النقيب/ سعيد عبيد الكتبي
رئيس تحرير مجلة الجندي

«رجل الإنسانية»

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

«رجل الإنسانية» وسام منحته المؤسسة البابوية التربوية التابعة للفاتيكان لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تقديراً لدور سموه الكبير على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وتكريماً لنهج التسامح الذي أرساه سموه، وتجلّى بأجمل صوره عبر وثيقة الأخوّة الإنسانية التي انطلقت من أبوظبي، لتنشر رسالة الخير والمحبة والسلام في أرجاء العالم.

لقد تجسد حرص المغفور له زايد الخير على توريث مواقفه التاريخية العروبية والإنسانية إلى أولاده، في استمرار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد على نفس الدرب، والذي تسلم هذا المخزون العروبي والإنساني، وأكمل طريق والده “طيب الله ثراه”.. فجاء هذا التكريم مستحقاً لسموه على كل ما قدمه ويقدمه لنشر السلام والتسامح والسعادة بين البشرية، فسموه هو الشخص المناسب لنيل هذا الوسام، والحصول على هذا اللقب، لأنه مُلهِم العطاء، نظراً لما يعطيه من دروس في الإنسانية والتسامح والرحمة، ورجل تشمخ به الإنسانية وتحمل الوفاء والعرفان لمساعيه الحميدة، فبات المُتوَّج في وجدان الشعوب، وقدوة لكل من يعمل لخير الإنسان والإنسانية.

إن حصول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على هذا الوسام العالمي الرفيع ليس مفاجئاً، فقد أحدث سموه نهضة كبيرة في بلاده، ورسم صورة كبيرة للإمارات في العالم، جعلته يستحق وسام رجل الإنسانية وفارسها، وهو أمر يبعث على الفخر في قلب كل عربي..

وقد جاء هذا الوسام ترجمة للتقدير الذي يحظى به سموه على مستوى العالم، بالنظر إلى الجهود الإغاثية والإنسانية التي يقدمها للبشرية، والتي وصلت في ذروة جائحة كورونا إلى مساعدات إماراتية انطلقت إلى 135 دولة في مختلف جهات الأرض.

وبجهود ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ستظل الإمارات قِبلة للعطاء والتسامح، ونشر ثقافة الحوار والتقارب بين الثقافات والأديان، وتعميم التنمية وتحقيق الازدهار.. فهذا دَيْدَنُها منذ نشأتها على يد بانيها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيّب الله ثراه”، حيث امتدت يدها بالخير والعطاء إلى كل بقعة في الأرض تعاني أزمة أو صراعاً، لا تبتغي من وراء ذلك مِنَّةً ولا جزاءً ولا شكورا..

حفظ الله الإمارات، وحفظ قادتها وشعبها وأرضها المباركة، وأبقاها سنداً وعوناً في خدمة الإنسانية جمعاء، وردّ عنها كيد المعتدين والطامعين..

WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض