587 Web Interviews A

أحمد سالمين العوبثاني الرئيس التنفيذي للشؤون الحكومية في مجموعة المسعود لـ«الجندي»: علاقاتنا استراتيجية ومتينة مع وزارة الدفاع

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

تعتبر «مجموعة المسعود» إحدى أبرز الشركات العائلية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد تم إدراجها وتصنيفها من قبل مجلة «فوربس» لتكون بين أفضل 100 شركة عائلية عربية لمدة عامين على التوالي. وتأسست «مجموعة المسعود» عام 1970، وكانت أول شركة مسجلة في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بسجل تجاري رقم 1، وهي توظف اليوم أكثر من 3000 موظف من 54 دولة. وتعد «المسعود» الوكيل الحصري المعتمد للعديد من العلامات التجارية العالمية، كما تمتلك مجموعةً من الشركات والعلامات التجارية المحلية التابعة لها.

للتعرف بشكل أكبر على «مجموعة المسعود»، التقت مجلة «الجندي» السيد/ أحمد سالمين العوبثاني، الرئيس التنفيذي للشؤون الحكومية، في مجموعة المسعود، وأجرت معه الحوار التالي:

بعد احتفالكم بالذكرى الخمسين لتأسيس «مجموعة المسعود»، ما هي الاستراتيجيات المحلية والعالمية المقبلة للمجموعة؟
تتماشى استراتيجياتنا مع أهداف التنمية المستدامة 2030 ورؤية أبوظبي 2030، حيث نحرص على دعم البرامج التنموية الوطنية وبناء شراكات استراتيجية مع الجهات المعنية والمؤسسات الرائدة ضمن القطاعين الحكومي والخاص، انطلاقاً من أهمية توحيد الجهود لتحقيق مستهدفات الرؤى الوطنية الطموحة، لا سيما زيادة زخم الصناعات الوطنية وتنافسية الاقتصاد الوطني. كما نعمل على المواءمة بين استراتيجياتنا وأهداف الرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي لتحويل اقتصاد الإمارة إلى اقتصاد قائم على المعرفة.
وعلى الصعيد الوطني، أعلنا عن انضمامنا إلى مشروع «تعزيز»، وهو منظومة من الخدمات الصناعية واللوجستية التي تقود وتدعم وتمكّن نمو مجمع الرويس الصناعي وقطاعات الكيماويات والصناعات المتقدمة في إمارة أبوظبي. ومن خلال مشاركتنا في هذه المبادرة الوطنية الاستراتيجية، سنعزز من جهودها في مجال التوطين ودعم وتمكين الكفاءات الإماراتية لدى المجموعة، لتزيد بذلك مساهمتها في برنامج «القيمة الوطنية المضافة» (ICV). وندرس في إطار مشاركتنا في هذا المشروع تقديم خدمات الصناعات الخفيفة، ومن ضمنها دعم خدمات الصيانة، والعمليات الصناعية، وخدمات إدارة الممتلكات والمرافق في عدة مجالات ضمن قطاع الصناعة الخدمية، بما في ذلك قطاع الخدمات والصحة وخدمات العمليات. كما تدرس المجموعة أيضاً تقديم خدمات المنتجات للصناعات القائمة في منطقة الرويس ودولة الإمارات العربية المتحدة عموماً، مع إمكانية إنشاء منشأة داخل منطقة تعزيز الصناعية.

حققت المجموعة العديد من النجاحات البارزة منذ تأسيسها في أبوظبي عام 1970، ما هي أهم الإنجازات التي تسعون إلى تطويرها وتوسيعها خلال المرحلة المقبلة؟
منذ تأسيسها قبل أكثر من خمسة عقود، نجحت «مجموعة المسعود» في لعب دور بارز على صعيد التنمية في إمارة أبوظبي، حيث حققت العديد من النجاحات في دعم مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية والتجارية في دولة الإمارات من خلال إنشاء وإدارة شبكة متنوعة ومتنامية من الشركات التي تمثل رافداً قوياً لتعزيز اقتصاد أبوظبي القوي والمستدام. كما عملت المجموعة، على مواءمة أهدافها واستراتيجياتها مع رؤية القيادة الرشيدة، لبناء اقتصاد متنوع ومستدام قائم على المعرفة والابتكار، في الوقت، الذي عززت رؤية قادتنا الحكماء وتوجههم الاستراتيجي مكانة دولة الإمارات العالمية، لتصبح اليوم من أبرز الدول المتقدمة في مختلف المحافل والمجالات.
وهناك العديد من الشواهد على مدار تاريخنا الممتد، حيث كنا أول شركة مسجلة في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، بالإضافة إلى إدخالنا أول مولد كهربائي للتوربينات الغازية في الشرق الأوسط، وتوقيعنا لاتفاقيات مع شركات السيارات العالمية مثل نيسان وإنفينيتي ورينو لتوزيع منتجاتها في الدولة، فضلاً عن نيلنا العديد من الشهادات والجوائز مثل جائزة نيسان العالمية.

ما هي المنتجات والحلول الجديدة التي توفرها «مجموعة المسعود» في مجال الدفاع؟
تربط مجموعة المسعود بوزارة الدفاع والقوات المسلحة علاقة استراتيجية متينة قديمة تهدف إلى توفير الدعم التكنولوجي واللوجيستي في القطاعات البرية والبحرية والجوية.
كما تقدم المجموعة الدعم للقوات المسلحة في الأعمال التجارية والخدمات اللوجستية. بالإضافة إلى شراكتها عن طريق المساهمة أيضاً بتقنياتها المتطورة ودعم الجوانب التقنية المتعددة.
وتهدف الشراكة بين المسعود ووزارة الدفاع والقوات المسلحة إلى تعزيز الصناعات المتخصصة التي تندرج تحت لواء مجلس التوازن و«إيدج»، وتعزيز المناطق النائية التابعة للجهات العسكرية الإماراتية داخل دولة الإمارات وفي دول الخليج العربي، إضافة إلى الصيانة العامة للمركبات الخفيفة والثقيلة والمعدات العسكرية تحت مظلة وزارة الدفاع والتي تتطلب الدعم الفوري بما لا يتجاوز 24 ساعة.
كما تقدم مجموعة المسعود خدمات الصيانة العامة للقوات البحرية والبرية، باعتبار أن المسعود هي الوكيل الحصري لـ «إم تي يو» و «فولفو بنتا»، بالإضافة إلى تدريب وتأهيل بعض العسكريين والفنيين الذين يعملون في هذه القوارب السريعة.

انطلاقاً من أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص بوصفها أحد محاور استراتيجيات التنمية في دولة الإمارات، ما هي المنهجيات التي تتبعها «مجموعة المسعود» لتعزيز هذه الشراكة؟
نؤمن بأن الشراكة بين القطاعين العام والخاص تعتبر عاملاً أساسياً لدفع عجلة النمو الاقتصادي في الدولة، حيث نسعى بشكل دائم إلى توسيع نطاق تعاوننا مع القطاع العام، والمساهمة بجهودنا وخبراتنا في دعم المشاريع الوطنية، مثل مشروع «تعزيز»، إذ كنا من أوائل الشركات الإماراتية الخاصة المشاركة في مشروع «تعزيز» الاستراتيجي. كما أننا حريصون على بناء شراكاتٍ استراتيجية مع الجهات المعنية والمؤسسات الرائدة ضمن القطاعين الحكومي والخاص، إيماناً بأهمية تضافر الجهود لتحقيق مستهدفات التنمية.

تواصل دولة الإمارات دعم وتمكين الكفاءات الوطنية والارتقاء بمساهمتها في مسيرة نماء الدولة وتقدمها لتقود عجلة التطوير الاقتصادي، حدثونا عن مبادرات واستراتيجيات المجموعة في هذا الإطار..
يعد تمكين الكفاءات الوطنية من الأولويات لدى مجموعة المسعود، حيث نعمل على دعم كافة المبادرات التي تهدف إلى تعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية في مسيرة التنمية للدولة، كما نركز على توفير فرص عمل نوعية للمواهب الوطنية، ونقوم بطرح برامج تدريبية تعزز من مستويات الكفاءات الوطنية مثل برنامج التدريب المهني للكوادر الإماراتية، الذي يهدف إلى مواجهة التحديات المتعلقة بالقوى العاملة في قطاع الطاقة، والمساهمة في توسيع أفق المهارات التي تمتلكها الكوادر الهندسية من أبناء وبنات دولة الإمارات العربية المتحدة وتعزيز فرص التطوير المهني في القطاع، بالإضافة إلى مشاركتنا في برنامج «تعزيز»، ما سيعزز جهودنا في مجال التوطين ودعم وتمكين الكفاءات الإماراتية لدى المجموعة. ونحن ملتزمون بدعم وتعزيز النمو الاقتصادي وتطوير المواهب في دولة الإمارات، وتعظيم مشاركة المواطنين الإماراتيين في القطاع الخاص، كما نقوم بتوظيف وتدريب وتطوير ودمج مواطني الدولة على جميع المستويات في أعمالنا ومساعدتهم على أن يصبحوا مهنيين طليعيين في القطاعات التي نعمل فيها.

تكتسب ممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية أهمية بالغة في استمرارية الشركات وتقدمها، كيف توظف «مجموعة المسعود» هذه الممارسات في استراتيجياتها وعملياتها التشغيلية؟
نركز بشكل كبير على الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة لأهميتها في ضمان مستقبل مستدام يتماشى مع رؤية وتطلعات الحكومة، حيث نحرص على اعتماد منهجيات أكثر التزاماً بممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات. ومع إدراكنا لأهمية هذه الممارسات في نجاح أعمالنا، فإننا نحرص على دمج هذه الممارسات في استراتيجية أعمالنا وتبني إطار عمل فعال للقضايا البيئية والاجتماعية والحوكمة لضمان التوافق بين رؤيتنا وأعمالنا، فضلاً عن ابتكار حلول وتقنيات جديدة تحد من البصمة الكربونية وتتماشى مع مفهوم المسؤولية البيئية في أبوظبي.

 

بروفايل

Ahmed AlObthani

– أحمد سالمين العوبثاني
– يشغل حالياً منصب الرئيس التنفيذي للشؤون الحكومية في مجموعة المسعود، ويعمل بشكل وثيق مع مجلس إدارة المجموعة، حيث – – يشرف على العمليات الاستراتيجية لقسم الشؤون الحكومية.
– يمتلك العوبثاني خبرة دولية تزيد على 20 عاماً في تكوين العلاقات الاستراتيجية.
– أشرف أحمد سالمين على عمليات مجموعة المسعود في 7 دول.
– شغل العديد من المناصب العليا في كبرى الشركات بدولة الإمارات العربية المتحدة.
– حاصل على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال من الولايات المتحدة الأمريكية، ودرجة البكالوريوس في تخطيط الأعمال، إدارة الاقتصاد والعلوم، ودبلوم في تكنولوجيا معلومات الأعمال الاستراتيجية، عمليات الهندسة الكيميائية، والعمليات التشغيلية للقطاعات البحرية.
– حصل على العديد من الشهادات الفنية وشهادة ISO، ومدرب على كيفية تحديث محطات الطاقة النووية.

» حوار: «الجندي»

Twitter
WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض