DS10379

وليد المسماري المدير التنفيذي بالإنابة لشركة «كاتم» لـ«الجندي»: نهدف إلى حماية دولة الإمارات من التهديدات المعقدة

أعلنت مجموعة «إيدج» في أكتوبر 2022 عن تغيير اسم الشركة التابعة لها «ديجيتال 14» (DIGITAL14) إلى «كاتم»، وذلك في ضوء التحولات الكبيرة في المجال التكنولوجي التي تفرض تحديات جديدة للتعامل بفعالية مع التهديدات المتزايدة.

وتعتبر شركة «كاتم» (KATIM)، إحدى أهم الشركات المتخصصة في تطوير حلول اتصالات مبتكرة وفائقة الأمان للعملاء في مجالات الدفاع والاستخبارات والحكومة والقطاع الخاص في جميع أنحاء العالم.

وللتعرف بشكل أكبر إلى شركة «كاتم»، التقت مجلة «الجندي» السيد وليد المسماري المدير التنفيذي بالإنابة لشركة «كاتم»، ونائب الرئيس الأول، الحرب الإلكترونية والتكنولوجيا السيبرانية في مجموعة «إيدج»، وأجرت معه الحوار التالي: 

حدثنا عن شركة كاتم ومجالات عملها بشكل عام، وأبرز المنتجات التي تقدمها لعملائها

تعمل شركة «كاتم» التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، على تطوير منتجات الاتصالات الآمنة والمبتكرة للحكومات والشركات. 

بصفتها جزءاً من مجموعة الحرب الإلكترونية والتكنولوجيا السيبرانية في مجموعة «إيدج» العالمية الرائدة في قطاع التكنولوجيا، توفر شركة «كاتم» الثقة في عالم تشكل فيه المخاطر الإلكترونية تهديداً مستمراً وتلبي الطلب المتزايد على قدرات الاتصالات الآمنة المتطورة.

تتضمن أولوياتنا بناء القدرات الدفاعية السيادية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتمكينها من تحقيق مستوى عالٍ من المرونة الإلكترونية، والاستثمار في البحث والتطوير، وتطوير التقنيات التي توفر الاتصالات الآمنة، وتمكين العالم من الانتقال إلى تشفير ما بعد الكم.

توفر شركة «كاتم» استجابة شاملة وموثوقة لحماية الأشخاص والبيانات في مؤسسات العملاء، حيث تكمن قوتنا في كفاءتنا المُثبتة وقدرتنا على توفير الأمن والسلامة والمرونة من خلال تقديم حلول شاملة تعتمد على تصميمات آمنة والتشفير التام بين الطرفين، والتي تتمحور حول 4 وحدات عمل أساسية هي: الشبكات، والأجهزة المحمولة فائقة الأمان، والتطبيقات، والاتصالات عبر الأقمار الصناعية.

1- شبكات «كاتم» تبني منتجات سيادية قادرة على تشفير ما بعد الكم الوطني لدعم أمان البيانات المتنقلة على مستوى الجيل الجديد.

نحن نستبدل حلول الشبكات الحالية والقديمة وغير الموثوقة للقطاعات الحكومية والعسكرية في الإمارات بأجهزة تشفير شبكات موثوقة وتنافسية وآمنة للغاية لدعم مخطط الأمن القومي الإماراتي بشكل أفضل.

طرحت شبكات «كاتم» مؤخراً  KATIM Gateway 9011في السوق، وهي أداة تشفير فائقة الأمان يمكن نشرها على نطاق واسع في الكيانات الحساسة وحرم البنية التحتية الحيوية، والمباني الحكومية، ومراكز البيانات، والشركات.

2- هواتف «كاتم» فائقة الأمان تمثل جوهر الابتكار، حيث نعمل في مراكزنا للبحث والتطوير في الإمارات العربية المتحدة وفنلندا مع ألمع العقول من جميع أنحاء العالم لتطوير حلولنا باستمرار واعتماد أحدث التقنيات في المنتجات التي نعرضها. 

هدفنا هو تزويد جميع موظفي الحكومة والدفاع والسلامة العامة في الإمارات بأجهزة «كاتم»، حتى تصبح الإمارات وشعبها الأكثر استجابة ومرونة وأماناً في العالم.

يعمل هاتفا KATIM X2، وهو هاتف ذكي فائق الأمان يدعم شبكات الجيل الخامس ومصمم لقادة الحكومة وكبار المديرين والأفراد والفرق الذين يتعاملون مع معلومات حساسة، وKATIM R01، وهو هاتف ذكي متين يعمل في أقسى الظروف، على دعم الاتصالات كأجهزة آمنة للأشخاص في جميع أنحاء العالم. 

3- تطبيقات «كاتم» تنتج اتصالات أمنية مشددة وتطبيقات تعاونية لتلبية احتياجات العملاء المهتمين بالأمن. 

نحن نطور تطبيقات اتصال وتعاون آمنة للوكالات الحكومية وقطاع الدفاع والشركات الكبرى التي تتعامل مع المحتوى والمحادثات السرية للغاية، وبالتحديد أولئك الذين يحتاجون إلى الاحتفاظ بالسيطرة الكاملة على بياناتهم باستخدام التطبيقات المؤمنة للمراسلة والمكالمات والمؤتمرات.

تم تصميمKATIM Application Suite  بناءً على فلسفة التصميم الآمن، حيث يحتوي على مزايا أمنية مدمجة وسهلة الاستخدام وخفية.

4- اتصالات «كاتم» عبر الأقمار الصناعية هي قدرات يطورها فريق عالي الخبرة في الإمارات العربية المتحدة، حيث يتمثل هدفنا في تقديم أنظمة شاملة وموثوقة وآمنة لمجموعة واسعة من الشبكات والمنصات والتطبيقات التكتيكية، بما في ذلك روابط الاتصال الآمن بين نقطتين، وروابط البيانات التكتيكية، وأجهزة الراديو التكتيكية.

ما مدى أهمية سوق الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي بالنسبة إلى شركة «كاتم»؟

هدفنا الأساسي هو ضمان امتلاك دولة الإمارات للقدرات الدفاعية السيادية الحيوية التي تحتاجها لصد التهديدات المعقدة. 

يعتبر هذا السوق أهم أسواقنا، وحلولنا منتشرة وتعمل حالياً عبر العديد من قطاعاته الحيوية. ومع ذلك، تماشياً مع توجيهات القيادة الإماراتية، نهدف إلى أن نصبح مُصدِّراً للتكنولوجيا وأن ندخل أسواقاً جديدة في المنطقة وخارجها وصولاً إلى الأسواق العالمية الرئيسية.

 ما المنتجات الجديدة التي تقدمها شركة «كاتم»؟

بفضل حجم وقوة مجموعة «إيدج»، تضاعف شركة «كاتم» استثماراتها لتصبح شركة عالمية رائدة في مجال الاتصالات الآمنة، ونحن نعمل الآن على تطوير الجيل الجديد من التطبيقات فائقة الأمان باستخدام بروتوكولات ما بعد التشفير الكمي، والجيل الرابع من الهواتف الذكية فائقة الأمان التي تدمج قدرات الذكاء الاصطناعي وأحدث الابتكارات في هذه الصناعة، فضلاً عن تطوير العديد من مشفرات الشبكة التي تعمل بتكنولوجيا ما بعد الكم ليتم استخدامها في حالات معينة، والاتصالات عبر الأقمار الصناعية.

وسنقوم بتوسيع مجموعة الحلول التي نقدمها مع الجيل التالي من المنتجات في هذه المجالات لنطرح أفضل وأحدث التقنيات المتطورة إلى السوق، كما نعمل مع أفضل الجهات الفاعلة في العالم لتطوير حلول شاملة.

ما أبرز مشاريعكم للمرحلة القادمة؟ 

لدينا العديد من المشاريع المحلية الكبيرة الجارية كجزء من دعمنا للقدرات الدفاعية السيادية لدولة الإمارات العربية المتحدة، كما نسعى للاستفادة من بعض الفرص الاستراتيجية المثيرة للغاية على مستوى العالم عبر مجالات عملنا الأساسية بما في ذلك الاتصالات الآمنة في تطبيقات المستخدم النهائي وأجهزة نقطة النهاية والبنية التحتية وحلول التأمين التام بين الطرفين.

ما هي الخطط المستقبلية لشركتكم؟

بعد 5 سنوات من الآن، ستكون شركة «كاتم» معروفة في جميع أنحاء العالم بأنها شركة عالمية رائدة في مجال الاتصالات الآمنة.

وبالبناء على قدراتنا الدفاعية السيادية، سنقدم أفضل التقنيات المتطورة في السوق وأحدث المنتجات والحلول محلياً وعالمياً، وهو ما سنحققه بجمع ألمع العقول والمواهب في العالم لتمكين خارطة طريقنا الابتكاري.

تسير شركة «كاتم» على مسار نمو متسارع، حيث نركز على تطوير تقنيات جديدة لتوسيع محفظتنا، واكتساب التكنولوجيا لتسريع أهدافنا، وإقامة الشراكات مع أفضل الجهات في العالم لتطوير حلول متكاملة تلبي متطلبات عملائنا المتطورة.

ومن شأن هذه الاستراتيجية أن تدعم نظام «مؤمن من قِبل كاتم» البيئي، كما سنعمل على توسيع وجودنا وقدرتنا في عدد من المناطق بما في ذلك أوروبا وإفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية كجزء من الأسواق المستهدفة لمجموعة «إيدج».

ما أكبر إنجازاتكم في قطاع الدفاع؟

إطلاق شركة «كاتم»، بعد إعادة الهيكلة والاندماج الناجح في مجموعة «إيدج» للحرب الإلكترونية والتكنولوجيا السيبرانية، يعد تطوراً رئيسياً من شأنه تعزيز قدرتنا على تنفيذ خطط النمو المستقبلية محلياً وعالمياً كشركة رائدة في مجال الاتصالات الآمنة.

وخلال فترة التغيير الكبير هذه، واصلنا الوفاء بوعودنا للعملاء من خلال عمليات النشر الناجحة، وزيادة استثماراتنا في تطوير المنتجات، وعقد صفقات جديدة، وتوسيع وجودنا الدولي، ودمج منتجاتنا بنجاح في الصفقات الدولية الاستراتيجية الرئيسية.

هل تود توجيه أي رسالة من خلال مجلة «الجندي» إلى مجتمع الدفاع بشكل عام، أو الإمارات بشكل خاص؟

أدى تطور الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى خلق عالم رقمي شديد الترابط، كما تطورت التهديدات جذرياً ولم تعد حركة البيانات مقتصرة على الشبكات الداخلية، مما أدى إلى زيادة كبيرة في التهديدات الأمنية والتي غالباً ما تستهدف الاتصالات بصفتها الحلقة الأضعف.

لذلك من الضروري أن تولي المؤسسات الأولوية للاتصالات الآمنة لحماية أهم أصولها وهي المعلومات والبيانات الحساسة، فيجب أن نتكيف مع الواقع الجديد ونتحرك في الوقت المناسب لتأمين المستقبل.

ونحن في شركة «كاتم» نهدف إلى الريادة والسيطرة على هذا السوق من خلال تقديم تجربة مذهلة للمستخدم وأمان خفي ومنتجات عالمية، فنحن في مهمة لحماية وتأمين العالم بأذكى العقول، فشركة «كاتم» مستعدة للوصول إلى أبعد الحدود لتشكيل مستقبل الاتصالات فائقة الأمان.

بروفايل

وليد المسماري

المدير التنفيذي بالإنابة لشركة «كاتم»

  • نائب الرئيس الأول، الحرب الإلكترونية والتكنولوجيا السيبرانية في مجموعة «إيدج»
  • يمتلك 15 عاماً من الخبرة في إدارة المشاريع والتخطيط الاستراتيجي
  • شغل منصب مدير تحليل الأعمال والتخطيط الاستراتيجي في حكومة الإمارات العربية المتحدة
  • عمل رئيساً لمؤسسة شبكة عنكبوت في مجموعة الإمارات للاتصالات
  • حاصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من كلية أبوظبي للإدارة
  • حاصل على بكالوريوس في هندسة الحاسوب من كلية اتصالات الجامعية في الشارقة
Twitter
WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض