النقيب/ سعيد عبيد الكتبي
رئيس تحرير مجلة الجندي
Capt. / Saeed Obeid Al Ketbi
Editor-in-chief

“الجندي” 49 عاماً من العطاء

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

حلت في الأول من أكتوبر الجاري، الذكرى التاسعة والأربعون لصدور “مجلة الجندي” والتي صدرت في الأول من أكتوبر من العام 1973، بتوجيهات من سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” الذي كانت لتوجيهات سموه، الفضل في نجاح وتقدم ورقي المجلة، وجعلها صرحاً علمياً، تقوم بدور إعلامي وثقافي مميز.

لم تكن “مجلة الجندي” لتتبوأ هذه المكانة لولا أن توافرت لها عوامل النجاح وشروطه، وعلى رأسها الدعم الكبير من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، والبيئة الخصبة للعمل الإعلامي، التي أسس لها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيّب الله ثراه” مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي كان يقول دوماً “إن حجم الدول لا يقاس بالثروة والمال، وإن المال ما هو إلا وسيلة لغايات عظيمة لا يحققها إلا العلم”.

تتطلع “الجندي” دائماً إلى المزيد من التفوق والتميز وفتح آفاق جديدة في مجال الإعلام العسكري وخدمة المجتمع، حيث تدرك أن المتغيرات المتسارعة التي تمر بها منطقتنا والعالم من حولنا وتتأثر بها جميع الدول دون استثناء، تفرض على المؤسسات الإعلامية مسؤولية كبيرة في مواكبة هذه المتغيرات ودراستها بطريقة علمية دقيقة، وتقديم المقترحات والتصورات الفكرية والعملية التي تساعد على فهمها.

في ذكرى تأسيسها الـ49، واقترابها من الاحتفال بيوبيلها الذهبي في مثل هذا اليوم من العام القادم إن شاء الله، تمضي “الجندي” في طريقها نحو التميز بكل ثقة واقتدار، وتنظر إلى المستقبل بتفاؤل وطموح، وهي تؤمن بدورها ورسالتها، وتتطلع إلى تقديم الكثير في سبيل خدمة هذا الوطن الغالي، الذي لم يبخل يوماً على أبنائه في شيء، مستلهمة الرؤية الثاقبة والسديدة لقيادتنا الرشيدة.

  • مشروع الإمارات للسكك الحديدية بقيمة استثمارية تقدر بـ50 مليار درهم، بتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، والذي استعرضه سيدي صاحب السمو الشيخ …

  • شكلت الجائحة تهديداً صحياً عالمياً أصاب دول العالم دون استثناء بأضرار تفاوتت في قوتها واتجاهاتها، شالّاً عجلة الحياة وتاركاً آثاراً لا تزال واضحة في مناطق الأرض المختلفة، إلا أن الأمر …

  • ترى الاستراتيجية الأمريكية تجاه الصين أن من مصلحتها أن تبقى بكين رهينة التوترات في محيطها، لعدم إعطائها مجالاً لتوسعة نفوذها خارج منطقة شرق آسيا، وبخاصة تجاه الشرق الأوسط، ولذلك تسعى …

  • لقد كانت الاستراتيجية التي تبنتها واشنطن بالاستدارة نحو شرق آسيا والانسحاب من الشرق الأوسط مدفوعة بقناعة أن منطقة الشرق الأوسط قد فقدت أهميتها، وأن نقطة الارتكاز في النظام الدولي الجديد …

  • زيارة الرئيس الأمريكي إلى السعودية، والتي تأتي ضمن أول زيارة يقوم بها بايدن إلى الشرق الأوسط، تأتي ترجمة وتأكيداً أمريكياً للأهمية البالغة التي تحظى بها السعودية في الفكر السياسي الأمريكي، …

WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض