راشد ثاني المطروشي​
مدير عام الدفاع المدني بدبي

من “خمسين” الرخاء.. إلى “خمسين” الفضاء!

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

إن “مواصلة المسيرة” نهج ثابت ومتجذر في رؤية قيادتنا الرشيدة منذ قيام دولتنا.. كما وضعها “المغفور له بإذن الله” الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”:

“لقد علمتنا الصحراء أن نصبر طويلاً حتى ينبت الخير، وعلينا أن نصبر ونواصل مسيرة البناء حتى نحقق الخير لوطننا”.

و”مواصلة المسيرة”.. فكر متجدد في رؤية قيادتنا الرشيدة، يكمن في التخطيط الاستراتيجي لحكومتنا، وسمة راسخة في مبادرات جميع فرق العمل، وطاقة متجددة في التطبيق الابتكاري، تجلت في إنجازات دولتنا الرائدة عالمياً، وأصبحت مثالاً يُقتدى به على المستوى العالمي.

وتكمن أهمية نهج “الاستدامة” كونه معياراً ومؤشراً على قدرة المشاريع التنموية وفرق العمل المتميزة، على التواصل بين ما تم إنجازه خلال الخمسين سنة المنصرمة، وما ينبغي تحقيقه خلال الخمسين سنة القادمة، لأنها تضمن تكامل القدرات، وتعبر عن الارتقاء من مرحلة من التطور إلى مرحلة أعلى وأكثر تطوراً، وتستجيب لمستجدات الرؤية المستقبلية لقيادتنا الرشيدة الهادفة إلى تحسين جودة الحياة في وطننا ولمجتمعنا ولمواطنينا.

لقد وضع (المغفور لهم بإذن الله تعالى) الآباء المؤسسون قواعد بناء دولتنا قبل خمسين عاماً، لتكون موئلاً للتطور الشامل، ومثالاً للنمو المتسارع، وواحة للأمان، وفضاءً للتسامح، ومنبعاً للعطاء، حتى وصلت دولتنا إلى مصاف دول العالم المتقدمة في مختلف الميادين، وأصبحت رائدة في الكثير من مؤشرات التنافسية العالمية.. ولهذا نتطلع إلى المستقبل بثقة لـ”مواصلة المسيرة”.

واليوم تعمل جميع فرق العمل على اختلاف تخصصاتها بعقول نَيِّرَة وحماس لا يعرف الكلل، وفي الطليعة منهم الشباب، بُناة المستقبل، لصناعة ملامح الخمسين سنة القادمة، وفق رؤية الإمارات 2070، تأسيساً على ماتم إنجازة خلال الخمسين سنة الماضية المتألقة بالإنجازات والزاخرة بالعطاء.

مما يتوجب أن نجعل من (المستقبل) حاضراً في الرؤية والفكر والتخطيط وفي المبادرات والمشاريع والنماذج المستقبلية المُبْتَكرة لمختلف القطاعات الاستراتيجية والحيوية، ومواءمة السياسات الحكومية الحالية مع تطبيقات صناعة المستقبل، بما في ذلك بناء وتأهيل القدرات الوطنية الشابة في مجال صياغة وصناعة المستقبل، إضافة إلى إثراء نمط الحياة بإطلاق نوافذ المعرفة العلمية الواسعة وتبني ورعاية الأفكار الابتكارية.. لأن (المستقبل يحمل فرصاً وتحديات ومعرفة) وتجديداً ارتقائياً في معايير التنافسية العالمية، بالاستناد إلى بنية تحتية اقتصادية واجتماعية وتقنية متينة تجلت في القدرة على التنافس مع أكثر البلدان تقدماً في اكتشاف الفضاء لصالح الإنسان.

وإذ…

انطلقت بالأمس رحلة (خمسين الرخاء) بعزيمة من رمال الصحراء!

تنطلق اليوم رحلة (خمسين المستقبل) بثقة نحو آفاق الفضاء! 

لأن:

“المستقبل لا يُنْتَظَر بل يُصْنَع”

كما أكد سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم  (رعاه الله).

WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض