النقيب/ سعيد عبيد الكتبي
رئيس تحرير مجلة الجندي

“دبي للطيران”.. نجاح متواصل

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

ظل معرض دبي الدولي للطيران ينتقل من نجاح كبير إلى نجاح أكبر في دوراته المتعاقبة منذ العام 1989، وظلت أعداد الشركات والوفود المشاركة والزوار في ازدياد، بعد ما شهدته من حُسْن الإعداد والتنظيم وتوفر البنية الأساسية، وما تشكله المنطقة من أهمية متزايدة وسوق متنامية للصناعات العالمية، وما تتمتع به الدولة من أمن وأمان رغم كل المتغيرات الإقليمية والدولية.

إن النجاح الكبير الذي حققه ويحققه معرض دبي للطيران دورة بعد أخرى، هو ترجمة للدعم الكبير الذي يتلقاه من سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة “حفظه الله”، وسيدي صاحب السمــو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائــد الأعلى للقوات المسلحة، كما يعكس الخبرة الكبيرة التي أصبحت تمتلكها دولة الإمارات العربية المتحدة في تنظيم الفعاليات الدولية الناجحة في المجالات المختلفة، إضافة إلى مصداقيتها العالمية كدولة مسؤولة تدعو دائماً إلى السلام والأمن في العالم وتعمل من أجل سعادة الإنسـان ورفاهيتــه.

وقد استطاع معرض دبي للطيران أن يرسخ من مكانته بصفته واحداً من أهم المعارض في العالم التي تقدم كل جديد يطرأ على منظومة صناعة الطيران، وخاصة أن الدورة السابعة عشرة لـ «دبي 2021» تستقطب كبرى الشركات العالمية المتخصصة، فضلاً عن العديد من الخبراء العسكريين والاستراتيجيين الذين يقدمون خبرتهم الحياتية وانطباعهم عن كل جديد في عالم الأسلحة، وهذا لا شك يتيح فرصة كبيرة للقوات المسلحة الإماراتية، من أجل الاطّلاع على أحدث تكنولوجيات الدفاع على المستوى الدولي، وتبادل الخبرات والمعرفة بمنظومة الدفاع والتعاقد على استخدام الأسلحة بما يتوافق مع رؤية القيادة الرشيدة الخاصة بتطوير قواتنا المسلحة ومدها بكل القدرات التي تمكّنها من الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته.

  • شكلت الجائحة تهديداً صحياً عالمياً أصاب دول العالم دون استثناء بأضرار تفاوتت في قوتها واتجاهاتها، شالّاً عجلة الحياة وتاركاً آثاراً لا تزال واضحة في مناطق الأرض المختلفة، إلا أن الأمر …

  • ترى الاستراتيجية الأمريكية تجاه الصين أن من مصلحتها أن تبقى بكين رهينة التوترات في محيطها، لعدم إعطائها مجالاً لتوسعة نفوذها خارج منطقة شرق آسيا، وبخاصة تجاه الشرق الأوسط، ولذلك تسعى …

  • لقد كانت الاستراتيجية التي تبنتها واشنطن بالاستدارة نحو شرق آسيا والانسحاب من الشرق الأوسط مدفوعة بقناعة أن منطقة الشرق الأوسط قد فقدت أهميتها، وأن نقطة الارتكاز في النظام الدولي الجديد …

  • زيارة الرئيس الأمريكي إلى السعودية، والتي تأتي ضمن أول زيارة يقوم بها بايدن إلى الشرق الأوسط، تأتي ترجمة وتأكيداً أمريكياً للأهمية البالغة التي تحظى بها السعودية في الفكر السياسي الأمريكي، …

WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض