ضرار بالهول الفلاسي
عضو المجلس الوطني الاتحادي

مسبار الأمل.. طموح زايد

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

طموح أكد عليه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” في الوصول إلى المعارف والعلوم التي تهتم بالفضاء، تلك الحقبة التي رسمت ملامح طموحات دولة الإمارات التي انبثقت من طموح قادتها وشعبها الكبير.
ما نشاهده اليوم من مسيرة تنموية حضارية علمية كبيرة تخطو بها دولة الإمارات بخطوات ثابتة، كانت نتائجها واضحة بتطبيق وإنجاز المهمة التاريخية لدولة الإمارات لاستكشاف المريخ عبر «مسبار الأمل» الذي أنجزه أبناء الإمارات وحظي بأهمية علمية كبيرة عالمياً وإقليمياً.
ما يميز هذا الإنجاز بأن مسبار الأمل سيكون له دور مهم في أول مركبة فضائية سترسم صورة واضحة وشاملة عن طبقات الغلاف الجوي للمريخ، فيما ستقدم معلومات يتم كشفها للمرة الأولى عنه، ما يجعلها بصمة حضارية متفردة من بين مشاريع دولة الإمارات في قطاع الفضاء والتي تجعلها في مصاف الدول الكبرى التي لها باع كبير في مجال الفضاء.
تلك الصورة التي سجلها التاريخ للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ولقاءه التاريخي مع فريق رحلة أبولو للقمر عام 1976 كان محطة الانطلاقة التي أسس معالمها المغفور له الشيخ زايد باهتمامه الكبير في الفضاء وعلومه وضرورة الاكتشافات التي سيكون لها دور كبير في مستقبل الإنسانية وتطوراتها.
ويأتي دور قيادتنا الرشيدة التي أصرت على المضي قدماً في ركب الحضارة والتقدم والوصول إلى المريخ والذي سيرسم ملامح أخرى من إنجازات الوطن التي ستسجل علماً جديداً يستأنف من خلاله أمجاد العرب، ويحق لشعب الإمارات أن يفخر بتلك الإنجازات الكبيرة.
ومن جديد نرى دولة الإمارات تسعى للرقم واحد في مجال الفضاء هدفها سامٍ وعالمي وهو تعزيز الريادة في مختلف العلوم، لمستقبل مشرق وطموح بحجم طموحات دولة الإمارات.

WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض