الرائد/ سعيد عبيد الكتبي
رئيس تحرير مجلة الجندي
Maj./ Saeed Obeid Al Ketbi
Editor-in-chief

يوم الشهيد

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

يستذكر الشعب الإماراتي في 30 نوفمبر من كل عام يوم الشهيد في الإمارات، ففي مثل هذا اليوم من عام 1971، وقبل إعلان قيام دولة الإمارات بيومين فقط، استشهد الشرطي سالم بن سهيل، دفاعاً عن عَلَم بلاده.

يتميز الشعب الإماراتي بحبه واعتزازه بوطنه، مما ساهم في جعل الدولة من بين أفضل الدول في العالم، وأصبحت تنافس أكثرها تحضراً في مختلف المجالات والخدمات. ولا يُعَبِّر الشعب الإماراتي عن حب الإمارات بالكلام المنمَّق وترديد الأغاني الوطنية فقط، بل هم على أتم الاستعداد لحماية هذا الوطن الذي وهبهم السعادة بأرقى أساليبها لينالوا لقب أسعد شعب، ويمكن تأكيد هذا من خلال استذكار أبطال الوطن الأشاوس الذين وهبوا حياتهم وضحّوا بأرواحهم دفاعاً عن الوطن، ليتم تكريمهم وتخصيص يوم لاستذكار جسارتهم وتفانيهم.

وتوجيهات المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان “رحمه الله” بتخصيص الثلاثين من نوفمبر من كل عام يوماً للشهيد، تمثل ذروة مظاهر الإجلال والتقدير والوفاء والعرفان لشهداء الوطن الذين قدموا أرواحهم ودماءهم الغالية الزكية لتظل راية الإمارات خفاقة في ميادين الشرف والبطولات والأمجاد.

يجب أن يستعد الجميع للاحتفال الأمثل بيوم الشهيد؛ تحقيقاً لما أرادته قيادتنا الرشيدة في الأمر السامي، وإسهاماً في تخليد كل من قدّم روحه الغالية فداء لوطنه وأمته، فتحية إلى شهدائنا الأبرار، وتحية إلى جيش الإمارات العربية المتحدة الشامخ القوي، هذا الجيش الذي يدافع عن نهضة وأمن واستقرار الإمارات.

فالتضحيات البشرية هي أكبر أنواع الخسائر التي يتكبدها الوطن، خسائر لا تعوض، لكنَّ هذا هو قَدَرُ كل منتسب للقوات المسلحة، فهو يدرك منذ اليوم الأول لانضمامه إلى هذا الرَّكْب أنه ماضٍ نحو حتفه، والشهادة هي سبيله، ويحلم بأن يلقى ربه في ساحة القتال دفاعاً عن أرضه وأهله، وهكذا كان شهداؤنا، صدقوا ما عاهدوا الله عليه. خرجوا مؤمنين بقـَـدَرٍ محتوم، يدفعون الشر عن الوطن، وقدموا أرواحهم رخيصة من أجل الإمارات.

عاشت الإمارات حرة خالدة أبِـيـَّــة.. والرحمة والمجد لشهدائنا الأبرار.

Twitter
WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض