An MQ-9 Reaper remotely piloted aircraft taxis on the flightline at Holloman Air Force Base, N.M., Dec. 19, 2016. (U.S. Air Force photo by J.M. Eddins Jr.)

MQ REAPER درون أمريكية بمواصفات خارقة

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

تشهد‭ ‬مختلف‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬تقدماً‭ ‬سريعاً‭ ‬ومذهلاً‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬صناعة‭ ‬الطائرات‭ ‬دون‭ ‬طيار،‭ ‬حيث‭ ‬أصبحت‭ ‬هذه‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬جزءا‭ ‬أساسياً‭ ‬في‭ ‬منظومة‭ ‬عمل‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬القطاعات‭ ‬لاسيما‭ ‬تلك‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالمجالات‭ ‬الأمنية‭ ‬والدفاعية‭ ‬والعسكرية،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أثبتت‭ ‬كفاءتها‭ ‬العالية‭ ‬وقدرتها‭ ‬على‭ ‬تنفيذ‭ ‬المهام‭ ‬الموكلة‭ ‬إليها‭ ‬بدقة‭ ‬عالية‭. ‬

أصبحت‭ ‬صناعة‭ ‬الطائرات‭ ‬المسيرة‭ ‬في‭ ‬وقتنا‭ ‬الحالي‭ ‬سوقاً‭ ‬عالمية‭ ‬واعدة،‭ ‬كما‭ ‬أصبح‭ ‬مستوى‭ ‬تطورها‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الدفاعي‭ ‬معياراً‭ ‬لقياس‭ ‬قوة‭ ‬الدولة‭ ‬العسكرية،‭ ‬لذلك‭ ‬نجد‭ ‬أن‭ ‬الجيوش‭ ‬الحديثة‭ ‬والمتطورة‭ ‬تشهد‭ ‬سباقاً‭ ‬محموماً‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬واستخدام‭ ‬طائرات‭ ‬‮«‬الدرونز‮»‬‭ ‬التي‭ ‬باتت‭ ‬تعد‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أخطر‭ ‬الأسلحة‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬وأداة‭ ‬رئيسية‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬مناطق‭ ‬التوتر‭ ‬والصراع‭.‬

الطائرة‭ ‬الحصادة‭ ‬

تعتبر‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬رائدة‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬الطائرات‭ ‬المسيرة،‭ ‬لما‭ ‬تتميز‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬تكنولوجيا‭ ‬متطورة،‭ ‬وقدرة‭ ‬عالية‭ ‬على‭ ‬التحمل،‭ ‬ودقة‭ ‬في‭ ‬إصابة‭ ‬الأهداف‭ ‬وتنفيذ‭ ‬المهام،‭ ‬إذ‭ ‬يعد‭ ‬الجيش‭ ‬الأمريكي‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬جيوش‭ ‬العالم‭ ‬التي‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬الطائرات‭ ‬المسيرة‭ ‬اعتماداً‭ ‬كبيراً‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬مهامها‭ ‬العسكرية،‭ ‬فالولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬تمتلك‭ ‬عدة‭ ‬أنواع‭ ‬من‭ ‬الطائرات‭ ‬المسيرة،‭ ‬أبرزها‭ ‬طائرة‭ (‬MQ-9‭ ‬Reaper‭)‬،‭ ‬التي‭ ‬أطلقت‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬في‭ ‬2‭ ‬فبراير‭ ‬2001‭ ‬ودخلت‭ ‬الخدمة‭ ‬في‭ ‬مايو‭ ‬2007‭.‬

يطلق‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الطراز‭ ‬من‭ ‬‮«‬الدرونز‮»‬‭ ‬الأمريكي‭ ‬الذي‭ ‬تصنعه‭ ‬شركة‭ ‬‮«‬جنرال‭ ‬أتوميكس‮»‬‭ (‬General Atomics‭) ‬الأمريكية‭ ‬اسم‭ ‬MQ-9‭ ‬وتعد‭ ‬M‭ ‬اختصاراً‭ ‬لكلمة‭ ‬متعدد‭ ‬الأغراض،‭ ‬وQ‭ ‬هي‭ ‬اختصار‭ ‬لنظام‭ ‬الطائرات‭ ‬الموجهة‭ ‬عن‭ ‬بُعد،‭ ‬أما‭ ‬رقم‭ ‬‮«‬9‮»‬‭ ‬فيشير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬‮«‬Reaper‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬يعني‭ ‬اسمها‭ ‬‮«‬الحصادة‮»‬‭ ‬هي‭ ‬الطراز‭ ‬التاسع‭ ‬في‭ ‬سلسلة‭ ‬أنظمة‭ ‬‮«‬الدرونز‮»‬‭ ‬الأمريكية‭.‬

وكانت‭ ‬تسمى‭ ‬طائرة‭ (‬MQ-9‭ ‬Reaper‭) ‬سابقاً‭ ‬بـ‭ ‬‮«‬بريداتور‭ ‬بي‮»‬‭ (‬Predator B‭) ‬أي‭ ‬‮«‬المفترس‮»‬،‭ ‬وهي‭ ‬مصممة‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬‮«‬إم‭ ‬كيو‭-‬1‭ ‬بريداتور‮»‬‭ (‬MQ-1‭ ‬Predator‭) ‬ولكنها‭ ‬أكبر‭ ‬وأقوى‭ ‬منها‭ ‬بكثير‭.‬

استخدامات‭ ‬متعددة

تعتبر‭ (‬MQ-9‭ ‬Reaper‭) ‬طائرة‭ ‬مسلحة‭ ‬متعددة‭ ‬المهام‭ ‬ومتوسطة‭ ‬الارتفاع‭ ‬ذات‭ ‬قدرة‭ ‬عالية‭ ‬على‭ ‬التحمل‭ ‬والتحليق‭ ‬والمناورة‭ ‬والحومان‭ ‬لفترة‭ ‬طويلة،‭ ‬ويتم‭ ‬التحكم‭ ‬فيها‭ ‬عن‭ ‬بعد‭ ‬وتستخدم‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬عمليات‭ ‬ديناميكية‭ ‬ضد‭ ‬أهداف‭ ‬متحركة‭ ‬حيث‭ ‬لها‭ ‬ميزات‭ ‬تمكنها‭ ‬من‭ ‬ضرب‭ ‬أهدافها‭ ‬بدقة‭ ‬عالية،‭ ‬ومراقبة‭ ‬القوافل‭ ‬وشن‭ ‬الغارات‭ ‬عليها‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬استخدامها‭ ‬كمنصة‭ ‬طرفية‭ ‬للتوجيه‭ ‬الجوي،‭ ‬كما‭ ‬أنها‭ ‬تعد‭ ‬وسيلة‭ ‬ناجعة‭ ‬لجمع‭ ‬المعلومات‭ ‬الاستخبارية،‭ ‬والمراقبة‭ ‬والاستطلاع‭ ‬والدعم‭ ‬الجوي‭ ‬الوثيق‭ ‬والبحث‭ ‬والإنقاذ‭ ‬القتالي‭.‬

المواصفات‭ ‬والإمكانيات

تعمل‭ ‬طائرة‭ (‬MQ-9‭ ‬Reaper‭) ‬بمحركات‭ ‬توربينية‭ ‬من‭ ‬نوع‭ (‬Honeywell TPE331-10‭) ‬بقوة‭ ‬900‭ ‬حصان،‭ ‬ويبلغ‭ ‬طولها‭ ‬36‭ ‬قدماً‭ (‬11‭ ‬متراً‭)‬،‭ ‬أما‭ ‬عرضها‭ ‬مع‭ ‬الأجنحة‭ ‬فيصل‭ ‬إلى‭ ‬66‭ ‬قدماً‭ (‬20‭ ‬متر‭)‬،‭ ‬ويبلغ‭ ‬ارتفاع‭ ‬الطائرة‭ ‬عن‭ ‬الأرض‭ ‬3‭.‬8‭ ‬أمتار‭ ‬ووزنها‭ ‬فارغة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬طنين،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬يبلغ‭ ‬أقصى‭ ‬وزن‭ ‬للطائرة‭ ‬عند‭ ‬الإقلاع‭ ‬نحو‭ ‬4763‭ ‬كلغ،‭ ‬وتبلغ‭ ‬سعة‭ ‬الوقود‭ ‬فيها‭ ‬نحو‭ ‬1769‭ ‬كلغ،‭ ‬فيما‭ ‬تصل‭ ‬حمولتها‭ ‬إلى‭ ‬1747‭ ‬كلغ‭ ‬موزعة‭ ‬على‭ ‬386‭ ‬كلغ‭ ‬حمولة‭ ‬داخلية‭ ‬و1361‭ ‬كلغ‭ ‬حمولة‭ ‬خارجية‭.‬

الطائرة‭ ‬الأمريكية‭ ‬المسيرة‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬الطيران‭ ‬لمسافة‭ ‬1150‭ ‬ميلاً‭ (‬1851‭ ‬كيلومتر‭) ‬وعلى‭ ‬ارتفاع‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬50‭ ‬ألف‭ ‬قدم‭ (‬15.24‭ ‬كيلومتر‭).‬

صممت‭ ‬هذه‭ ‬الطائرة‭ ‬للتحليق‭ ‬لفترة‭ ‬زمنية‭ ‬طويلة‭ ‬تصل‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬27‭ ‬ساعة‭ ‬بسرعة‭ ‬تقدر‭ ‬بنحو‭ ‬240‭ ‬ميلاً‭ ‬في‭ ‬الساعة‭ (‬444.48‭ ‬كيلومتر‭).‬

ومن‭ ‬أهم‭ ‬سمات‭ ‬هذه‭ ‬الطائرة‭ ‬أنها‭ ‬منخفضة‭ ‬الصوت،‭ ‬وتعتبر‭ ‬دليلاً‭ ‬على‭ ‬التقدم‭ ‬الكبير‭ ‬المحرز‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الطائرات‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬التحكم‭ ‬بها‭ ‬عن‭ ‬بُعد‭ ‬في‭ ‬سلاح‭ ‬الجو‭ ‬الأمريكي‭.‬

ويمكن‭ ‬تفكيك‭ ‬المسيرة‭ (‬Reaper‭) ‬ونقلها‭ ‬في‭ ‬حاوية‭ ‬واحدة‭ ‬فقط‭ ‬بما‭ ‬يساعد‭ ‬على‭ ‬سهولة‭ ‬وسرية‭ ‬انتشارها‭ ‬إلى‭ ‬أي‭ ‬بقعة‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭. ‬ويمكن‭ ‬نقل‭ ‬تلك‭ ‬الحاوية‭ ‬بالكامل‭ ‬على‭ ‬متن‭ ‬طائرات‭ ‬شحن‭ ‬عسكرية‭ ‬طراز‭ ‬C-130‭ ‬Hercules‭.‬

أنظمة‭ ‬الرصد‭ ‬والتسليح

تتميز‭ ‬‮«‬الدرون‮»‬‭ (‬MQ-9‭ ‬Reaper‭)‬‮ ‬بتطورها‭ ‬وقدراتها‭ ‬العالية‭ ‬بفضل‭ ‬تزويدها‭ ‬بمعدات‭ ‬رصد‭ ‬وتحديد‭ ‬مواقع‭ ‬تساعدها‭ ‬على‭ ‬دقة‭ ‬التصويب‭ ‬ضد‭ ‬الأهداف‭ ‬بالذخائر‭ ‬الموجهة‭ ‬بالليزر‭. ‬ويتم‭ ‬تشغيل‭ ‬الطائرة‭ ‬المسيرة‭ ‬عن‭ ‬بعد‭ ‬بأجهزة‭ ‬استشعار‭ ‬حساسة‭ ‬وواسعة‭ ‬النطاق‭ ‬تستطيع‭ ‬مسح‭ ‬منطقة‭ ‬قطرها‭ ‬360‭ ‬درجة،‭ ‬وتحتوي‭ ‬على‭ ‬مقصورة‭ ‬متكاملة‭ ‬للاتصالات‭ ‬متعددة‭ ‬الأوضاع،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬أسلحتها‭ ‬الدقيقة‭ ‬بما‭ ‬يمنحها‭ ‬قدرة‭ ‬فريدة‭ ‬على‭ ‬أداء‭ ‬مهام‭ ‬قتالية‭ ‬وتنسيق‭ ‬واستطلاع‭ ‬ضد‭ ‬الأهداف‭ ‬عالية‭ ‬القيمة‭ ‬وفي‭ ‬توقيتات‭ ‬زمنية‭ ‬حساسة‭.‬

وتعمل‭ ‬المسيرة‭ (‬MQ-9‭) ‬وفقا‭ ‬لنظم‭ ‬الطيران‭ ‬الأمريكية‭ ‬القياسية‭ ‬مع‭ ‬خط‭ ‬رؤية‭ ‬واضح‭ ‬لهوائي‭ ‬محطة‭ ‬البيانات‭ ‬الأرضية،‭ ‬والذي‭ ‬يوفر‭ ‬اتصالات‭ ‬خط‭ ‬الرؤية‭ ‬لتنسيق‭ ‬عمليات‭ ‬الإقلاع‭ ‬والهبوط‭. ‬ويوفر‭ ‬نظام‭ ‬PPSL‭ ‬للاتصالات‭ ‬عبر‭ ‬الأفق‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬الطائرات‭ ‬الأخرى‭ ‬والتعامل‭ ‬مع‭ ‬أجهزة‭ ‬الاستشعار‭.‬

تستطيع‭ ‬هذه‭ ‬الطائرة‭ ‬اعتراض‭ ‬الاتصالات‭ ‬الإلكترونية‭ ‬المنبعثة‭ ‬من‭ ‬أجهزة‭ ‬اللاسلكي‭ ‬والهاتف‭ ‬الخلوي،‭ ‬وتلعب‭ ‬دوراً‭ ‬محورياً‭ ‬في‭ ‬عمليات‭ ‬الاغتيال‭ ‬والاعتقال،‭ ‬وتستطيع‭ ‬قراءة‭ ‬لوحة‭ ‬سيارة‭ ‬من‭ ‬على‭ ‬بعد‭ ‬ميلين‭.‬

يدمج‭ ‬مستشعر‭ ‬الأشعة‭ ‬تحت‭ ‬الحمراء‭ ‬MTS-B،‭ ‬وكاميرا‭ ‬التلفزيون‭ ‬النهاري‭ ‬بالألوان‭ ‬أو‭ ‬أحادية‭ ‬اللون‭ ‬وكاميرا‭ ‬تصوير‭ ‬تلفزيوني‭ ‬متقدمة،‭ ‬ونظام‭ ‬بحث‭ ‬ورصد‭ ‬بأشعة‭ ‬الليزر‭ ‬ومصباح‭ ‬ليزر‭. ‬ويمكن‭ ‬مشاهدة‭ ‬مقاطع‭ ‬فيديو‭ ‬كاملة‭ ‬الحركة‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬مستشعرات‭ ‬التصوير‭ ‬كتدفقات‭ ‬فيديو‭ ‬منفصلة‭ ‬أو‭ ‬مدمجة‭.‬

وتم‭ ‬تجهيز‭ (‬Reaper‭) ‬أيضاً‭ ‬برادار‭ ‬متطور‭ ‬يساعد‭ ‬على‭ ‬رصد‭ ‬وشن‭ ‬ضربات‭ ‬ضد‭ ‬الأهداف‭ ‬بالذخائر‭ ‬الموجهة‭ ‬بالليزر‭ ‬مثل‭ ‬Guided Bomb Unit-12‭ ‬Paveway II‭ ‬و‭ ‬GBU-38‭ ‬Joint Direct Attack Munitions‭.‬

كما‭ ‬أن‭ (‬MQ-9‭ ‬Reaper‭) ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬حمل‭ ‬أسلحة‭ ‬وقنابل‭ ‬تزن‭ ‬1‭.‬7‭ ‬طن‭ ‬وتستطيع‭ ‬إبادة‭ ‬الأهداف‭ ‬بصواريخ‭ (‬AGM-114‭ ‬Hellfire‭)‬‮ ‬وصاروخ‭ ‬من‭ ‬طراز‭(‬Hellfire R9X‭) ‬أو‭ ‬‮«‬نار‭ ‬الجحيم‮»‬،‭ ‬وهو‭ ‬صاروخ‭ ‬يستخدم‭ ‬لتنفيذ‭ ‬عمليات‭ ‬تصفية‭ ‬واغتيال‭ ‬العناصر‭ ‬المستهدفة‭ ‬والتابعة‭ ‬لبعض‭ ‬التنظيمات‭ ‬المتطرفة‭ ‬حيث‭ ‬يلحق‭ ‬أبلغ‭ ‬الأضرار‭ ‬بدقة‭ ‬عالية‭ ‬في‭ ‬نطاق‭ ‬الهدف‭ ‬مع‭ ‬ميزة‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬الاشتباك‭ ‬المضاد‭ ‬للدروع‭ ‬والأفراد،‭ ‬كما‭ ‬أنها‭ ‬تستطيع‭ ‬حمل‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الذخائر‭ ‬المتنوعة‭. ‬

إكرام بندلة (باحثة في الشؤون العسكرية)

DubaiAirshow2021
WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض