ثفل التمور الإماراتية مصدر وفير لإنتاج المكملات الغذائية ومضادات الأكسدة

ثفل التمور الإماراتية مصدر وفير لإنتاج المكملات الغذائية ومضادات الأكسدة

أكدت دراسة علمية أهمية الخصائص التركيبية لـ«ثفل التمور» الإماراتية، التي تعد مصدراً غنياً يمكن الاستفادة منه في إنتاج وصناعة المكملات الغذائية ومضادات الأكسدة.

وأظهرت الدراسة أن الثفل المستخلص من صناعة دبس التمور في الإمارات يحتوي على نسب جيدة من الألياف والسكريات والبروتين، إضافة إلى عدد كبير من العناصر المهمة مثل البوتاسيوم والكالسيوم والفوسفور المغنيسيوم ما يعزز من فرص استغلاله في صناعة المكملات الغذائية.

وتناولت الدراسة مجموعة من أصناف التمور الإماراتية المعروفة ومنها الخنيزي واللولو، حيث أظهرت النتائج أن ثفل تلك التمور تحتوي على نسب عالية من الفينول الذي يعد مصدراً جيداً لمضادات الأكسدة.

ولفتت الدراسة إلى أن ثفل ثمار التمر لا يزال غير مستغل بالصورة الأمثل، إذ يتم إطعامه للحيوانات أو يتم التخلص منه بطرق تجعله عرضة للتخمر مما قد يسبب مشكلات بيئية نتيجة توليد انبعاثات المادة المترشحة والرائحة ويزيد من خطر انتقال الأمراض عن طريق تسهيل نمو البكتيريا وحدوث الآفات.

وشددت الدراسة على أن الاستغلال الأمثل لـ«ثفل التمور» وتحويله إلى منتجات ذات قيمة مضافة يساهم في تحسين الكفاءة الاقتصادية للصناعات القائمة على التمور، فضلاً عن تقليل الأثر البيئي الناجم عنها.

Youtube
WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض