ضرار بالهول الفلاسي
عضو المجلس الوطني الاتحادي

أكسبتها ثقة العالم.. السياسة الإماراتية أنموذجاً للحكمة والتسامح والعمل من أجل الإنسانية

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

منذ قيامها في العام 1971 من القرن الماضي، اتسمت السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة بالحكمة والاعتدال والتوازن، بالإضافة إلى مناصرة الحق والعدالة، ومد يدها إلى كل من يطلب المساعدة، مستندة في ذلك إلى إرثها الاجتماعي والثقافي والأخلاقي، الذي جعلها تتبنى دائماً أسس الحوار والتفاهم بين الأشقاء والأصدقاء واحترام المواثيق الدولية، وقواعد حسن الجوار وسيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وحل النزاعات بالطرق السلمية.
والحقيقة أن هذه السياسة التي شكلت منهجاً استراتيجياً للقيادة الإماراتية الحكيمة، ساعدت على تعزيز مكانة دولة الإمارات عالمياً، باعتبارها دولة تدعو إلى السلم والتسامح، والتضامن الدولي من أجل خير وسعادة الإنسان على مستوى العالم.
ونلاحظ أن النهج الذي أرسى قواعده مؤسس دولة الإمارات وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” شكل منهج عمل وحياة في هذه الدولة الحضارية، التي لم تتوان يوماً في مد يد العون والمساندة لأشقائها العرب، ولكل من يحتاج عونها بغض النظر عن القومية أو الجنسية أو الانتماء الجغرافي.
ومن هذا المنطلق، سارعت الإمارات إلى تقديم مساعدات إنسانية عاجلة للمتأثرين من انفجار مرفأ بيروت في لبنان، شملت أدوية ومعدات طبية، إضافة إلى مواد ضرورية أخرى، وهناك أمثلة أخرى كثيرة يمكن أن نسوقها في هذا المجال، سواء عربياً أو عالمياً.
ولعل ما يميز المساعدات الإنسانية الإماراتية أنها لا ترتبط بالتوجهات السياسية للدول المستفيدة منها، ولا البقعة الجغرافية، أو العرق، أو الديانة، بل تراعي في المقام الأول الجانب الإنساني الذي يتمثل في احتياجات الشعوب، ناهيكم عن دورها الفعال في محاربة الإرهاب والدعوة للسلام وتعزيز ثقافة الحوار وتقبل الآخر في العالم.

WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض