النقيب/ سعيد عبيد الكتبي
رئيس تحرير مجلة الجندي

صورة مشرقة لوجه الإمارات الحضاري

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

أُسدل الستار على “إكسبو 2020 دبي”، وأوفت دبي بما وعدت، وكانت على قَدَر الحدث، فقد أدهشت العالم بمعرض عالمي، وسيبقى الناس لسنوات وسنوات يتذكرون هذا المعرض، وكيف أن هذه الدولة الخليجية الواعدة تفوّقت على دول عديدة لها باع طويل في الحضارة وسبقتها بأجيال وأجيال.. إلا أن الإمارات أثبتت أن رقي الأمم وتقدمها لا يُقاس بالسنوات، بل بالعمل الدؤوب على رُقِيِّ الشعب ورفاهيته، وهذا ما راهنت عليه الإمارات منذ بداياتها، فأولت الإنسان أهمية خاصة، من منطلق إدراكها وإيمانها بأنه الركيزة الأساسية التي تقوم عليها كل جوانب التنمية، فنجحت بتميز، وأصبحت كل شعوب العالم تتمنى أن تعيش في الإمارات، وأن يكون لها قادة مثل قادة الإمارات.

قدّمت الإمارات في معرض “إكسبو 2020 دبي” صورة مشرِّفة لوجه الدولة الحضاري، وما تمتلكه من خبرات تنظيمية وإمكانات بشرية تتيح لها تنظيم الفعاليات الكبرى، وهذا ما عبَّر عنه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” لدى زيارته للمعرض، فقد أشاد سموه بكل الجهود الوطنية التي عملت من أجل إبرازه وبالصورة التي تُعَبِّر عن حضارة الدولة وإنجازاتها المتنوعة.

النجاح الكبير الذي حققته الإمارات في “إكسبو 2020 دبي” يؤكد قدرة الإمارات على تنظيم المعارض والفعاليات الكبرى، خاصة بعد الخبرة الكبيرة التي اكتسبتها الإمارات في هذا المجال على مدار السنوات الماضية، والتي تعتمد على الدقة في التنظيم والعنصر البشري المؤهَّل والمدرَّب على تنظيم مثل هذه الفعاليات، وهذا بدوره يعزز موقف الإمارات على خريطة تنظيم المعارض والفعاليات الكبرى في المجالات المختلفة.

إن مشاركة ما يزيد على 190 دولة في “إكسبو 2020 دبي” يعزز صورة الإمارات في الخارج، ويروِّج في الوقت ذاته لما تمتلكه من قدرات متنوعة، اقتصادية وسياحية وصناعية واستثمارية، كما يُعَدُّ مرآة لما تشهده من تطور متواصل على المستويات كافة.

  • شكلت الجائحة تهديداً صحياً عالمياً أصاب دول العالم دون استثناء بأضرار تفاوتت في قوتها واتجاهاتها، شالّاً عجلة الحياة وتاركاً آثاراً لا تزال واضحة في مناطق الأرض المختلفة، إلا أن الأمر …

  • ترى الاستراتيجية الأمريكية تجاه الصين أن من مصلحتها أن تبقى بكين رهينة التوترات في محيطها، لعدم إعطائها مجالاً لتوسعة نفوذها خارج منطقة شرق آسيا، وبخاصة تجاه الشرق الأوسط، ولذلك تسعى …

  • لقد كانت الاستراتيجية التي تبنتها واشنطن بالاستدارة نحو شرق آسيا والانسحاب من الشرق الأوسط مدفوعة بقناعة أن منطقة الشرق الأوسط قد فقدت أهميتها، وأن نقطة الارتكاز في النظام الدولي الجديد …

  • زيارة الرئيس الأمريكي إلى السعودية، والتي تأتي ضمن أول زيارة يقوم بها بايدن إلى الشرق الأوسط، تأتي ترجمة وتأكيداً أمريكياً للأهمية البالغة التي تحظى بها السعودية في الفكر السياسي الأمريكي، …

WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض