لقاء العدد

لوكهيد مارتن: 50 عاماً من الشراكة الموثوقة في الشرق الأوسط

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

تعد شركة «لوكهيد مارتن» الأمريكية إحدى أهم شركات الدفاع والطيران حول العالم، حيث تتحكم في حصة ضخمة من سوق الأسلحة العالمي.

ونجحت الشركة الأمريكية منذ تأسيسها في تكوين قاعدة عملاء كبيرة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام ومنطقة الخليج العربي على وجه الخصوص، من خلال تقديم خدمات وتقنيات وحلول دفاعية، تساعد لوكهيد مارتن دول المنطقة على المحافظة على أمنها .واستقرارها وجاهزيتها في مواجهة التهديدات.

وتمتلك شركة «لوكهيد مارتن» علاقات شراكة تستند على أسس راسخة مع دولة الإمارات العربية المتحدة ومختلف شركاتها الدفاعية، كما تتعاون الشركة الأمريكية بشكل فعال مع الدولة على مستويات متعددة تصب في تحقيق العديد من الأهداف الاستراتيجية وتطوير الصناعات الدفاعية الإماراتية.

وللتعرف على مجالات عمل الشركة الأمريكية ومنتجاتها واستثماراتها وأحدث مشاريعها في منطقة الشرق الأوسط ودول الخليج العربي بشكل عام، ودولة الإمارات العربية المتحدة على وجه الخصوص، التقت مجلة «الجندي» الجنرال المتقاعد «جون دبليو نيكلسون جونيور»، الرئيس التنفيذي لشركة «لوكهيد مارتن» الشرق الأوسط، وأجرت معه الحوار التالي:

حدثنا عن شركة «لوكهيد مارتن» الشرق الأوسط ومجالات عملها بشكل عام، وأبرز المنتجات التي تقدمها لعملائها

الآن، وأكثر من أي وقت مضى، تحدد التكنولوجيا التي تبتكرها شركات مثل «لوكهيد مارتن» سرعة الحرب الحديثة، حيث يمكننا أن نرى اليوم أن قوة وسرعة وقدرة القوات العسكرية أصبحت ذات أهمية متزايدة في الانتصار في النزاعات.

فنحن نعمل منذ أكثر من 50 عاماً مع شركائنا في الشرق الأوسط لابتكار طرق جديدة لتعزيز أدائهم وقدراتهم، وتشمل أنظمتنا التي أثبتت كفاءتها في المعارك رادارات عالية القدرة ومنظومة الدفاع الصاروخي عالي الارتفاع (THAAD) ونظام الاعتراض الصاروخي PAC-3 (MSE) الذي يتميز بتقنية فريدة من نوعها لضرب وتدمير الأهداف.

نحن نقدم العديد من المنصات الرائعة، بما في ذلك طائرة مقاتلة متعددة الاستخدام من طراز F-16، وطائرات هليكوبتر متطورة مثل بلاك هوك وMH-60R البحرية البديلة، والناقلة الجوية التكتيكية C-130، كما نقدم أنظمة مراقبة وتحكم على مستوى عالمي، فضلاً عن أحدث دعم لتكنولوجيا المحاكاة والاستدامة.

على مر العقود، توسعنا إلى ما هو أكثر من مجرد توريد أنظمة الدفاع وصولاً إلى التعاون في المشاريع المتعلقة بالتكنولوجيا ونقل المعرفة والتدريب، فنحن نساعد شركائنا في الشرق الأوسط في الدفاع عن مصالحهم وحماية شعوبهم، مع اعتماد موقف استباقي للمساعدة في تطوير القدرات المحلية.

عرفنا عن نفسك، وكيف وصلت إلى منصب الرئيس التنفيذي لشركة «لوكهيد مارتن» الشرق الأوسط.

قبل الانضمام إلى شركة «لوكهيد مارتن»، كنت أخدم في الجيش الأمريكي لمدة 36 عاماً كأحد ضباط الرينجرز المحمولة جواً، حيث كنت أقود وحدات على جميع المستويات بما في ذلك 6 سنوات من القتال. كانت مهمتي الأخيرة في الجيش هي قائد القوات الأمريكية والتحالف الذي يقوده الناتو المكون من 41 دولة في أفغانستان من عام 2016 إلى عام 2018. وقبل ذلك، كنت أقود قيادة حلف الناتو البرية والفرقة 82 المحمولة جواً.

لدي احترام وامتنان كبيران تجاه القوات الإماراتية التي خدمت معنا في أفغانستان، فقد كان لي الشرف أن أقاتل إلى جانبهم، وبعد التقاعد كنت أدير مؤسسة غير ربحية ساعدت العسكريين الأمريكيين وعائلاتهم وكذلك غيرهم من المحتاجين، مثل اللاجئين الأفغان.
كما أنشأنا صندوقا استثمارياً صغيراً ساعد رواد الأعمال من العسكريين المتقاعدين على تأسيس أعمال تجارية ناجحة.

وما زلت نشطاً كمرشد لضباط الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي وكمتحدث في شؤون القيادة والأمن الدولي، فقد كنت سابقاً أستاذاً مساعداً في القيادة في كلية جون كينيدي بجامعة هارفارد، وعملت عضواً بمجموعة إيلب في مركز بيلفر بجامعة هارفارد، والتي تدعم الحوار بين كبار المسؤولين الأمريكيين والروس المتقاعدين في المجالات العسكرية والاستخباراتية.

انضممت إلى شركة «لوكهيد مارتن» كرئيس تنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط في ديسمبر 2021 وأعيش الآن في أبوظبي. أنا مسؤول عن استراتيجية الشركة وعملياتها ونموها في الإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت وقطر وعُمان والأردن ولبنان والعراق وباكستان.

ما أهمية سوق الشرق الأوسط بالنسبة إلى شركة «لوكهيد مارتن»؟

يعتبر الشرق الأوسط منطقة بالغة الأهمية بالنسبة لشركة «لوكهيد مارتن»، وهدفنا هو المساعدة في تعزيز المشهد الأمني ​​هنا. تزود النزاعات بالوكالة وداعميها المقاتلين بأسلحة متطورة، ما كانوا ليتمكنوا من الوصول إليها لولا ذلك. الأمر الذي يسمح للجهات الفاعلة الأصغر من غير الدول بأن تصبح خصوماً أكثر تحدياً لقوات الدفاع الوطني.

وتساعد تقنياتنا في تعزيز الأمن الإقليمي وتلعب دوراً حاسماً في ردع التهديدات الجيوسياسية مع تمكين التشغيل البيني بين الجيش الأمريكي والحلفاء الإقليميين الرئيسيين.

فقد قمنا تاريخياً بتطوير قدرات واسعة النطاق لشركائنا في الشرق الأوسط. نحن في الإمارات العربية المتحدة منذ عام 1980، وندير مجموعة شاملة في مجالات الدفاع والتكنولوجيا المتقدمة والحلول الأمنية وبرامج نقل المعرفة.

كما سلمنا الناقلات الجوية من طراز C-130 Hercules إلى المملكة العربية السعودية في عام 1965، ومنذ ذلك الحين توسع ملفنا ليشمل حلول الدفاع والتقنيات المتقدمة في الفضاء والطاقة.

كانت البحرين أول دولة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي تشتري طائرة F-16، ومنذ ذلك الحين، انضمت الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان إلى هذا البرنامج.

وفي الكويت، ندعم الحكومة فيما يتعلق بالعديد من القدرات والبرامج الأساسية، بما في ذلك الناقلات الجوية C-130 وأنظمة الدفاع الجوي والصاروخي المتقدمة.

كيف تقيم التعاون بين «لوكهيد مارتن» ودولة الإمارات العربية المتحدة؟

يمتد تاريخنا في الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 40 عاماً، وتعاوننا مع الدولة في أقوى حالاته تاريخياً. فنحن في طليعة تطوير أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي المتكاملة، ونفخر أيضاً بأن القوات الجوية الإماراتية تستخدم طائرات F-16 Block 60 Desert Falcon، وهي أكثر طائرات F-16 تقدماً في العالم. نحن نبذل قصارى جهدنا لضمان حصول شركائنا في الإمارات على أحدث الحلول التقنية لحماية مواطنيها والتصدي للتحديات الأمنية الأكثر إلحاحاً في البلاد.

بصفتنا شريكاً دفاعياً موثوقاً، فقد تشرفنا بالعمل مع دولة الإمارات العربية المتحدة وتقديم خبراتنا لتعزيز قدرات الدولة مع المساعدة في توطين خدمات التدريب والصناعة.

كما نركز بقدر كبير على مبادرات تنمية العنصر البشري من خلال مركز “الابتكار والحلول الأمنية” بمدينة مصدر في أبوظبي، مما يساعد على إنشاء آلية نقل للمواهب في المستقبل لدعم وتنمية صناعة الدفاع الإماراتية.

ما هو استثمار شركة «لوكهيد مارتن» في الإمارات العربية المتحدة، ومع من تعمل بشكل أساسي؟

نتعاون مع الكيانات الرئيسية عبر النظام العسكري والدفاعي لدولة الإمارات العربية المتحدة، مع التركيز على وزارة الدفاع والقوات الجوية والدفاع الجوي (AFAD) ومجموعتي توازن وإيدج، من بين كيانات أخرى مثل قيادة الطيران المشتركة والحرس الرئاسي والجيش والبحرية، ومعاً ساعدنا في تعزيز أمن المجتمع وجعل الإمارات واحدة من أكثر القوى قدرة في المنطقة.

وفيما يتعلق بالاستثمارات، أنفقت شركة «لوكهيد مارتن» مئات ملايين الدولارات للمساعدة في تطوير القدرات المحلية في الإمارات العربية المتحدة. لقد اعتمدنا نهجاً ثلاثي المحاور يتضمن نقل المعرفة، والتوطين، وتنمية العنصر البشري، كما نقوم بتنفيذ مبادرات بمساهمة من شبكتنا العالمية من خبراء القطاع، جنباً إلى جنب مع خبرة الشركاء المحليين، ونعمل أيضاً على تعزيز قيمة صناعة الدفاع المحلية والمساهمة في تحديث قطاع الدفاع.

ما هي المنتجات الجديدة التي تقدمها شركة «لوكهيد مارتن» في الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج؟

تشتهر شركة «لوكهيد مارتن» ببناء بعض الطائرات العسكرية وأنظمة الصواريخ والمروحيات والسفن الأكثر تقدماً المتاحة اليوم، كما نقدم خدمة الصيانة لطائرات تابعة للقوات الجوية في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك طائرات تؤدي مهام القتال والنقل الجوي والاستطلاع والمراقبة.

نحن نركز أيضاً على تقديم أحدث أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي المتكاملة لشركائنا مع استمرار ملف التهديد الإقليمي في التطور. وتوفر أنظمتنا الأكثر تقدماً في منطقة الخليج أحدث مراكز القيادة والتحكم ودفاعات متعددة المستويات تعمل بشكل متضافر للتعامل مع تهديد الصواريخ الباليستية.

توفر أنظمة مثل الرادارات عالية القدرة ومنظومة الدفاع الصاروخي عالي الارتفاع (THAAD) ونظام الاعتراض الصاروخي PAC-3 (MSE) قدرات فريدة من نوعها، بما في ذلك قدرة عالية على الرصد، وخفة الحركة، والدقة لضرب الهدف مباشرة، مما يؤدي إلى تدميره تماماً.

وتشمل الحلول المتقدمة الأخرى أقمار الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع الفضائية (ISR)، والتي تمنح القادة القدرة على جمع كميات هائلة من البيانات عالية الجودة وتحليلها والعمل على أساسها لاتخاذ قرارات أفضل، كما يتبادر إلى ذهني أيضاً أنظمة رادار التمييز بعيد المدى، والتي تساعد على خلق وعي أفضل بالوضع وتحسين أنظمة الدفاع الباليستية.

ومع ذلك، في بيئة الدفاع المعقدة اليوم، لم يعد هناك مكان للحلول أحادية التركيز، حيث تستند رؤيتنا للمستقبل على تلبية احتياجات شركائنا لردع التهديدات سريعة التطور في جميع المجالات، بما في ذلك المجالات البرية والجوية والبحرية والإلكترونية والفضائية.

ما هي أبرز مشاريعكم للمرحلة القادمة؟

نحن نعمل مع شركائنا في المنطقة وفي جميع أنحاء العالم لتشكيل المفاهيم المعروفة باسم “العمليات متعددة المجالات” (MDO) أو “العمليات المشتركة بين المجالات” (JADO) من خلال مزامنة الأنظمة الرئيسية في جميع المجالات، مثل الطائرات والسفن والغواصات والمركبات البرية والأقمار الصناعية وأنظمة الصواريخ، حتى نتمكن من تقديم صورة كاملة لساحة المعارك الحديثة وتمكين شركائنا من اتخاذ القرارات المسؤولة والسريعة.

نحن نعمل على تسريع الاتصال بين منصاتنا في «لوكهيد مارتن» لتشمل النظام البيئي الدفاعي الأوسع، وسنتعاون لربط منصاتنا وأنظمتنا مع تلك الخاصة بمصنعي المعدات الأصلية (OEMs) عبر الأجيال.

وتوفر هذه الشبكة لشركائنا مزايا أكبر من حيث القدرة والكفاءة، مما يمكن لأي نظام فردي تقديمه.

ما هي خططكم المستقبلية؟

يدفعنا الشغف بالتكنولوجيا والابتكار إلى تشكيل مستقبل الدفاع والأمن. نهدف إلى مواصلة الاستثمار بكثافة في البحث والتطوير والتعاون مع الجامعات والمؤسسات البحثية الرائدة لتطوير حلول تكنولوجية تعالج تحديات عالمية كبيرة.

وفي الولايات المتحدة، ينصب تركيزنا على تطوير تقنيات تمكين اتصالات الجيل الخامس 5G، والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الاستقلالية والتحكم الذاتي، والتقدم في الحرب الإلكترونية، والتقنيات التي تفوق سرعة الصوت، وأنظمة الطاقة الموجهة القائمة على الليزر.

ويعد تطوير تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) أحد محاور التركيز الحاسمة لشركة «لوكهيد مارتن» عالمياً ومحلياً، ويحتل تدريب وتوجيه عدد متزايد من الطلاب والمهندسين الشباب لتشغيل البرامج التي نقدمها مكانة رئيسية في صميم استراتيجيتنا.

كيف ترون تغير صناعة الدفاع في الشرق الأوسط؟

بسبب نظرهم إلى المستقبل، يركز شركاؤنا الإقليميون بشكل متزايد على رفع سقف القدرات السيادية من خلال مبادرات التوطين، فهم يريدون التأكد من أن الجيل القادم من المواهب المحلية يمكنه الازدهار والابتكار وتطوير أحدث التقنيات، حتى يتمكن من تشغيل وصيانة أنظمة الطيران والدفاع الخاصة به. ولدعم هذا الهدف، نعمل على توسيع شراكتنا الصناعية وجهود تنمية العنصر البشري لنؤدي دوراً في تنمية القدرات المحلية ونضجها.

هل تتوقع زيادة في الطلب في مجال عمل معين هذا العام؟

نعم، أدت الحرب الروسية الأوكرانية إلى زيادة الطلب والإنفاق الدفاعي في أوروبا والشرق الأوسط، وتقوم دول الناتو بمراجعة قدراتها العسكرية، ويستعد أعضاء جدد للانضمام إلى الحلف. وبصفتها رائدة في الصناعة في جميع المجالات، ومع استمرار التهديدات في النمو والتطور في جميع أنحاء العالم، شركة «لوكهيد مارتن» على استعداد لدعم احتياجات شركائها.

وهنا في دول مجلس التعاون الخليجي، يعد نظام الدفاع الصاروخي المتكامل نقطة تركيز حاسمة لحلفائنا، إلى جانب القوة الجوية والاتصالات. وفي أوروبا، تشمل الأنظمة المطلوبة صواريخ Javelin وHI-MARS وغيرها. ومهما كان ما يحتاجه شركاؤنا، يمكنهم الاعتماد علينا لدعمهم.

هل ترغب في إرسال أي رسالة عبر مجلة «الجندي» إلى مجتمع الدفاع بشكل عام أو الإمارات بشكل خاص؟

لدي قدر كبير من الاحترام للقوات المسلحة الإماراتية، وقد شاهدت شخصياً شجاعة واحترافية الجيش الإماراتي أثناء خدمتي إلى جانب القوات الإماراتية في أفغانستان.

وبصفتي جنرالاً وجندياً أمريكياً، أنا معجب جداً بكل ما فعلته الإمارات العربية المتحدة نيابة عن المنطقة ولمصالحنا الأمنية المشتركة بين الولايات المتحدة والإمارات.

فالنظام السياسي في الولايات المتحدة يتأرجح بين التقدم والتراجع، لكن مستقبل الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة مشرق للغاية من وجهة نظري، فالولايات المتحدة لديها مصلحة دائمة في دعم الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط، وستظل شركة «لوكهيد مارتن» ملتزمة بهذه الأهداف.

وأنا أقدر بشدة العلاقات والثقة التي بنتها شركة «لوكهيد مارتن» على مدى العقود الماضية من خلال تعزيز القدرات الأمنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وأتطلع إلى زيادة تلك الثقة وبناء هذه القدرات بشكل أكبر.

بروفايل

الجنرال المتقاعد «جون دبليو نيكلسون جونيور»، الرئيس التنفيذي لشركة «لوكهيد مارتن» الشرق الأوسط

عُين رئيساً تنفيذياً لشركة «لوكهيد مارتن» الشرق الأوسط في ديسمبر 2021.

يقيم في أبوظبي، وهو مسؤول عن استراتيجية الشركة وعملياتها ونموها في الإمارات العربية المتحدة، والبحرين والكويت، وقطر، وعمان، والأردن، ولبنان، والعراق، وباكستان.

خدم كقائد لجميع القوات الأمريكية والتحالف المكون من 41 دولة والذي يقوده الناتو في أفغانستان من عام 2016 إلى عام 2018.

شغل منصب قائد قيادة حلف الناتو البرية والقائد العام للفرقة 82 المحمولة جواً، وفي عام 1982، خدم كضابط مشاة على جميع المستويات مع أكثر من 6 سنوات في القتال.

بعد تقاعده من الخدمة العسكرية في نوفمبر 2018، أصبح رئيساً لمؤسسة البنتاغون الفيدرالية الائتمانية التي تدعم المحاربين القدامى بعد حادث 11 سبتمبر والعسكريين الحاليين في الخدمة ومقدمي الرعاية وعائلاتهم.

عمل كمرشد لضباط الولايات المتحدة من خلال جامعة الدفاع الوطني الأمريكية وضباط الناتو من خلال برنامج كبار الموجهين التابعين لحلف الناتو.

حاصل على درجات البكالوريوس من الأكاديمية العسكرية الأمريكية وجامعة جورج تاون والماجستير من كلية الدراسات العسكرية المتقدمة وجامعة الدفاع الوطني.

أجرى اللقاء: مجلة «الجندي»

WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض