الرائد/ سعيد عبيد الكتبي
رئيس تحرير مجلة الجندي
Maj./ Saeed Obeid Al Ketbi
Editor-in-chief

“قمة الحكومات”.. منصة عالمية لتبادل الأفكار والآراء

ابتكرت دولة الإمارات العربية المتحدة قمة سنوية تحت عنوان “القمة العالمية للحكومات”، ومنذ انطلاق دورتها الأولى العام 2013، تمثل هذه القمة منصة عالمية لتبادل الأفكار والآراء بين الحكومات من ناحية، والأفراد والمؤسسات ومكونات المجتمع كافة من ناحية أخرى، في مناخ من الحرية والانفتاح والمصداقية المتبادلة، بالشكل الذي يسمح لجميع فئات المجتمع بالمشاركة في رسم مستقبلهم ومستقبل وطنهم.

إن دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن خلال تنظيم هذه القمة، تُعتبر واحدة من الدول الأكثر إسهاماً على الساحة الدولية في هذا المجال، بل إن ما أطلقته الإمارات من مبادرات خلال الدورات السابقة للقمة، أكد بالفعل أنها واحدة من الدول الأكثر إقداماً على تطوير العمل المؤسسي والحكومي في العالم، عبر استخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدّمها المؤسسات الحكومية للأفراد، وتسهيل طرق الحصول عليها بالنسبة إلى المواطنين، الذين هم الهدف والغاية النهائية لأي عمل حكومي أو تنموي.

القمة العالمية للحكومات 2024، في دورتها الثانية عشرة، شهدت حضور ما يزيد على 4000 متخصص من قادة الذكاء الاصطناعي في العالم، واللاعبين الأساسيين في الثورة التقنية التي تمر بمتغيرات متسارعة، من 140 حكومة، و85 منظمة دولية، و700 شركة عالمية، لبحث التوجهات المستقبلية العالمية الكبرى، في أكثر من 110 جلسات رئيسية حوارية وتفاعلية، تحدث فيها 200 شخصية عالمية، فضلاً عن عقد 23 اجتماعاً وزارياً وجلسة تنفيذية بحضور أكثر من 300 وزير.

كما جمعت القمة رؤساء دول وسياسيين بحثوا في التحديات العالمية والإقليمية، والقضايا التي تؤثر في شعوبهم وفي التعاون بينهم للخروج بحلول يستطيعون من خلالها مواجهة المستقبل وتحدياته بخطط أكثر وضوحاً.

أرادت الإمارات لهذه القمة أن تكون منصة شاملة تجمع القطاعين العام والخاص ومعهما أصحاب القرار السياسي للتحاور والتعاون وإيجاد الحلول المشتركة لنهضة البلدان من خلال الإدارة الحكومية والقطاع الخاص، فهما يكمل بعضهما بعضاً. فكان لها ما أرادت، ونجحت وحازت تقدير العالم أجمع.

Instagram
WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض