shutterstock_489441469

الإرهاب بعد داعش تراجع أم موجات جديدة؟

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬دولة داعش‭ ‬قد‭ ‬انهار‭ ‬على‭ ‬الأرض،‭ ‬بفقدان‭ ‬التنظيم‭ ‬للأراضي‭ ‬التي‭ ‬سيطر‭ ‬عليها‭ ‬والتي‭ ‬كانت‭ ‬تفوق‭ ‬مساحة‭ ‬بريطانيا‭ ‬وأكبر‭ ‬من‭ ‬مساحة‭ ‬بلجيكا‭ ‬بثمانية‭ ‬أضعاف‭ ‬ومن‭ ‬قطر‭ ‬بثلاثين‭ ‬ضعفاً،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬مقتل‭ ‬زعيمه‭ ‬أبوبكر‭ ‬البغدادي‭ ‬على‭ ‬أيدي‭ ‬القوات‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬أكتوبر‭ ‬2019،‭ ‬فإن‭ ‬السؤال‭ ‬حول‭ ‬مستقبل‭ ‬الإرهاب‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬يطرح‭ ‬نفسه‭ ‬بقوة،‭ ‬لأن‭ ‬انهيار‭ ‬داعش‭ ‬تنظيمياً‭ ‬ومقتل‭ ‬قائده،‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬نهاية‭ ‬خطره،‭ ‬بل‭ ‬ربما‭ ‬يكون‭ ‬ذلك‭ ‬مقدمة‭ ‬لخطر‭ ‬أكبر‭ ‬وأكثر‭ ‬اتساعاً‭.‬

حيث‭ ‬تشير‭ ‬تجربة‭ ‬تنظيم‭ ‬القاعدة‭ ‬إلى‭ ‬إن‭ ‬انهيار‭ ‬التنظيم‭ ‬في‭ ‬2001‭ ‬لم‭ ‬يؤد‭ ‬إلى‭ ‬موته‭ ‬أو‭ ‬تراجع‭ ‬خطره،‭ ‬بل‭ ‬إنه‭ ‬انقسم‭ ‬إلى‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الفروع‭ ‬التي‭ ‬انتشرت‭ ‬حول‭ ‬العالم‭ ‬ومارست،‭ ‬ولا‭ ‬تزال،‭ ‬الإرهاب‭ ‬والترويع‭ ‬والعنف،‭ ‬مثل‭ ‬تنظيم‭ ‬القاعدة‭ ‬في‭ ‬بلاد‭ ‬الرافدين،‭ ‬وتنظيم‭ ‬القاعدة‭ ‬في‭ ‬الجزيرة‭ ‬العربية،‭ ‬وتنظيم‭ ‬القاعدة‭ ‬في‭ ‬إفريقيا،‭ ‬وغيرها‭. ‬ورغم‭ ‬مقتل‭ ‬زعيم‭ ‬التنظيم‭ ‬أسامة‭ ‬بن‭ ‬لادن،‭ ‬فإنه‭ ‬عيًن‭ ‬زعيماً‭ ‬آخر‭ ‬هو‭ ‬أيمن‭ ‬الظواهري،‭ ‬وواصل‭ ‬نشاطاته‭. ‬
ومن‭ ‬هنا‭ ‬فإن‭ ‬إحدى‭ ‬النتائج‭ ‬المتوقعة‭ ‬لانهيار‭ ‬داعش‭ ‬ظهور‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬فروعه‭ ‬المحلية‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬عديدة،‭ ‬تتبنى‭ ‬الفكر‭ ‬ذاته‭ ‬وربما‭ ‬تكون‭ ‬أكثر‭ ‬خطراً‭ ‬من‭ ‬التنظيم‭ ‬الأم‭ ‬نفسه،‭ ‬لأن‭ ‬العالم،‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الحالة،‭ ‬سوف‭ ‬يكون‭ ‬مضطراً‭ ‬إلى‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬التنظيمات‭ ‬الإرهابية‭ ‬الفرعية‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬كان‭ ‬يتعامل‭ ‬مع‭ ‬تنظيم‭ ‬واحد‭ ‬لديه‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬أتباعه‭.‬
‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬تتبع‭ ‬تطور‭ ‬التنظيمات‭ ‬الإرهابية‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬خلال‭ ‬العقود‭ ‬الماضية‭ ‬يتضح‭ ‬أمر‭ ‬أساسي‭ ‬هو‭: ‬أن‭ ‬انهيار‭ ‬أحد‭ ‬هذه‭ ‬التنظيمات‭ ‬يقود‭ ‬إلى‭ ‬ظهور‭ ‬تنظيم‭ ‬آخر‭ ‬أكثر‭ ‬تشدداً‭ ‬منه‭ ‬فيما‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يُطلق‭ ‬عليه‭ ‬“دورة‭ ‬الإرهاب”‭. ‬فقد‭ ‬جاء‭ ‬ظهور‭ ‬تنظيم‭ ‬القاعدة‭ ‬بعد‭ ‬انهيار‭ ‬تنظيم‭ ‬الجهاد‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬معبراً‭ ‬عن‭ ‬توجهات‭ ‬أكثر‭ ‬خطراً‭ ‬وشدة‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬يمثلها‭ ‬تنظيم‭ ‬الجهاد،‭ ‬وخرج‭ ‬تنظيم‭ ‬داعش‭ ‬من‭ ‬رحم‭ ‬القاعدة‭ ‬متبنياً‭ ‬لأفكار‭ ‬أكثر‭ ‬تشدداً‭ ‬منها،‭ ‬وهذا‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬انهيار‭ ‬داعش‭ ‬ربما‭ ‬يؤدي‭ ‬على‭ ‬ظهور‭ ‬تنظيم‭ ‬آخر‭ ‬أكثر‭ ‬خطورة‭ ‬وتشدداً‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬القادمة‭.‬
وإذا‭ ‬كان‭ ‬تنظيم‭ ‬داعش‭ ‬قد‭ ‬فقد‭ ‬الأراضي‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬يسيطر‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬العراق‭ ‬وسوريا،‭ ‬فإن‭ ‬له‭ ‬حضور‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأماكن‭ ‬الأخرى‭ ‬مثل‭ ‬أفغانستان‭ ‬وبعض‭ ‬دول‭ ‬آسيا‭ ‬الوسطى‭ ‬واليمن،‭ ‬ودول‭ ‬الساحل‭ ‬الإفريقي‭ ‬وليبيا‭ ‬وغيرها،‭ ‬خاصة‭ ‬مع‭ ‬الهشاشة‭ ‬الأمنية‭ ‬التي‭ ‬تعاني‭ ‬منها‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬وعدم‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬الأوضاع‭ ‬فيها،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬توفر‭ ‬أسباب‭ ‬الصراعات‭ ‬الأهلية‭ ‬داخلها،‭ ‬سواء‭ ‬كانت‭ ‬دينية‭ ‬أو‭ ‬عرقية‭ ‬أو‭ ‬طائفية‭ ‬أو‭ ‬سياسية‭ ‬أو‭ ‬غيرها‭.‬ولا‭ ‬شك‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬تنظيم‭ ‬داعش‭ ‬يجد‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬التوتر‭ ‬والصراع‭ ‬بيئات‭ ‬مثالية‭ ‬للنشاط‭ ‬والعمل،‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬الحال‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬وليبيا‭ ‬وغيرهما‭.‬
وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬اندحار‭ ‬داعش‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬وسوريا،‭ ‬فإن‭ ‬عودته‭ ‬إلى‭ ‬هذين‭ ‬البلدين‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬تبقى‭ ‬قائمه‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬عدة‭ ‬اعتبارات‭: ‬الاعتبار‭ ‬الأول‭ ‬هو‭ ‬احتمال‭ ‬انسحاب‭ ‬القوات‭ ‬الأمريكية‭ ‬من‭ ‬العراق‭ ‬بعد‭ ‬قرار‭ ‬البرلمان‭ ‬العراقي‭ ‬الذي‭ ‬دعا‭ ‬الحكومة‭ ‬العراقية‭ ‬إلى‭ ‬إنهاء‭ ‬وجود‭ ‬هذه‭ ‬القوات،والاعتبار‭ ‬الثاني‭ ‬استمرار‭ ‬الاضطرابات‭ ‬والتوترات‭ ‬الأمنية‭ ‬والسياسية‭ ‬والطائفية‭ ‬في‭ ‬العراق،‭ ‬والاعتبار‭ ‬الثالث‭ ‬هو‭ ‬استخدام‭ ‬بعض‭ ‬القوى‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬لورقة‭ ‬“داعش”‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬صراعاتها‭ ‬على‭ ‬الساحة‭ ‬السورية‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬تركيا‭. ‬
إضافة‭ ‬لما‭ ‬سبق،‭ ‬فإن‭ ‬انهيار‭ ‬تنظيم‭ ‬داعش‭ ‬قد‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬ظهور‭ ‬مشكلة‭ ‬أمنية‭ ‬خطيرة‭ ‬تشمل‭ ‬العالم‭ ‬كله‭ ‬تقريباً‭ ‬هي‭ ‬مشكلة‭ ‬“العائدون‭ ‬من‭ ‬سوريا‭ ‬والعراق”،‭ ‬أسوة‭ ‬بمشكلة‭ ‬“العائدون‭ ‬من‭ ‬أفغانستان”‭ ‬بعد‭ ‬نهاية‭ ‬فترة‭ ‬“الجهاد”‭ ‬ضد‭ ‬الاتحاد‭ ‬السوفييتي‭ ‬في‭ ‬أفغانستان‭ ‬في‭ ‬تسعينيات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭. ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬تشير‭ ‬التقديرات‭ ‬الصادرة‭ ‬عن‭ ‬المؤسسات‭ ‬المتخصصة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬40‭ ‬ألف‭ ‬شخص‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬110‭ ‬بلاد‭ ‬حول‭ ‬العالم،‭ ‬سافروا‭ ‬إلى‭ ‬سوريا‭ ‬والعراق‭ ‬للانضمام‭ ‬إلى‭ ‬داعش‭ ‬بعد‭ ‬إعلان‭ ‬“دولة‭ ‬الخلافة”‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2014،‭ ‬وإن‭ ‬نحو5600‭ ‬شخص‭ ‬من‭ ‬هؤلاء‭ ‬عادوا‭ ‬إلى‭ ‬بلادهم‭ ‬بعد‭ ‬انهيار‭ ‬داعش‭.‬
وهؤلاء‭ ‬الذين‭ ‬عادوا‭ ‬إلى‭ ‬بلادهم،‭ ‬أو‭ ‬الذين‭ ‬يتوقع‭ ‬أن‭ ‬يعودوا،‭ ‬يمثلون‭ ‬مشكلة‭ ‬أمنية‭ ‬خطيرة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬احتمال‭ ‬قيامهم‭ ‬بعمليات‭ ‬إرهابية‭ ‬فردية‭ ‬انطلاقاً‭ ‬من‭ ‬إيمانهم‭ ‬بفكر‭ ‬داعش،‭ ‬فيما‭ ‬يعرف‭ ‬بظاهرة‭ ‬“الذئاب‭ ‬المنفردة”‭. ‬وتكمن‭ ‬خطورة‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة‭ ‬في‭ ‬إن‭ ‬“الذئب‭ ‬المنفرد”‭ ‬يكون‭ ‬من‭ ‬الصعب‭ ‬تعقبه‭ ‬أو‭ ‬مراقبة‭ ‬نشاطاته،‭ ‬لأنه‭ ‬يكون‭ ‬منخرطاً‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬بشكل‭ ‬طبيعي،‭ ‬وربما‭ ‬لا‭ ‬تظهر‭ ‬عليه‭ ‬أي‭ ‬أعراض‭ ‬تطرف‭ ‬أو‭ ‬عنف،‭ ‬وفجأة‭ ‬ينفذ‭ ‬عمليته‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬يوقع‭ ‬أكبر‭ ‬قدر‭ ‬ممكن‭ ‬من‭ ‬الضرر‭.‬
وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬الضعف‭ ‬الذي‭ ‬لحق‭ ‬بتنظيم‭ ‬داعش‭ ‬بعد‭ ‬انهيار‭ ‬مشروع‭ ‬دولته‭ ‬ومقتل‭ ‬زعيمه،‭ ‬فإن‭ ‬هذا‭ ‬الضعف‭ ‬لن‭ ‬يصب‭ ‬في‭ ‬مصلحة‭ ‬الاستقرار‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬والعالم،‭ ‬وإنما‭ ‬في‭ ‬مصلحة‭ ‬تنظيم‭ ‬إرهابي‭ ‬آخر‭ ‬منافس‭ ‬هو‭ ‬تنظيم‭ ‬القاعدة؛‭ ‬حيث‭ ‬يُتوقع‭ ‬أن‭ ‬يزداد‭ ‬هذه‭ ‬التنظيم‭ ‬الأخيرة‭ ‬قوة‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬القادمة،‭ ‬بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬اعتبارين‭: ‬الأول‭ ‬هو‭ ‬احتمال‭ ‬انضمام‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬عناصر‭ ‬داعش‭ ‬إليه‭ ‬بعد‭ ‬انهيار‭ ‬التنظيم‭ ‬الداعشي،‭ ‬خاصة‭ ‬أن‭ ‬داعش‭ ‬كانت‭ ‬انشقاقاً‭ ‬عن‭ ‬القاعدة‭ ‬بالأساس‭. ‬والاعتبار‭ ‬الثاني‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬انهيار‭ ‬مشروع‭ ‬“دولة”‭ ‬داعش،‭ ‬يعزز‭ ‬من‭ ‬رؤية‭ ‬تنظيم‭ ‬القاعدة‭ ‬الذي‭ ‬رفض‭ ‬التسرع‭ ‬في‭ ‬إعلان‭ ‬دولة‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬أن‭ ‬الوقت‭ ‬غير‭ ‬مناسب‭.‬
وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬أظهر‭ ‬مؤشر‭ ‬الإرهاب‭ ‬العالمي‭ ‬2019‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬“معهد‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والسلام”‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية،‭ ‬أن‭ ‬الهجمات‭ ‬التي‭ ‬نفذتها‭ ‬حركة‭ ‬طالبان‭ ‬خلال‭ ‬عام‭ ‬2018،‭ ‬كانت‭ ‬أكثر‭ ‬شدة‭ ‬وخطراً‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬هجمات‭ ‬شنتها‭ ‬تنظيمات‭ ‬إرهابية‭ ‬أخرى‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬تنظيم‭ ‬“داعش”‭.‬
وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬الدماء‭ ‬الغزيرة‭ ‬التي‭ ‬أسالها‭ ‬تنظيم‭ ‬داعش‭ ‬والخطر‭ ‬الذي‭ ‬مثله‭ ‬منذ‭ ‬ظهوره‭ ‬على‭ ‬الساحة،‭ ‬فإنه‭ ‬ربما‭ ‬يكون‭ ‬أقل‭ ‬خطراً‭ ‬من‭ ‬تنظيم‭ ‬القاعدة،‭ ‬في‭ ‬المجمل‭ ‬العام،‭ ‬بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬اختلاف‭ ‬نوعية‭ ‬المنتمين‭ ‬إلى‭ ‬التنظيمين،‭ ‬حيث‭ ‬يشير‭ ‬خبراء‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬وثائق‭ ‬داعش‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬5‭% ‬فقط‭ ‬من‭ ‬المجندين‭ ‬الذين‭ ‬وفدوا‭ ‬إليه‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬100‭ ‬دولة‭ ‬حول‭ ‬العالم،‭ ‬لديهم‭ ‬معرفة‭ ‬مُتعمقة‭ ‬بالإسلام،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬وصفت‭ ‬هذه‭ ‬الوثائق‭ ‬70‭% ‬منهم‭ ‬بأنهم‭ ‬لا‭ ‬يملكون‭ ‬سوى‭ ‬فهم‭ ‬“أساسي”‭ ‬للدين،‭ ‬وهذا‭ ‬على‭ ‬عكس‭ ‬المنتمين‭ ‬إلى‭ ‬تنظيم‭ ‬القاعدة‭ ‬الذين‭ ‬يتسمون‭ ‬بالتمسك‭ ‬القوي‭ ‬بأيدولوجية‭ ‬التنظيم‭ ‬والانتماء‭ ‬إليه‭ ‬استناداً‭ ‬إلى‭ ‬إيمان‭ ‬عميق‭ ‬بتفسيرات‭ ‬محددة‭ ‬للإسلام‭. ‬ولذلك‭ ‬فإن‭ ‬النمو‭ ‬المتوقع‭ ‬لتنظيم‭ ‬القاعدة‭ ‬مستفيداً‭ ‬من‭ ‬انهيار‭ ‬داعش،‭ ‬ينطوي‭ ‬على‭ ‬خطورة‭ ‬كبيرة‭ ‬على‭ ‬الأمن‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬كله‭.‬

IDEX
WhatsApp
Dubai Airshow
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض