من الشرق الأوسط مدفوعة بقناعة أن منطقة الشرق الأوسط قد فقدت أهميتها، وأن نقطة الارتكاز في النظام الدولي الجديد …

  • زيارة الرئيس الأمريكي إلى السعودية، والتي تأتي ضمن أول زيارة يقوم بها بايدن إلى الشرق الأوسط، تأتي ترجمة وتأكيداً أمريكياً للأهمية البالغة التي تحظى بها السعودية في الفكر السياسي الأمريكي، …

WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض