راشد ثاني المطروشي​
مدير عام الدفاع المدني بدبي

في عام الخمسين.. المستقبل يُصنع اليوم

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

لقد وضع (المغفور لهم بإذن الله تعالى) الآباء المؤسسون قواعد بناء دولتنا قبل خمسين عاماً، لتكون موئلاً للتطور الشامل، ومثالاً للنمو المتسارع، وواحة للأمان، وفضاءً للتسامح، ومنبعاً للعطاء، حتى وصلت دولتنا إلى مصاف دول العالم المتقدمة في مختلف الميادين، وأصبحت رائدة في الكثير من مؤشرات التنافسية العالمية.. ولهذا نعمل دون توقف على صناعة المستقبل بثقة “لاستدامة المسيرة”.

وبمناسبة إطلاق سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) عام 2021 (عام الخمسين) نستلهم من رؤية “المغفور له بإذن الله” الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”:

(لقد علمتنا الصحراء أن نصبر طويلاً حتى ينبت الخير، وعلينا أن نصبر ونواصل مسيرة البناء حتى نحقق الخير لوطننا).

ويتواصل البناء والتفوق.. بفكرٍ متجددٍ يتجلى في المحاور الرئيسية لـ(مئوية الإمارات 2071)، التي تستند إلى حكومة تستشرف المستقبل، وإلى تعليم للمستقبل.. يعزز مستوى تدريس العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، واقتصاد معرفي متنوع، ومجتمع أكثر تماسكاً.

وترتكز إلى التخطيط الاستراتيجي لحكومتنا، ضمن برنامج محدد يعزز سمعة الدولة، ويعمل على تنويع الإيرادات وضمان وجود مصادر متنوعة للإيرادات الحكومية بعيداً عن النفط، والاستثمار في التعليم الذي يركز على التكنولوجيا المتقدمة، وبناء منظومة قيم أخلاقية إماراتية في أجيال المستقبل، ورفع مستوى الإنتاجية في الاقتصاد الوطني، وتعزيز التماسك المجتمعي.

ويكون نهج الاستدامة والتفوق سمة راسخة في مبادرات جميع فرق العمل، وطاقة متجددة في التطبيق الابتكاري لجميع المبدعين من المواطنين والمقيمين.

وتكمن أهمية “استدامة الريادة والتفوق” كونها معياراً ومؤشراً على قدرة المشاريع التنموية وفرق العمل المتميزة، على التكامل بين ما تم إنجازه خلال الخمسين سنة المنصرمة وما ينبغي تحقيقه خلال الخمسين سنة القادمة، لأنها تضمن استدامة نمو القدرات والإنجازات، وتستجيب لمستجدات الرؤية المستقبلية لقيادتنا الرشيدة الهادفة إلى تحسين جودة الحياة في وطننا والعالم.

مما يتوجب أن نجعل من (المستقبل) حاضراً في الرؤية والفكر والتخطيط والتطبيق، وفي جميع المبادرات والمشاريع والنماذج الحاضرة والمستقبلية المُبْتَكرة لمختلف القطاعات الاستراتيجية والحيوية.. لأن (المستقبل يحمل فرصاً وتحديات ومعرفة) وتجديداً ارتقائياً في معايير التنافسية العالمية.

ولأن:

“المستقبل لا يُنْتَظَر بل يُصْنَع”

كما أكد سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم (رعاه الله).

WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض