C023B7C8-2541-4EA0-B548-F0393A0673F4

برعاية الشيخة فاطمة انطلاق أعمال المؤتمر الدولي للمرأة والسلام والأمن في أبوظبي

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية “أم الإمارات”، انطلقت اليوم أعمال المؤتمر الدولي للمرأة والسلام والأمن الذي تنظمه وزارة الخارجية والتعاون الدولي وبالشراكة مع وزارة الدفاع والاتحاد النسائي العام وهيئة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومجموعه موانئ أبوظبي، وتستمر أعماله حتى 10 سبتمبر الجاري في أبوظبي.

ويهدف المؤتمر رفيع المستوى إلى استعراض الإنجازات والتحديات ذات الصلة بقرار مجلس الأمن رقم 1325 الذي يؤكد على أهمية المشاركة المتساوية للمرأة، وانخراطها الكامل في جميع الجهود المبذولة للحفاظ على السلام والأمن في مناطق النزاع حول العالم، وفي مرحلة البناء ما بعد انتهاء النزاعات.

كما يسعى إلى وضع إجراءات محددة لتنفيذ خطة العمل الوطنية لدولة الإمارات للاستجابة للقرار وتفعيله.

حضر الافتتاح -الذي شهد عرض فيديو عن إنجازات دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن أجندة المرأة والسلام والأمن-، معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ، ومعالي محمد بن أحمد البواردي وزير الدولة لشؤون الدفاع ومعالي الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، وسعادة الدكتورة سيما بحوث، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وسعادة الدكتورة هيفاء أبو غزالة، مساعد الأمين العام ورئيس قطاع الإعلام في جامعة الدول العربية، وعبدالله الهاملي، الرئيس التنفيذي – قطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة – مجموعة موانئ أبوظبي.

‏‎وفي هذا الصدد قال معالي محمد بن أحمد البواردي، وزير الدولة لشؤون الدفاع: “يأتي انعقاد هذا المؤتمر ثمرة للتعاون القائم بين وزارة الخارجية والتعاون الدولي، ووزارة الدفاع والاتحاد النسائي العام، إلى جانب هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وجامعة الدول العربية تأكيدا على جهود دولة الإمارات العربية المتحدة المبذولة في أجندة المرأة والسلام والأمن، واحتفالا بمرور عشرين عاما على تنفيذ هذه الأجندة، وانعكاسا لالتزام الإمارات للنهوض بها، وتنفيذا للقرار رقم ألف وثلاثمئة وخمسة وعشرين، الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بهذا الخصوص. ومن جانبنا نؤكد دعمنا كشريك رئيسي في تنفيذ أجندة المرأة والأمن والسلام، وتمكين دور المرأة في المجال العسكري والأمني إلى جانب أدوارها الأخرى”.

‏‎ومن جانبها قالت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، إن دولة الإمارات العربية المتحدة استطاعت تحقيق نقلة نوعية كبرى في تعزيز المعايير المعترف بها دوليا لمشاركة المرأة في قطاعي السلام والأمن، بما يجسد طموح الدولة نحو الريادة والتأكيد على موقعها المحوري لأجندة المرأة والسلام والأمن في رؤية الدولة للمستقبل وسعيها لدعم وتمكين النساء والفتيات على الصعيد العالمي، بفضل تكامل الأدوار بين كافة قطاعات الدولة، في ظل دعم وتوجيهات القيادة الرشيدة، ورؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك المستنيرة، التي قدمت جهودا حثيثة لتحقيق المشاركة الفعالة للمرأة وزيادة مشاركتها في أنشطة بناء السلام وتدريب الضباط العسكريين من النساء في مجال التطوير المهني، ودعم أجندة المرأة والسلام والأمن من خلال البرامج الوطنية والدولية، وتعزيز دور متخذي القرار في منطقة الخليج العربي والمجتمع الدولي لبناء قدراتهم في مجال دعم مساهمات المرأة في عملية بناء السلام.

‏‎ومن ناحيتها أعربت معالي السفيرة لانا نسيبة مساعدة وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون السياسية، المندوبة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة ، في كلمة مسجلة عبر الاتصال المرئي عن فخرها بالمشاركة في المؤتمر الدولي للمرأة والسلام والأمن، الذي يأتي مواصلة لدور دولة الإمارات العربية المتحدة في مساندة المرأة في بناء السلام باعتبارها قائدة وصانعة قرار ضمن أطر العمليات الرسمية وغير الرسمية، وذلك بصفتها عضوا مؤسسا في شبكة نقاط الاتصال الوطنية التابعة للأمم المتحدة المعنية بالمرأة والسلام والأمن، وإحدى الدول المشاركة في تقديم قرار مجلس الأمن /2242/، بالإضافة إلى كونها مستثمرا دوليا في مجال وضع البرامج ذات الصلة بحماية النساء والفتيات وتمكينهن، إذ تثق دولة الإمارات العربية المتحدة أن هذا الهدف، والذي يتضمن تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين وحماية النساء والفتيات، لهو هدف يتوافق مع إعلان الأمم المتحدة بشأن خطة التنمية المستدامة لعام 2030، مشيرة أن وزارة الخارجية والتعاون الدولي تسعى لنشر وتعزيز هذه سياسة الدولة الحكيمة في دعم ملف المرأة والسلام والأمن على المستوى الدولي.

‏‎وبهذه المناسبة قالت سعادة نورة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام: نعرب عن فخرنا واعتزازنا بتنظيم المؤتمر الدولي للمرأة والسلام والأمن، تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وبالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين من الجهات الوطنية والدولية، لتحقيق أهدافه السامية المتناغمة مع رؤية الاتحاد النسائي العام، الساعية لتسجيل إنجازات مشرفة وتجارب فريدة ومبادرات سباقة في ملف دعم وتمكين المرأة في جميع القطاعات والمجالات ومن ضمنها قطاعي السلام والأمن، للدفع بالمرأة لتكون دائما على قدر المأمول بها من مستويات التميز والإسهام بصورة مؤثرة في نشر وتعزيز ثقافة الحوار والسلام وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية لمجتمعها والعالم أجمع.

‏‎ومن جانبه أعرب معالي فلاح محمد الأحبابي، رئيس مجلس إدارة مجموعة موانئ أبوظبي، عن الامتنان العميق لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” لرعايتها هذا الحدث المهم الذي يجسد المكانة المرموقة لدولة الإمارات العربية المتحدة في المحافل الدولية، ويعكس حرص قيادتنا الرشيدة على دعم أجندة المرأة والسلام والأمن من خلال البرامج الوطنية والدولية ومن بينها الخطة الوطنية لدولة الإمارات استجابة للقرار 1325 الصادر عن مجلس الأمن الدولي والتي تعد الأولى من نوعها على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة، وتعزز الالتزام الدولي بأجندة المرأة والسلام والأمن، مشيرا أن انعقاد المؤتمر في إمارة أبوظبي هو نتيجة طبيعية للسياسة الحكيمة والسلمية التي تنتهجها الدولة منذ تأسيسها، والمتمثلة في دعم السلم والأمن في جميع الدول.

‏‎وصرحت سعادة سيما بحوث، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة قائلة : إن هيئة الأمم المتحدة للمرأة وشركاءنا حول العالم، يجتهدون للدفع بهذا الملف المهم قدما، لكننا نحتاج إلى المجتمع الدولي، بما في ذلك جميع المنظمات الإقليمية، للتضامن معنا، لنتمكن من الوفاء الكامل بالتعهدات التي قطعناها على أنفسنا تجاه النساء والفتيات في مناطق الصراع والناجيات منه.

‏‎وأضافت سعادتها قائلة: لقد كانت الإمارات العربية المتحدة نصيرا قويا وشريكا بارزا في إحراز التقدم ضمن أهداف التنمية المستدامة ولا سيما هدفها الخامس. وفي هذا الصدد، فإنني أثمن “مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن”، التي توفر فرص تدريب وبناء قدرات النساء من الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا في الجيش وحفظ السلام.

وتفخر هيئة الأمم المتحدة للمرأة بشراكتها في هذه الجهود.

‏‎وفي نفس الإطار أشادت سعادة الدكتورة هيفاء أبو غزالة، مساعد الأمين العام ورئيس قطاع الإعلام في جامعة الدول العربية، بالتنظيم المميز لمؤتمر المرأة والسلام والأمن على أرض دولة الإمارات العربية، تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، التي قدمت دورا عظيما لدعم ملف المرأة والسلام والأمن، من خلال إطلاق كوكبة من البرامج والمبادرات والخطط الوطنية، التي أطلقها الاتحاد النسائي العام بالتعاون من شركائه الاستراتيجيين من الجهات داخل دولة الإمارات وخارجها، ونحن في جامعة الدول العربية كان لنا الفخر بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام لتنفيذ برامجنا المشتركة والهادفة لتمكين المرأة في جميع المجالات وخاصة قطاعي السلام والأمن، ونؤكد التزامنا الدائم والمستمر بتقديم وتسخير كل الجهود لتحقيق أهدافنا السامية من أجل رفعة شأن المرأة.

‏‎وصرحت الدكتورة موزة الشحي، مديرة مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة لدول مجلس التعاون الخليجي قائلة : يمثل هذا المؤتمر نقطة مضيئة في مسيرة الشراكة بين هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وحكومة دولة الإمارات والتي ينبغي أن نثمن دورها للدفع بأجندة المرأة والأمن والسلام قدما، ولتحقيق التقدم المنشود على صعيد هذا الملف الاستراتيجي بالنسبة هيئة الأمم المتحدة للمرأة والذي يتطلب تكاتفا من جميع الأطراف المعنية، وخاصة الحكومات ،والمنظمات الدولية ،والإقليمية .

‏‎وبدوره أشاد الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي، بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، في دعم المرأة محليا ودوليا، والذي يجسد التزام سموها الثابت بقضايا المرأة، ويعكس حرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة على دعم المرأة وتمكينها.

‏‎وقال: تفخر مجموعة موانئ أبوظبي برعاية هذا المؤتمر رفيع المستوى الذي تشارك فيه نخبة من صناع القرار الدوليين وكبار المسؤولين والشخصيات المعنية بقضايا المرأة والأمن والسلام في المنطقة العربية والعالم، والذي يجسد دور الدولة في دعم أجندة المرأة والسلام والأمن، كما تعكس رعاية مجموعة موانئ أبوظبي للمؤتمر مكانتها المتميزة ليس على صعيد قطاع الأعمال العالمي فحسب، بل على صعيد الجهود الإنسانية الدولية كذلك.

‏‎وتضمنت فعاليات اليوم الأول للمؤتمر الدولي للمرأة والسلام والأمن، ثلاث جلسات حوارية، إذ أقيمت الجلسة الأولى تحت عنوان “المرأة تقود السلام.. توجيه السلام للعمل من أجل المرأة ودفع المشهد العالمي لإنجاح أجندة المرأة والسلام والأمن”، وأدارت الجلسة راشيل دوري ويكس، مديرة مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في لبنان، بمشاركة كل من سعادة هالة محمد جابر الأنصاري، الأمينة العامة للمجلس الأعلى للمرأة – البحرين، وبراميلا باتن، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي في مناطق النزاعات، وجاكلين أونيل، سفيرة للمرأة والسلام والأمن – كندا، وينيتا ديوب، المبعوثة الخاصة لرئيس الاتحاد الأفريقي المعنية بالمرأة والسلام والأمن، وفيساكا دارماداسا، مؤسسة جمعية النساء المتأثرات بالحرب ومنظمة آباء الجنود المفقودين أثناء العمل العسكري، وإيرين سانتياغو، مستشارة رئيس بلدية دافاو – الفلبين، ومحبوبة سراج، ناشطة في مجال حقوق المرأة، وهدفت الجلسة إلى إظهار الدور القيادي للنساء في مناطق الصراع وفي مناطق ما بعد الصراع، وعرض أبرز النجاحات والتحديات الرئيسية، وتبادل أمثلة محددة من الإجراءات الرامية إلى التغلب على المعيقات في تنفيذ الاجندة، إلى جانب الاحتفال بمرور عشرين عاما على توقيع قرار مجلس الامن 1325، وتقديم توصيات لأصحاب المصلحة للنهوض بأجندة المرأة والامن والسلام.

‏‎واستعرضت الجلسة الثانية التي أقيمت تحت عنوان “الدور المحوري للمرأة في مجال الأمن.. تغيير مشهد حفظ السلام”، دراسة جدوى وجود نساء في قوات حفظ السلام، والمعيقات والتحديات الرئيسية، إلى جانب الاحتفال بمساهمات المرأة في قطاع الأمن، وتسليط الضوء على قصص النجاح وتجارب بعض من متدربات “مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة والأمن والسلام”، إذ شارك في الجلسة التي أدارتها جاكلين أونتل، سفيرة للمرأة والسلام والأمن – كندا، كل من معالي عاطفة جهجاجا، رئيسة جمهورية كوسوفو السابقة، واللواء إنغريد جيردي، قائد قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص، والرائد سينابو ضيوف، الشرطة الوطنية – السنغال، ومارك بيدرسن، رئيس دائرة التدريب المتكامل، إدارة عمليات السلام، والدكتورة دينا عساف، منسقة الأمم المتحدة المقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومسرات قديم، مؤسسة مشاركة لمؤسسة بايمان الومني تراست.

‏‎وتطرقت الجلسة الثالثة التي أقيمت تحت عنوان “احضري مقعدك وانضمي لطاولة الحوار.. عمليات السلام الشامل”، إلى دراسة التحديات التي تعوق من زيادة مشاركة المرأة وتأثيرها على عمليات السلام الرسمية وغير الرسمية، وإعطاء أمثلة عن الدور القيادي للمرأة في التفاوض والوساطة وحل النزاعات، فضلا عن الاحتفال بمساهمات المرأة في عمليات السلام، وتشجيع الجهود المختلفة التي تركز على بناء القدرات والموارد المتاحة للمرأة لتساعدها على تشكيل عمليات السلام، وتقديم توصيات بشأن كيفية تطوير هيكلية عمليات السلام والوساطة الشاملة للجميع، وقد أدار الجلسة سعادة بيكولاي ملادينوف، مدير عام أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية بالإنابة، بمشاركة كل من ميريام كورونيل فيرير، مفاوضة السلام، وآربيل أكبلاد سيراج، نائبة مساعد وزير الخارجية الأمريكية – الولايات المتحدة، وسهاد محمد هاشم حامد، خبيرة في مجال المرأة والسلام والأمن، ومافيك كابريرا باليزا، الشبكة العالمية للنساء من بناة السلام، وفاطمة جيلاني، ناشطة في مجال حقوق المرأة، وهيلين بولسن، نائب رئيس فريق النوع الاجتماعي والأطفال في الصراع.

‏‎و يشهد اليوم الثاني من المؤتمر إقامة أربع جلسات و تفتتح فعالياته الدكتورة موزة الشحي، مدير مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة في لدول مجلس التعاون الخليجي، كما يشهد اليوم الثالث انعقاد المؤتمر الوزاري رفيع المستوى لجامعة الدول العربية الذي يحمل عنوان “تعزيز دور المرأة في المجتمعات المتضررة من النزاعات وما بعد النزاعات”، وذلك بمشاركة نخبة من صناع القرار الدوليين وكبار المسؤولين والدبلوماسيين والشخصيات المعنية بقضايا المرأة والأمن والسلام في المنطقة العربية والعالم.

WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض