ضرار بالهول الفلاسي
عضو المجلس الوطني الاتحادي

دولة الإمارات.. مواقف إنسانية تاريخية

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

ما تقدمه دولة الإمارات من دور إنساني محلي وعالمي، إنما يمثل مبادئ أُسِّسَت عليها وفقاً لاحترام الإنسان والمحافظة على كرامته، لذا لا نستغرب من سعي دولة الإمارات في كل زمان ومكان لمد يد العون لكل محتاج ومتضرر، فمواقف الإمارات كثيرة وتاريخية، يشهد لها القاصي والداني، فمنذ تأسيس الدولة، وقيادتنا الرشيدة تؤكد أن الإنسان هو أغلى ما نملك، فتوفر كل الخدمات التي يحتاج إليها الإنسان، مواطناً كان أم مقيماً، داخل الدولة، أو خارجها، لأنها تضع نصب أعينها تقديم العون والخير وتوفير الأمن والأمان لكل إنسان على هذه الأرض.

فلا غرابة أن تكون دولتنا الغالية في مقدمة دول العالم التي تقدم المساعدات الإنسانية، بغض النظر عن الجنسية والدِّين والعرق والمذهب، فهذا هو تراثنا، وهذا هو إرثنا في التسامح والتعايش ونشر الخير.

أما عن مواقف دولة الإمارات فهي ثابتة ثبوت الجبال لم تتغير، وإنما تتطور بتطور المكان والزمان، والقضايا الإنسانية والعربية هي محل اهتمام من قيادتنا الرشيدة، بل نراها في أول اهتماماتها، لأنها تمس الإنسان وقضاياه السامية، كيف لا ودستور دولتنا الغالية دولة الإمارات ينص عبر مادته الثانية عشرة بأن تستهدف سياسة الاتحاد الخارجية لدولة الإمارات نصرة القضايا والمصالح العربية والإسلامية وتوثيق أواصر الصداقة والتعاون مع جميع الدول والشعوب، على أساس مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والأخلاق المثلى الدولية. ناهيكم عن مقدمة الدستور التي تؤكد التعاون مع الدول العربية الشقيقة، ومع كافة الدول الأخرى الصديقة الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة، وفي الأسرة الدولية عموماً، على أساس الاحترام المتبادل.

تلك القيم والمعاني السامية التي تنتهجها دولة الإمارات العربية المتحدة، إنما هي قيم إماراتية أصيلة أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، ومشى على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله ورعاه” والقيادة الإماراتية الاستثنائية التي كانت وما زالت عوناً للمحتاج والضعيف، فأيادي دولة الإمارات بيضاء نقية تنشر عبقها في جميع أنحاء العالم، تنشر رسالة سلام وتسامح وخير يعم الجميع.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن ما تنفذه دولة الإمارات العربية المتحدة من مبادرات لدعم الدول الأخرى للتصدي لوباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، إنما يمثل مواقفها الإنسانية الخالدة والتي تشير إلى ثقل دولة الإمارات وطابعها الإنساني السامي وقوتها في بنيتها التحية واستثنائيتها في إدارة الأزمات على الصعيدين الداخلي والخارجي.

 

WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض