Raytheon

يوفر تغطية بزاوية 360 درجة ومراقبة جوية على مدار الساعة الدفاع المتكامل يتطلّب رادار الإنذار المبكر (EWR)

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

يوفر رادار الإنذار المبكر (EWR) الكشف المبكر والتعقب الدقيق للصواريخ الباليستية القادمة، بالإضافة إلى التمييز السريع بين التهديدات الحقيقية والخاطئة. ويلعب الرادار دوراً محورياً في المنظومة الدفاعية للولايات المتحدة الأمريكية والدول الحليفة – ولا يخفى السبب.
يتّسم الرادار بقدرته على تعقب أكثر من 1,000 هدف في وقت واحد من مسافة تزيد عن 5,000 كيلومتر، والتمييز بين الصواريخ الباليستية والتهديدات الجوية والأهداف الخاطئة، بالإضافة إلى ردع الهجمات المحتملة.
وتعود أسباب تميّز رادار الإنذار المبكر، الذي تطوره “ريثيون ميسلز آند ديفينس” التابعة لشركة “ريثيون تكنولوجيز”، عن غيره من الرادارات إلى عوامل عدّة أبرزها قدرته على تنفيذ أربع مهام أساسية:
• الكشف المبكر والتعقب: يمكن لرادار الإنذار المبكر التحذير من التهديدات الصاروخية والكشف عن نقطة إطلاقها قبل 20 دقيقة من حدوثها. وبهذا، يدرك الأعداء أنه يمكن تعقّبهم، حتى من مسافات بعيدة، وأن الهجوم الانتقامي محتمل.
• دفاع جوي وصاروخي متكامل: يوفر الرادار تغطية شاملة بزاوية 360 درجة ويجمع بيانات تعقب دقيقة يدمجها في أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي المتكاملة، الأمر الذي يحسّن فعاليتها بشكل ملحوظ.
• المراقبة الجوية: تبدو آلاف الأجسام المتمركزة في المدار الأرضي المنخفض وكأنها صواريخ باليستية تكتيكية. من هنا، يسمح المدى البعيد لرادار الإنذار المبكر بتعقب الأهداف أينما كانت في الأفق لضمان كشف التهديدات الحقيقية وتمييزها عن الخاطئة منها. ومع وجود 6,000 قمر صناعي في المدار، يبقى من المهم الحفاظ على سلامة الأقمار الصناعية أثناء الرحلات التجارية.
• حجم المراقبة الجوية والتعقب: مع ازدياد الكثافة في المجال الجوي التجاري، بات التمييز بين الطائرات الصديقة والمعادية أمراً أساسياً حيث يتّسم رادار الإنذار المبكر بقدرته على القيام بذلك بالإضافة إلى المساعدة في تنسيق التهديدات وتحديدها والإبلاغ عنها.
يُعدّ رادار الإنذار المبكر (EWR) الأمثل كونه يكمّل أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي التي تشغّلها بعض الدول اليوم منها الإمارات العربية المتحدة. وفي حين تتمتع هذه الدول بقدرات واسعة ضد التهديدات الحالية، هناك بعض الثغرات التي يعمل رادار الإنذار المبكر على سدها.
من هنا، عمدت شركة “ريثيون ميسلز آند ديفينس” على توفير الربط الكامل بين رادار الإنذار المبكر ومجموعة من الأنظمة في بيئة سيبرانية آمنة وصلبة. وتشمل هذه الأنظمة رادار AN/TPY-2، وحلول باتريوت العالمية، ومستشعر الدفاع الجوي والصاروخي ذو المستوى الأدنى (LTAMDS)، ومنظومة ثاد.
يوفر الرادار حماية أمنية مضمونة، حيث يتمتّع المشغلين بميزة تشغيل وصيانة رادار الإنذار المبكر والرادارات الأخرى في وقت واحد دون المساس بالأمن.

WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض