راشد ثاني المطروشي​
مدير عام الدفاع المدني بدبي

الإمارات لكتابة تاريخ جديد

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

يشرفني ويسعدني أن أرفع لمقام سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة إطلاق المستكشف راشد بنجاح، ويعد هذا إنجازاً جديداً يضاف إلى سجل دولتنا الحبيبة الحافل بالإنجازات، لتعزز مكانتها عالمياً في مجال الفضاء لخدمة البشرية، أتمنى المزيد من التقدم والازدهار في ظل وجود قيادتنا الرشيدة.

دولة الإمارات العربية المتحدة أطلقت المستكشف راشد بهدف الهبوط على سطح القمر لتكون هي الرابعة عالمياً والأولى عربياً التي تهبط على سطح القمر في حال تكللت المهمة بالنجاح بإذن الله، وذلك لطموح شعبها وحلمهم أن يصلوا للفضاء، وأن حكومتنا الرشيدة حريصة كل الحرص على كل ما فيه الخير لشعوب المنطقة، كما أن دولة الإمارات عملت بشكل مستمر لتستطيع التطور في مجال الفضاء، حيث قامت بإنشاء مسبار الأمل، ويليه المستكشف راشد، للتعرف على القمر وما بداخله.

وأضاف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي، رعاه الله، (الوصول للقمر هو وصول لمحطة في مسيرة تنموية طموحة لدولة وشعب لا يضعان سقفاً لهم، ولا يعرفون مستحيلاً أمامهم والقادم أعلى وأكبر بإذن الله).

ينفذ المستكشف راشد دراسة ستة جوانب على سطح القمر، هي: علم الصخور وجيولوجيا القمر، والبلازما على سطح القمر، والغبار على سطح القمر، وتربة القمر، وبيانات لتطوير تقنيات جديدة، وجمع بيانات متعلقة بأصل النظام الشمسي وكوكب الأرض.

ومن أهم النقاط التي يتم التركيز عليها في عملية إرسال المستكشف راشد إلى القمر، هي تطوير تقنيات الروبوتات الخاصة بأنظمة مركبات الاستكشاف، دراسة مواقع سيتم استكشافها للمرة الأولى على سطح القمر، إجراء دراسات وتحليل لنوعية الغبار الموجود على سطح القمر، إجراء اختبارات لدراسة التربة القمرية، دراسة الخصائص الحرارية للهياكل السطحية، معرفة خصائص الغلاف الكهروضوئي القمري، وقياس جحم البلازما والإلكترونيات الضوئية وجزيئات الغبار الموجودة في الجزء المضيء لسطح القمر.

إنجازات دولتنا المتتالية في عامها الواحد والخمسين بفضل الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة تدفعنا دوماً للفخر ومواصلة العمل بتفانٍ وإخلاص، سيعزز المستكشف راشد منظومة البحث العلمي ما يساهم في تعزيز مسيرة وتوجهات العمل البيئي.

 

 

Twitter
WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض