IMG_4996

مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن تطلق الدفعة الرابعة

تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.. يطلق الاتحاد النسائي العام الدفعة الرابعة من مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن بالتعاون مع وزارة الدفاع وبالتنسيق مع مكتب الاتصال لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في أبوظبي.

وتأتي المبادرة تأكيداً على حرص دولة الإمارات على تعزيز مساهمة المرأة في نشر ثقافة الحوار والسلام وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية لبلادهن والعالم.

وأعربت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” عن فخرها بالإنجازات التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز حضور المرأة ودعم مشاركتها الفاعلة في قطاعي السلام والأمن بما يعكس رؤية وحكمة القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”

وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وأخيه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وإيمانهم بالدور المهم والمحوري الذي تؤديه المرأة في كافة المجالات كونها أحد ركائز الرؤية التنموية التي تقود المجتمعات إلى الازدهار والرخاء.

وأكدت سموها أن المبادرة تأتي تأكيداً وتجسيداً لهذه الرؤية المستنيرة بعدما أصبحت رافداً مؤثراً للدفع بأجندة المرأة والسلام والأمن على الصعيدين الإقليمي والعالمي لدورها في بناء القدرات الوطنية والإقليمية والعالمية في مجال المرأة والسلام والأمن والنهوض بكفاءتها وقدرتها للعبور إلى فرص تحقق معها السلام والرخاء والتقدم ومنحها القدرة على تأدية واجبها تجاه وطنها والآخرين في شتى بقاع الأرض إلى جانب المساهمة في خلق بيئة تمكينية للمرأة وزيادة الوعي العام حول النوع الاجتماعي وحفظ السلام.

وتمنت سموها لجميع المشاركات كل التوفيق والنجاح مبدية ثقتها الكبيرة في قدرتهن على تحقيق الاستفادة القصوى من البرنامج التدريبي بما يساهم في النهوض بإمكانات شعوبهن على تجاوز التحديات القائمة والعبور إلى فرص تحقق معها السلام والرخاء.

واختتمت سموها قائلة ” بكل المحبة والوفاء والسلام المتجذر في أرضنا الطيبة المعطاءة تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة السير على نهجها الراسخ في تعزيز جسور التعاون والعلاقات الفاعلة والمتوازنة القائمة على الثقة والمصداقية والاحترام المتبادل مع دول العالم لتحقيق الاستقرار والازدهار للجميع”.

من جانبه قال معالي محمد بن مبارك فاضل المزروعي وزير الدولة لشؤون الدفاع.. إن مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن تأتي في إطار التزام دولة الإمارات بدعم الأدوار الحيوية للمرأة في مناطق الحروب والنزاعات فالمرأة ليست فقط متلقية للمساعدات في هذه المناطق بل هي أيضاً عنصر أساسي في تحقيق السلام والأمن.

وأضاف ” نحن نؤمن بأن تمكين المرأة يمكن أن يكون له تأثير مضاعف حيث تسهم النساء في بناء جسور السلام والحوار وتعزيز الاستقرار في مجتمعاتهن بطرق فريدة وأساسية ونحن في وزارة الدفاع ملتزمون بتوفير كل الدعم اللازم لإنجاح هذه المبادرة وضمان تحقيق أهدافها النبيلة من خلال برامج التأهيل والتدريب العسكري التي تشرف عليها مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية التي باتت صرحاً عسكرياً يعنى بتدريب وتأهيل المرأة وفق أعلى المعايير في العلوم العسكرية الأكاديمية بالمنطقة”.

من جانبها أشارت سعادة نورة السويدي الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام إلى أن دولة الإمارات تستثمر خبرتها وتجربتها للقيام بدورها في تمكين المرأة في جميع أنحاء العالم من خلال تعزيز أجندة المرأة والسلام والأمن وذلك في ظل توجيهات القيادة الرشيدة ورعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”.

وأضافت ” تؤمن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” بالدور المهم والأساسي للمرأة في المجالات كافة باعتبارها إحدى ركائز الرؤية التنموية التي تقود المجتمعات وتحظى المرأة العربية وجميع نساء العالم باهتمام سموها بما يسهم في بناء قدراتهن وتطوير مهاراتهن، والحرص على تعزيز الشراكات الدولية والأطر المؤسسية العالمية إلى جانب تقديمها الدعم لمنظمات العمل الإنساني والخيري على المستويين الإقليمي والعالمي للمساهمة النوعية في تحسين حياة المرأة كجزء من بناء مجتمعات آمنة ومستقرة”.

وأوضحت أن الاتحاد النسائي العام ترجم هذه التوجهات على مدار سنوات من العمل الدؤوب بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص إيماناً منهم بأن تمكين المرأة في مجال الأمن والسلم يُعد من أهم ركائز القوة الدافعة للسلام وتحقيق الأمان للنساء والفتيات وللنماء والتقدم وهو المحور الرئيسي لصناعة مستقبل أفضل وأكثر سلاماً ووعياً للعالم.

وقالت الدكتورة موزة الشحي مدير مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة لدول مجلس التعاون الخليجي ” في ظل الصراعات والتحديات التي يعيشها العالم والتهديدات التي يتعرض لها الأمن الإقليمي بات من الضروري تعزيز مشاركة المرأة وقيادتها في جميع المسائل المتعلقة بالمشكلات الأمنية وذلك لأن التجربة أثبتت أن إشراك المرأة في بناء السلام ومنع الصراعات يؤدي إلى نتائج أكثر استدامة بما في ذلك خلق وتعزيز بيئة تدعم احتياجات إعادة التأهيل وإعادة البناء والتعافي بعد انتهاء الصراع..وترحب هيئة الأمم المتحدة للمرأة بمواصلة التعاون مع دولة الإمارات في إطار مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن، لدعم قيادة المرأة وبناء كوادر نسائية عالمية في هذا القطاع الحيوي”.

وتشارك في الدفعة الرابعة لمبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن عسكريات من 10 دول ” الإمارات ومصر والبحرين واليمن وتنزانيا وغامبيا وليبيريا وباكستان وكوسوفو وقيرغيزستان”.

ويعقد البرنامج التدريبي الذي سيستمر حتى سبتمبر المقبل بهدف بناء وتطوير قدرات المرأة في مجال السلام والأمن وإنشاء شبكات تواصل بين النساء المعنيات بالعمل في المجال العسكري وحفظ السلام وزيادة تمثيل المرأة في القطاع العسكري وقوات حفظ السلام وتعزيز الفعالية التشغيلية لقوات حفظ السلام.
وتقدم أكاديمية خولة بنت الأزوار العسكرية للنساء في أبوظبي البرنامج التدريبي لمدة شهرين ونصف ويفتح هذا البرنامج التدريبي مساراً وظيفياً غير تقليدي للعديد من النساء بهدف إلهامهن للانضمام إلى قوات الأمن الوطنية والالتحاق بعمليات حفظ السلام.

كما يقدم البرنامج التدريبي فوائد نفسية، ويعزز من مهارات القيادة والثقة بالنفس، ويحسن من مهارات الخطابة، ويساهم في ترسيخ الإيمان لدى المتدربات بقدرتهن على الإنجاز.

وفي سياق متصل نظمت جلسة تعريفية للمشاركات في الدفعة الرابعة للتعريف بالمبادرة وأهدافها واستعراض دور السلام في تحقيق التنمية المستدامة والتعايش السلمي بين الشعوب والتي بدأت بكلمات افتتاحية ألقتها كل من العنود يوسف المدير التنفيذي بالإنابة لمركز الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن والدكتورة موزة الشحي مدير مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة لدول مجلس التعاون الخليجي فيما قدم ديفيد فرناند السفير والمراقب الدائم لجامعة الأمم المتحدة للسلام لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جينف، جلسة نقاشية حول “التعليم من أجل السلام”.

Twitter
WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض