النقيب/ سعيد عبيد الكتبي
رئيس تحرير مجلة الجندي

العسكرية شرف وواجب مقدس

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

السادس من مايو من كل عام، يوم من أيام الوطن الخالدة، ففي مثل هذا اليوم من العام 1976 اتخذ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “طيب الله ثراه”، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات قرارهم التاريخي والمصيري بتوحيد القوات المسلحة، لتكون تحت قيادة مركزية واحدة وشعار واحد وعَلَم واحد، لتشكل أحد أهم مرتكزات دولة الاتحاد، وحصنها المنيع.

واليوم، ونحن نحتفل بالذكرى السادسة والأربعين لتوحيد القوات المسلحة، نشعر بالفخر والاعتزاز لما وصلت إليه من تقدم، جعلها تواكب أحدث المؤسسات العسكرية العالمية المتقدمة، بعد أن قطعت شوطاً كبيراً على طريق التطوير والتحديث، وأحدثت نقلة نوعية في كافة مجالات عملها تسليحاً وتدريباً وتنظيماً وحُسن إدارة. وما كان ذلك ليتحقق لولا الرعاية الكريمة والدعم اللامحدود من سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة “حفظه الله”، وتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، ومتابعة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وننتهز هذه الذكرى المجيدة لنؤكد لقيادتنا الرشيدة أننا سنظل على عهدنا دائماً، تجسيداً للاتحاد ورمزاً للتلاحم الوطني، وسيبقى الانتماء إلى القوات المسلحة دائماً شرفاً وواجباً وحقاً لجميع المواطنين من الذكور والإناث.

ونجدد العهد بأننا على الدرب سائرون، وعلى الأمانة محافظون، سائلين المولى عز وجل أن يعيد علينا هذه المناسبة الخالدة بالخير واليُمن والبركات، وأن يديم على شعبنا العزة والأمن والاستقرار.

كما نجدد العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة على بذل الغالي والنفيس، وبذل أرواحنا في سبيل الدفاع عن تراب وطننا الغالي.

وسيبقى منتسبو القوات المسلحة على العهد والوفاء للوطن وللقيادة الرشيدة، مواصلين تحمل المسؤولية وأداء الواجب بجدارة وجسارة في تجرد ونكران للذات، واضعين نصب أعينهم أن الوطن أمانة، وأن الواجب المقدس هو الحفاظ على أمنه واستقراره.

 

  • شكلت الجائحة تهديداً صحياً عالمياً أصاب دول العالم دون استثناء بأضرار تفاوتت في قوتها واتجاهاتها، شالّاً عجلة الحياة وتاركاً آثاراً لا تزال واضحة في مناطق الأرض المختلفة، إلا أن الأمر …

  • ترى الاستراتيجية الأمريكية تجاه الصين أن من مصلحتها أن تبقى بكين رهينة التوترات في محيطها، لعدم إعطائها مجالاً لتوسعة نفوذها خارج منطقة شرق آسيا، وبخاصة تجاه الشرق الأوسط، ولذلك تسعى …

  • لقد كانت الاستراتيجية التي تبنتها واشنطن بالاستدارة نحو شرق آسيا والانسحاب من الشرق الأوسط مدفوعة بقناعة أن منطقة الشرق الأوسط قد فقدت أهميتها، وأن نقطة الارتكاز في النظام الدولي الجديد …

  • زيارة الرئيس الأمريكي إلى السعودية، والتي تأتي ضمن أول زيارة يقوم بها بايدن إلى الشرق الأوسط، تأتي ترجمة وتأكيداً أمريكياً للأهمية البالغة التي تحظى بها السعودية في الفكر السياسي الأمريكي، …

WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض