IMG_1401

محمد عتيق الفلاحي: الصحة أهم أولويات زايد

أكد سعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي المدير العام لمؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية أن القطاع الصحي بدولة الإمارات العربية المتحدة «حظي باهتمام كبير من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، حيث حرص “رحمه الله” على توفير خدمات صحية شاملة لكافة شرائح المجتمع من ناحية، إضافة إلى توجيه المساعدات الخيرية والإنسانية للشرائح المجتمعية الأضعف في الداخل والخارج، انطلاقاً من اهتمامه بالإنسان السليم المعافى على اعتبار أنه الثروة الحقيقية لمجتمعه».

وأضاف في كلمة عبر مجلة «الجندي» بمناسبة يوم الصحة العالمي 2024 بأن «طموحات واهتمام المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بالقطاع الصحي داخل الدولة انعكست على الواقع الصحي المميز الذي تشهده الدولة اليوم، سواء من خلال شبكة المستشفيات المتطورة التي تنتشر في ربوع إمارات الدولة، أو المراكز الصحية النموذجية، أو البنية التحتية الرقمية، والأجهزة والمعدات الطبية الحديثة، أو على مستوى جودة الخدمات الصحية التشخيصية والعلاجية والوقائية، وفق أعلى المعايير العالمية».

حظي القطاع الصحي باهتمام كبير من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، حيث حرص “رحمه الله” على توفير خدمات صحية شاملة لكافة شرائح المجتمع من ناحية، إضافة إلى توجيه المساعدات الخيرية والإنسانية للشرائح المجتمعية الأضعف في الداخل والخارج، انطلاقاً من اهتمامه بالإنسان السليم المعافى على اعتبار أنه الثروة الحقيقية لمجتمعه.

وانعكست طموحات واهتمام المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بالقطاع الصحي داخل الدولة على الواقع الصحي المميز الذي تشهده الدولة اليوم، سواء من خلال شبكة المستشفيات المتطورة التي تنتشر في ربوع إمارات الدولة، أو المراكز الصحية النموذجية، أو البنية التحتية الرقمية، والأجهزة والمعدات الطبية الحديثة، أو على مستوى جودة الخدمات الصحية التشخيصية والعلاجية والوقائية، وفق أعلى المعايير العالمية.

ولغير المستطيعين، فإن “مؤسسة زايد الإنسانية” تتابع خطى أهدافها التي رسم معالمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” في تنفيذ البرنامج الصحي للمستحقين من المرضى الذين تنطبق عليهم شروط تغطية نفقات علاجهم، وخاصة كبار السن وذوي الهمم وأصحاب الأمراض المزمنة، ممن لا يستطيعون أن يتحملوا النفقات الباهظة لمواصلة العلاج.

وعلى المستوى الخارجي، فقد سعت دولة الإمارات منذ تأسيسها، إلى توثيق أواصر التعاون والتضامن مع الدول الأخرى، وتمكنت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية التي أسست في العام 1992 لتكون ذراعاً ممتدَّة في ساحات العطاء الإنساني داخل الدولة وخارجها، من إنشاء صروح صحية من مستشفيات وعيادات، وساهمت في إنشاء كليات صحية وقدمت العديد من برامج المساعدات الصحية في عدد من دول العالم الأقل نمواً والمحتاجة للرعاية الصحية.

ولأن صحة المواطن والمقيم على أرض دولة الإمارات أولوية لتحقيق سعادته، ومن ثم تأتي بعد ذلك تفاصيل أخرى تحقق سعادة الإنسان، في دولة حرص “زايد” فيها على تسخير كل الإمكانات والموارد من أجل حياة أفضل لكل من يعيش على أرضها، تستمر “مؤسسة زايد الإنسانية” في نهج العطاء لدعم الجهود الإنسانية والنهوض بالاحتياجات الصحية داخل الدولة وخارجها.

Twitter
WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض