النقيب/ سعيد عبيد الكتبي
رئيس تحرير مجلة الجندي

الصحة تاج على رؤوس الأصحاء

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

الصحة نعمة عظيمة، أنعمها الله سبحانه وتعالى على الإنسان، لذا وجب شكرها والحفاظ عليها، لأن من فَقَدَ الصحة، فَقَدَ الراحة.. وقد قيل: “الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى”.

حقاً.. لا يعلم قيمة ذلك التاج ولا يراه إلا المحروم منه.. إنه تاج إلهي من صنع الخالق سبحانه وتعالى.

والصحة نعمة لا يدركها إلا من افتقدها، والمرض هزيمة للنفس والبدن معاً، فعندما تعتل الصحة ويشعر الإنسان بالضعف وعدم القدرة على مواصلة الحياة إلا بمساعدة الآخرين، وقتها يشعر بالعجز.

صحة الإنسان من النِّعَم العظيمة التي أنعمها اللّه تعالى على عباده، فهي مفتاح سعادة الإنسان، والفرد ذو الصحة الجيدة يستمتع بحياته في كل الأوقات، كما أنه مُنْتِج يقوم بواجباته على أكمل وجه، حتى يصل لدرجة الإبداع والكمال، عكس الفرد المريض الذي  يكون غالباً عبئاً على المجتمع، فـ”العقل السليم في الجسم السليم”.

وانطلاقاً من هذه المبادئ القَيِّمَة والسامية، أوْلَت دولة الإمارات القطاع الصحي اهتماماً خاصاً، لما ينطوي عليه هذا القطاع من أهمية للإنسان والمجتمع بكل أطيافه، لأن قيادتنا الرشيدة تدرك أن المجتمع السليم المعافى قادر على العطاء والبناء، ولا شيء يحافظ على صحة الإنسان أكثر من توفير الحياة الصحية من مأكل صحي ومسكن صحي ونشاط صحي.. وهذه ما توفره القيادة الرشيدة لكل من يعيش على أرض الإمارات الطيبة، بل وامتدت أياديها الخَيِّرة إلى كافة بقاع الأرض.

ولم تكتفِ قيادتنا الرشيدة بتوفير كل مُقوِّمات الحياة الصحية فقط، بل امتدت أياديها الكريمة إلى تبني استراتيجية وطنية لجودة الحياة 2031، حيث تركز في توجهاتها على جودة الحياة كأداة عملية لتحقيق السعادة، انطلاقاً من منظور شامل يتبنى تعزيز جودة حياة الأفراد على امتداد مراحل حياتهم، هادفة لتعزيز مفهوم جودة الحياة الشاملة في دولة الإمارات الذي يتبنى الارتقاء بالقطاعات الحيوية التي تمس حياة الناس، وتعزيز هذه القطاعات وتطوير مخرجاتها على أسس مستقبلية، بما ينعكس إيجاباً على الفرد والمجتمع، في مجالات الصحة الجسدية والنفسية.

  • شكلت الجائحة تهديداً صحياً عالمياً أصاب دول العالم دون استثناء بأضرار تفاوتت في قوتها واتجاهاتها، شالّاً عجلة الحياة وتاركاً آثاراً لا تزال واضحة في مناطق الأرض المختلفة، إلا أن الأمر …

  • ترى الاستراتيجية الأمريكية تجاه الصين أن من مصلحتها أن تبقى بكين رهينة التوترات في محيطها، لعدم إعطائها مجالاً لتوسعة نفوذها خارج منطقة شرق آسيا، وبخاصة تجاه الشرق الأوسط، ولذلك تسعى …

  • لقد كانت الاستراتيجية التي تبنتها واشنطن بالاستدارة نحو شرق آسيا والانسحاب من الشرق الأوسط مدفوعة بقناعة أن منطقة الشرق الأوسط قد فقدت أهميتها، وأن نقطة الارتكاز في النظام الدولي الجديد …

  • زيارة الرئيس الأمريكي إلى السعودية، والتي تأتي ضمن أول زيارة يقوم بها بايدن إلى الشرق الأوسط، تأتي ترجمة وتأكيداً أمريكياً للأهمية البالغة التي تحظى بها السعودية في الفكر السياسي الأمريكي، …

WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض