GhostEye-01

GhostEye: قدرة فائقة على كشف جميع التهديدات “ريثيون” تكشف عن الاسم الجديد لرادار الجيل القادم

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

كشفت شركة “ريثيون ميسلز آند ديفينس”، التابعة لشركة “ريثيون تكنولوجيز”، النقاب عن اسم الطراز جديد من رادارات الدفاع الجوي والصاروخي، وهي سلسلة من الرادارات المزودة بأجهزة استشعار معززة الأداء والموثوقية تساهم في تعزيز قدرتها على مواكبة تطور وتوسع نطاق التهديدات الحديثة اليوم ومستقبلاً.

ويستحق هذا الطراز فائق التطور تسمية تليق به، إذ جعل القوة والأداء ميزة حاسمة، فبات حارساً ومدافعاً يمتلك القدرة على مسح الأفق لكشف التهديدات غير المرئية، ومن مسافات بعيدة، وبسرعة فائقة، ومن الجهات كافة.

أطلقت “ريثيون” على هذا الطراز اسم GhostEye™، وتعتزم البدء في إنتاج رادار الدفاع الجوي والصاروخي ذي المستوى الأدنى ضمن هذه السلسلة.

ويسمى الرادار الذي تطوره “ريثيون ميسلز آند ديفينس” لصالح الجيش الأمريكي مستشعر الدفاع الجوي والصاروخي ذي المستوى الأدنى (LTAMDS). وبصفته الأول من هذا الطراز، تسميه “ريثيون” GhostEye وتقوم بإنتاجه في إطار برنامج مستشعر الدفاع الجوي والصاروخي ذي المستوى الأدنى التابع للجيش الأمريكي.

وسيستند الرادار الثاني من هذا الطراز على تطويرات مستشعر الدفاع الجوي والصاروخي ذي المستوى الأدنى في الجيش الأمريكي، حيث قامت “ريثيون ميسلز آند ديفينس” بتطويره بشكل منفصل ولكن في الفترة نفسها، تحت اسم GhostEye MR، وهو رادار متوسط المدى يعزز قدرات نظام الصواريخ أرض جو المتقدم المعروف باسم NASAMS. وقد تم الكشف عن GhostEye MR بالتعاون مع المعرض والاجتماع السنوي لجمعية الجيش الأمريكي 2021 في أكتوبر.

وبذلك يرسي رادار GhostEye هوية الطراز الجديد من المستشعرات الشاملة، مدعومةً بتكنولوجيا نيتريد الغاليوم وقادرة على كشف التهديدات غير المرئية، ومن مسافات بعيدة، وبسرعات فائقة، ومن الجهات كافة. وتستهل الشركة هذه السلسلة مع الرادار الذي تطوره لصالح برنامج مستشعر الدفاع الجوي والصاروخي ذي المستوى الأدنى في الجيش الأمريكي.

وعلى الرغم من تغيير الاسم، تعتمد “ريثيون” نفس تقنياتها المتميزة في الرادار الجديد. ومع تسليم أول مستشعر دفاع جوي وصاروخي ذي المستوى الأدنى للجيش بحلول عام 2022، سيكون بمثابة الجيل الأحدث من رادارات الدفاع الجوي والصاروخي والتي توفر إمكانات متميزة ضد التهديدات التي تتنامى أعدادها وأخطارها، مثل الصواريخ الأسرع من الصوت. ويضمن رادار GhostEye مزايا متطورة تضاهي هذه التهديدات.

حماية من جميع الجهات

توفر هذه الرادارات تغطية بزاوية 360 درجة وتستخدم تقنيتي مصفوفة المسح الإلكتروني النشط AESA، ونيتريد الغاليوم. ويجري استخدام الدارة الكهربائية المصنوعة من نيتريد الغاليوم تجارياً على نطاق واسع في كل شيء بدءاً من مصابيح LED وحتى الهواتف الذكية، إلا أن “ريثيون ميسلز آند ديفينس” تمتلك ورشة سبك في ماساتشوستس متخصصة في إنتاج هذه المادة لأغراض عسكرية.

وأطلقت الشركة استثمارات مهمة خلال العشرين عاماً الماضية في مادة نيتريد الغاليوم إلى جانب تقنية AESA والتصنيع المتطور. وتساعد تقنية نيتريد الغاليوم في تقوية إشارة الرادار وتحسين حساسيته لمدى أبعد ودقة أكبر مع تعزيز قدراته.

تطوير متواصل

دخل رادار GhostEye في دائرة تركيز “ريثيون” عندما طلب الجيش الأمريكي راداراً جديداً متطوراً. وفي صيف عام 2019، أنتجت “ريثيون ميسلز آند ديفينس” رادار LTAMDS للمشاركة في مسابقة “سينس أوف” التي أطلقها الجيش الأمريكي، حيث تضمن الاختبار في منطقة “وايت ساندس ميسل رينج” في نيوميكسيكو سيناريوهات واقعية ضد أهداف حقيقية وأخرى مزيفة.

ونجحت الشركة بفضل تصميمها المبتكر من التفوق على متطلبات الجيش الأمريكي وفازت بالعقد الحكومي في شهر أكتوبر من العام نفسه. وبعد أقل من خمسة أشهر على الفوز بالعقد، طورت الشركة أول مصفوفة هوائيات رادار وأكملت التجريب الداخلي لأول هوائي رادار مستخدم جزئياً لمنصة LTAMDS. وخلال العام الأول من الاختبارات بدأ الرادار في كشف الأجسام.

وقال بيل باترسون، مدير برنامج GhostEye: “وضع الجيش جدولاً صارماً وإلزامياً لأن التهديدات تتطور وتتزايد بوتيرة سريعة، كما طلبوا راداراً متطوراً وبدورنا نؤكد لهم بأن العمل يسير وفق الجدول الزمني المحدد”.

منذ الفوز بالعقد في أكتوبر 2019، يواصل رادار GhostEye من “ريثيون” إحراز التقدم عبر التطوير المستمر وتحقيق إنجازات مبهرة. ومن المقرر وضع الرادارات الأولى قيد التشغيل بحلول الربع الأول من عام 2022، مما يعني تشغيل 6 رادارات في غضون 3 سنوات من الفوز بالعقد.

التعاون مع المستخدم النهائي

لطالما شكلت مساهمات الأفراد الذين سيشغّلون الرادار في النهاية جزءاً جوهرياً من عملية تطوير مستشعر الدفاع. وفي هذا السياق، عكفت “ريثيون ميسلز آند ديفينس” على استضافة لقاءات تفاعلية مع الجنود – وهي اجتماعات تنعقد في منشآت الشركة وموقع الاختبار، حيث يشاهد الجنود ويتعاملون مع الرادار ويتبادلون الآراء مع المصممين والمهندسين ويناقشون نواحي التصميم والتطوير والمزايا لضمان مواكبة النظام لتوقعات المستخدمين. وتم تنظيم 4 مجموعات عمل من القطاع الحكومي والصناعي منذ سبتمبر 2020.

لعبت مشاركة المستخدمين دوراً مهماً في تطوير رادار GhostEye من “ريثيون”. وعبر اجتماع “سولجر تتش بوينتس”، انخرط أفراد من الجيش الأمريكي مع فرق التقنية والإنتاجية للرادار.

ومن جانبه قال جاستن فايسرت، رئيس قسم الاستدامة التقنية للتحسينات المخططة مسبقاً للمنتجات: “تمنح فعالية ’سولجر تتش بوينتس‘ شركتنا فرصة غير مسبوقة للتعاون مع المستخدمين”. ولم يكتفِ هذا الاجتماع في منح مجموعات العسكريين الفرصة لمشاهدة رادار LTAMDS – أو كما تسميه “ريثيون” اليوم GhostEye – عن قرب، بل مكنهم من المساهمة في تطويره.

وبدوره قال إريك ماول، مدير مشارك في قسم المتطلبات والإمكانات الأمريكية في الشركة: “منحنا استكشاف آراء الجنود باكراً خلال مرحلة تصميم المنظومة قدرة غير مسبوقة على تزويد الجيش الأمريكي بالإمكانات المناسبة في الوقت المناسب”. وحرص الجيش على استثمار هذا النجاح؛ فخلال أحد الاجتماعات بين “ريثيون” والجيش الأمريكي في عام 2020، أرسل الجيش فريقاً ضم موظفين من كتيبة اختبار الدفاع الجوي والصاروخي، وإدارة قدرات الجيش، والقيادة المستقبلية للجيش، والمكتب التنفيذي لبرنامج الصواريخ والطيران.

وأضاف ماول: “كان الفريق متشوقاً للمساعدة في توضيح مفاهيم العمليات التشغيلية ومتطلبات التشغيل لدى المستخدمين”. وبدأت المناقشات حول الرادار وشملت مواضيع عديدة، بما في ذلك النشر التكتيكي، وجاهزية المعدات وتركيبها، إلى جانب استبدال الأجزاء وإزالتها. وفي حال ظهور أي تحديات مع استخدام هذا الرادار، يكون أفراد الجيش الأمريكي قادرين على التعامل معها بفضل انخراطهم في الفرق التكنولوجية والإنتاجية للرادار منذ البداية.

ويعتبر هذا العمل الجماعي عاملاً رئيسياً في نجاح الرادار. وقال بوب كيلي، مدير قسم المتطلبات والإمكانات الأمريكية في الشركة: “تفكر ’ريثيون ميسلز آند ديفينس‘ بطريقة تعاونية؛ مثل ’يداً بيد ننجز العمل‘ و’نتعاون مع الجيش‘ مما يعني تعاوناً على كافة المستويات”.

GhostEye MR، وهو رادار متوسط المدى يعزز قدرات نظام صواريخ أرض جو المتقدم المعروف باسم NASAMS. وتعتمد “ريثيون” على القواعد الأساسية للتكنولوجيا وعمليات التصنيع الاعتيادية في تطوير رادار GhostEye (مستشعر الدفاع الجوي والصاروخي ذي المستوى الأدنى LTAMDS) لصالح الجيش الأمريكي.

 

IAI
WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض