Brexit-441017

بعد «‬بريكست‮» ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭: ‬هل‭ ‬يتجه‭ ‬إلى‭ ‬التفكك؟‭

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

لسنوات‭ ‬طويلة،‭ ‬كان‭ ‬يُنظر‭ ‬إلى‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬باعتباره‭ ‬نموذجاً‭ ‬للتكتل‭ ‬الإقليمي‭ ‬الناجح،‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬التوسع‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬حققه(‭ ‬28‭ ‬دولة‭‬،(‭ ‬لكن‭ ‬تصويت‭ ‬البريطانيين‭ ‬لصالح‭ ‬خروج‭ ‬بلادهم‭ ‬من‭ ‬الاتحاد‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2016،‭ ‬قد‭ ‬أثار‭ ‬التساؤل‭ ‬بقوة‭ ‬حول‭ ‬مستقبله‭. ‬وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬تعثر‭ ‬خروج‭ ‬بريطانيا‭ ‬من‭ ‬الاتحاد،‭ ‬لسنوات،‭ ‬بسبب‭ ‬الخلافات‭ ‬حول‭ ‬شروط‭ ‬الخروج،‭ ‬فإن‭ ‬الفوز‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬حققه‭ ‬حزب‭ ‬المحافظين‭ ‬بزعامة‭ ‬بوريس‭ ‬جونسون‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬التي‭ ‬أجريت‭ ‬في‭ ‬ديسمبر‭ ‬2019،‭ ‬قد‭ ‬منحت‭ ‬تفويضاً‭ ‬كبيراً‭ ‬لجونسون‭ ‬للخروج‭ ‬من‭ ‬الاتحاد‭ ‬بحلول‭ ‬31‭ ‬يناير‭ ‬2020،‭ ‬خاصة‭ ‬أنه‭ ‬حقق‭ ‬أكبر‭ ‬انتصار‭ ‬لحزب‭ ‬المحافظين‭ ‬منذ‭ ‬فوز‭ ‬مارجريت‭ ‬ثاتشر‭ ‬عام‭ ‬1987،‭ ‬بحصوله‭ ‬على‭ ‬365‭ ‬مقعداً‭.‬

يمثل‭ ‬خروج‭ ‬بريطانيا‭ ‬من‭ ‬الاتحاد‭ ‬ضربة‭ ‬ليست‭ ‬بالهينة‭ ‬له‭ ‬بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬الثقل‭ ‬الذي‭ ‬تمثله‭ ‬فيه‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والسياسي؛‭ ‬حيث‭ ‬يعني‭ ‬خروجها‭ ‬فقدان‭ ‬الاتحاد‭ ‬12‭.‬5‭% ‬من‭ ‬سكانه،‭ ‬ونحو‭ ‬15‭% ‬من‭ ‬قوته‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬فقدان‭ ‬73‭ ‬مقعداً‭ ‬في‭ ‬البرلمان‭ ‬الأوروبي‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬انسحاب‭ ‬بريطانيا‭ ‬سوف‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬تشكيل‭ ‬محور‭ ‬تجاري‭ ‬بريطاني‭ – ‬أمريكي‭ ‬عبر‭ ‬الأطلسي‭ ‬مناوئ‭ ‬للاتحاد‭ ‬الأوروبي،‭ ‬بشكل‭ ‬أو‭ ‬بآخر،‭ ‬ما‭ ‬سيؤثر‭ ‬بالسلب‭ ‬على‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬الاتحاد‭ ‬والولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية،‭ ‬بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬وجود‭ ‬بريطانيا‭ ‬داخل‭ ‬الاتحاد‭ ‬كان‭ ‬يخفف‭ ‬من‭ ‬الموقف‭ ‬الأمريكي‭ ‬المضاد‭ ‬له‭.‬
وكشف‭ ‬استفتاء‭ ‬الخروج‭ ‬من‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬في‭ ‬بريطانيا‭ ‬“بريكست”،‭ ‬أن‭ ‬الموقف‭ ‬السلبي‭ ‬من‭ ‬الاتحاد‭ ‬لا‭ ‬يتوقف‭ ‬على‭ ‬بريطانيا‭ ‬فقط،‭ ‬وإنما‭ ‬يمتد‭ ‬إلى‭ ‬بعض‭ ‬الشعوب‭ ‬الأوروبية‭ ‬الأخرى،‭ ‬حيث‭ ‬أظهر‭ ‬استطلاع‭ ‬رأي‭ ‬أجراه‭ ‬مركز‭ ‬“بيو”‭ ‬للأبحاث‭ ‬في‭ ‬يونيو‭ ‬2016،‭ ‬أن‭ ‬غالبية‭ ‬الأشخاص‭ ‬الذين‭ ‬شملهم‭ ‬الاستطلاع‭ ‬لا‭ ‬يؤيدون‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي،‭ ‬وبلغت‭ ‬نسبتهم‭ ‬في‭ ‬اليونان‭ ‬71‭ ‬في‭ ‬المئة‭ ‬وفي‭ ‬فرنسا‭ ‬61‭ ‬في‭ ‬المئة،‭ ‬وانخفضت‭ ‬نسبة‭ ‬التأييد‭ ‬الشعبي‭ ‬للاتحاد‭ ‬في‭ ‬فرنسا‭ ‬إلى‭ ‬17‭%‬،‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬2015‭ ‬إلى‭ ‬العام‭ ‬2016،‭ ‬وانخفضت‭ ‬النسبة‭ ‬بمقدار‭ ‬16‭ ‬نقطة‭ ‬مئوية‭ ‬في‭ ‬إسبانيا‭ ‬خلال‭ ‬نفس‭ ‬الفترة،‭ ‬وفي‭ ‬إيطاليا‭ ‬انخفضت‭ ‬بنسبة‭ ‬6‭%.‬
ولا‭ ‬تتوقف‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬يواجهها‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬عند‭ ‬هذا‭ ‬الحد‭ ‬وإنما‭ ‬تمتد‭ ‬إلى‭ ‬جوانب‭ ‬عديدة‭ ‬أخرى‭ ‬لعل‭ ‬أهمها‭:‬
‮١‬‭- ‬صعود‭ ‬التيارات‭ ‬الشعبوية‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الأوروبية،‭ ‬بما‭ ‬تتبناه‭ ‬من‭ ‬مواقف‭ ‬مضادة‭ ‬للاتحاد‭ ‬الأوروبي،‭ ‬بسبب‭ ‬توجهاتها‭ ‬التي‭ ‬تركز‭ ‬على‭ ‬الوطنية‭ ‬الضيقة‭. ‬وقد‭ ‬نجح‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬التيارات‭ ‬في‭ ‬الدخول‭ ‬إلى‭ ‬البرلمانات‭ ‬الأوروبية‭ ‬وهذا‭ ‬ساعد‭ ‬على‭ ‬التواصل‭ ‬والتنسيق‭ ‬بين‭ ‬قادتها‭ ‬داخل‭ ‬مؤسسات‭ ‬الاتحاد،‭ ‬ومن‭ ‬هؤلاء‭ ‬مارين‭ ‬لوبن،‭ ‬زعيمة‭ ‬الجبهة‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬فرنسا،‭ ‬التي‭ ‬أعلنت‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مرة‭ ‬رغبتها‭ ‬في‭ ‬خروج‭ ‬فرنسا‭ ‬من‭ ‬الاتحاد،‭ ‬وتنظيم‭ ‬استفتاء‭ ‬مشابه‭ ‬لـ”بريكست”في‭ ‬حال‭ ‬وصولها‭ ‬إلى‭ ‬قصر‭ ‬الإليزيه،‭ ‬وخيرت‭ ‬فيلدر‭ ‬زعيم‭ ‬حزب‭ ‬الحرية‭ ‬في‭ ‬هولندا‭ ‬الذي‭ ‬يدعو‭ ‬الى‭ ‬خروج‭ ‬بلاده‭ ‬من‭ ‬الاتحاد‭.‬
‮٢‬‭- ‬اتساع‭ ‬الخلافات‭ ‬بين‭ ‬دول‭ ‬الاتحاد‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬حول‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬القضايا،‭ ‬ولعل‭ ‬هذا‭ ‬ما‭ ‬بدا‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية‭ ‬حول‭ ‬قضايا‭ ‬الهجرة‭ ‬بشكل‭ ‬خاص،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬العلاقة‭ ‬مع‭ ‬روسيا،‭ ‬وقضايا‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬بشكل‭ ‬عام،‭ ‬وربما‭ ‬هذا‭ ‬ما‭ ‬دفع‭ ‬وزير‭ ‬خارجية‭ ‬لوكسمبورج‭ ‬في‭ ‬يوليو‭ ‬2018‭ ‬إلى‭ ‬القول‭ ‬إن‭ ‬الاتحاد‭ ‬معرض‭ ‬للخطر‭ ‬لأن‭ ‬دولاً‭ ‬فيه‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬حريصة‭ ‬على‭ ‬قيم‭ ‬التضامن‭ ‬فيما‭ ‬بينها‭.‬
‮٣‬‭-‬موقف‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬المعادي‭ ‬للاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬والمشجع‭ ‬على‭ ‬انفصال‭ ‬بريطانيا‭ ‬عنه،‭ ‬حيث‭ ‬يريد‭ ‬ترامب‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬الأوروبية‭ ‬منفردة‭ ‬وليس‭ ‬ضمن‭ ‬تكتل،‭ ‬حتى‭ ‬يمكنه‭ ‬ممارسة‭ ‬الضغط‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬المفاوضات‭ ‬التجارية‭. ‬وخلال‭ ‬زيارته‭ ‬إلى‭ ‬بريطانيا‭ ‬في‭ ‬يونيو‭ ‬2019،‭ ‬حثها‭ ‬على‭ ‬الانسحاب‭ ‬من‭ ‬الاتحاد‭ ‬دون‭ ‬اتفاق،‭ ‬وأكد‭ ‬استعداده‭ ‬لعقد‭ ‬اتفاق‭ ‬تجاري‭ ‬وتحالف‭ ‬اقتصادي‭ ‬أقوى‭ ‬معها،‭ ‬بل‭ ‬وشجعها‭ ‬على‭ ‬عدم‭ ‬دفع‭ ‬المستحقات‭ ‬المالية‭ ‬للاتحاد‭ ‬الأوروبي‭.‬
‮٤‬‭- ‬يذهب‭ ‬البعض‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التوسع‭ ‬الكبير‭ ‬للاتحاد‭ ‬الأوروبي،‭ ‬خاصة‭ ‬بضمه‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬أوروبا‭ ‬الشرقية،‭ ‬كان‭ ‬أحد‭ ‬أسباب‭ ‬ضعفه‭ ‬ويمكن‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬أحد‭ ‬مصادر‭ ‬تفككه،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬كان‭ ‬يُنظر‭ ‬إليه‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬أحد‭ ‬مظاهر‭ ‬قوته،‭ ‬وذلك‭ ‬بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬اختلاف‭ ‬القيم‭ ‬بين‭ ‬دول‭ ‬أوروبا‭ ‬الغربية‭ ‬ودول‭ ‬أوروبا‭ ‬الشرقية،‭ ‬واعتقاد‭ ‬هذه‭ ‬الأخيرة‭ ‬إنها‭ ‬لا‭ ‬تُعامل‭ ‬بندية‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬دول‭ ‬أوروبا‭ ‬الغربية‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭.‬
وفي‭ ‬ضوء‭ ‬ما‭ ‬سبق،‭ ‬قدمت‭ ‬المفوضية‭ ‬الأوروبية‭ ‬ورقة‭ ‬في‭ ‬مارس‭ ‬2017‭ ‬حول‭ ‬مستقبل‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬تضمنت‭ ‬عدة‭ ‬سيناريوهات‭ ‬هي‭: ‬الاستمرار‭ ‬بالشكل‭ ‬الحالي،‭ ‬والعودة‭ ‬لصيغة‭ ‬السوق‭ ‬المشتركة‭ (‬تكتل‭ ‬تجاري‭ ‬فقط‭)‬،‭ ‬تحالفات‭ ‬الراغبين؛‭ ‬بمعنى‭ ‬تحول‭ ‬الاتحاد‭ ‬إلى‭ ‬تكتلات‭ ‬فرعية‭ ‬تضم‭ ‬كل‭ ‬منها‭ ‬الدول‭ ‬المتشابهة‭ ‬والقادرة‭ ‬على‭ ‬العمل‭ ‬معاً،‭ ‬ونسبية‭ ‬التعاون؛‭ ‬بمعنى‭ ‬توسيع‭ ‬التعاون‭ ‬في‭ ‬المجالات‭ ‬محل‭ ‬الاتفاق‭ ‬وتقليلها‭ ‬في‭ ‬المجالات‭ ‬محل‭ ‬الخلاف،‭ ‬وتطوير‭ ‬الاتحاد‭ ‬وتعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬دوله‭.‬
لا‭ ‬شك‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬يواجه‭ ‬بمشاكل‭ ‬معقدة،‭ ‬ساهمت‭ ‬في‭ ‬فقدانه‭ ‬للزخم‭ ‬الذي‭ ‬ميزه‭ ‬لسنوات‭ ‬طويلة،‭ ‬ما‭ ‬ينال‭ ‬من‭ ‬قوته‭ ‬وتأثيره‭ ‬على‭ ‬الساحة‭ ‬الدولية،‭ ‬لكن‭ ‬لا‭ ‬يُتوقع‭ ‬أن‭ ‬يؤدي‭ ‬خروج‭ ‬بريطانيا‭ ‬منه،‭ ‬إلى‭ ‬تفككه،‭ ‬بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬الاعتبارات‭ ‬التالية‭:‬
•‭ ‬إن‭ ‬بريطانيا‭ ‬كان‭ ‬لها‭ ‬وضع‭ ‬خاص‭ ‬داخل‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي،‭ ‬حيث‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬مندمجة‭ ‬بشكل‭ ‬كامل‭ ‬فيه‭‬ لم‭ ‬تكن‭ ‬ضمن‭ ‬العملة‭ ‬الأوروبية‭ ‬الموحدة‭‬،‭ ‬وكانت‭ ‬أقرب‭ ‬إلى‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬على‭ ‬الدوام‭ ‬منه‭ ‬إلى‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭.‬
•‭ ‬هناك‭ ‬دول‭ ‬أوروبية‭ ‬لديها‭ ‬حرص‭ ‬كبير‭ ‬على‭ ‬بقاء‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬وتماسكه‭ ‬مثل‭ ‬فرنسا‭ ‬وألمانيا‭. ‬وهذه‭ ‬الدول‭ ‬سوف‭ ‬تتعاون‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الاتحاد‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬القادمة‭. ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬يتبنى‭ ‬الرئيس‭ ‬الفرنسي‭ ‬إيمانويل‭ ‬ماكرون‭ ‬توجهاً‭ ‬داعياً‭ ‬إلى‭ ‬تطوير‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬وتفعيله‭ ‬وإصلاحه،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬عبر‭ ‬عنه‭ ‬في‭ ‬مقال‭ ‬نشرته‭ ‬عدة‭ ‬صحف‭ ‬أوروبية‭ ‬في‭ ‬مارس‭ ‬2019‭ ‬بقوله‭ ‬“لا‭ ‬يمكننا‭ ‬السماح‭ ‬للقوميين‭ ‬الذين‭ ‬ليس‭ ‬لديهم‭ ‬حلول‭ ‬باستغلال‭ ‬غضب‭ ‬المواطنين”،‭ ‬وقدم‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المقترحات‭ ‬الإصلاحية‭ ‬للاتحاد‭ ‬مثل‭ ‬إنشاء‭ ‬وكالة‭ ‬أوروبية‭ ‬لحماية‭ ‬انتخابات‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬من‭ ‬الهجمات‭ ‬الإلكترونية‭ ‬والتلاعب،‭ ‬وفرض‭ ‬حظر‭ ‬على‭ ‬تمويل‭ ‬الأحزاب‭ ‬السياسية‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬قوى‭ ‬أجنبية،‭ ‬وتجريم‭ ‬خطاب‭ ‬الكراهية‭ ‬عبر‭ ‬الإنترنت،‭ ‬وإصلاح‭ ‬منطقة‭ ‬شنجن‭ ‬لحرية‭ ‬التنقل،‭ ‬وغيرها‭.‬
•‭ ‬ثمة‭ ‬من‭ ‬يرى‭ ‬أن‭ ‬خروج‭ ‬بريطانيا‭ ‬من‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬سوف‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬اتساع‭ ‬الإحساس‭ ‬بالخطر‭ ‬على‭ ‬مستقبل‭ ‬الاتحاد،‭ ‬ما‭ ‬سيدفع‭ ‬الى‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬التضامن‭ ‬والوحدة‭ ‬بين‭ ‬دولة،‭ ‬وليس‭ ‬العكس‭.‬

IDEX
WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض