20190408RC_C092609

مركز‭ ‬فاطمة‭ ‬بنت‭ ‬مبارك‭ ‬للمرأة‭ ‬والسلام‭ ‬والأمن.. جهود‭ ‬إماراتية‭ ‬متفردة‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬المرأة‭ ‬وتمكينها

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

لم‭ ‬يكن‭ ‬لمسيرة‭ ‬النهضة‭ ‬والتنمية‭ ‬الشاملة‭ ‬التي‭ ‬تعيشها‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭ ‬أن‭ ‬تتحقق‭ ‬لولا‭ ‬تضافر‭ ‬جهود‭ ‬كافة‭ ‬فئات‭ ‬المجتمع،‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتهم‭ ‬المرأة‭ ‬الإماراتية‭ ‬التي‭ ‬أصبحت‭ ‬عنصراً‭ ‬فاعلاً‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات‭ ‬والقطاعات‭. ‬فالمرأة‭ ‬الإماراتية‭ ‬تخوض‭ ‬اليوم‭ ‬غمار‭ ‬سباق‭ ‬عالمي‭ ‬محموم‭ ‬نحو‭ ‬التميز‭ ‬والتفرد‭ ‬والنجاح،‭ ‬وباتت‭ ‬رايتها‭ ‬ترفرف‭ ‬عالية‭ ‬شامخة‭ ‬خفاقة‭ ‬حيثما‭ ‬تحل‭ ‬وترتحل‭. ‬المرأة‭ ‬الإماراتية‭ ‬طرقت‭ ‬أبواب‭ ‬النجاح،‭ ‬وكسرت‭ ‬الصورة‭ ‬النمطية‭ ‬للمرأة‭ ‬العربية‭ ‬بوجه‭ ‬عام،‭ ‬وباتت‭ ‬اليوم‭ ‬تشكل‭ ‬نموذجاً‭ ‬حياً‭ ‬للتفكير‭ ‬خارج‭ ‬الصندوق،‭ ‬بدعم‭ ‬قيادة‭ ‬رشيدة‭ ‬سَنَّت‭ ‬قوانين‭ ‬وتشريعات‭ ‬تضمن‭ ‬حقوق‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬مناحي‭ ‬الحياة،‭ ‬وسخرت‭ ‬الجهود‭ ‬لخدمتها‭ ‬حتى‭ ‬جاء‭ ‬اليوم‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يأمل‭ ‬أن‭ ‬يرى‭ ‬فيه‭ ‬المغفور‭ ‬له‭ ‬بإذن‭ ‬الله‭ ‬تعالى،‭ ‬الشيخ‭ ‬زايد‭ ‬بن‭ ‬سلطان‭ ‬آل‭ ‬نهيان،‭ ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه،‭ ‬‮«‬الطبيبة‭ ‬والمهندسة‭ ‬والدبلوماسية‭ ‬بين‭ ‬فتيات‭ ‬الإمارات‮»‬‭.‬

مبادرات‭ ‬وجهود‭ ‬عابرة‭ ‬للحدود

أثبتت‭ ‬التجارب‭ ‬ومازالت،‭ ‬أن‭ ‬المرأة‭ ‬الإماراتية‭ ‬لم‭ ‬تكتف‭ ‬بتحقيق‭ ‬حلم‭ ‬الأب‭ ‬المؤسس،‭ ‬بل‭ ‬ذهبت‭ ‬لأبعد‭ ‬من‭ ‬ذلك،‭ ‬فها‭ ‬نحن‭ ‬نراها‭ ‬اليوم‭ ‬تبدع‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬كانت‭ ‬حكراً‭ ‬لوقت‭ ‬طويل‭ ‬على‭ ‬الرجال‭. ‬ولم‭ ‬تقتصر‭ ‬مبادرات‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬وجهود‭ ‬قيادتها‭ ‬الرشيدة‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬المرأة‭ ‬على‭ ‬النطاق‭ ‬الوطني‭ ‬بل‭ ‬عبرت‭ ‬حدود‭ ‬الوطن‭ ‬حاملة‭ ‬على‭ ‬عاتقها‭ ‬مهام‭ ‬نبيلة‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬المرأة‭ ‬العربية‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬وتقوية‭ ‬حضورها‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬الصعد‭ ‬والمستويات‭.‬

تعزيز‭ ‬دور‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬السلام‭ ‬والأمن

المبادرات‭ ‬والمشاريع‭ ‬الإماراتية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬دعم‭ ‬المرأة‭ ‬كثيرة،‭ ‬ولكل‭ ‬مبادرة‭ ‬قصة‭ ‬نجاح‭ ‬وتجربة‭ ‬ملهمة،‭ ‬لا‭ ‬تكتب‭ ‬في‭ ‬سجل‭ ‬تاريخ‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬المشرف‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬البشرية‭ ‬بأسرها،‭ ‬وتؤسس‭ ‬لمستقبل‭ ‬واعد‭ ‬يروي‭ ‬قصص‭ ‬الجهود‭ ‬الإماراتية‭ ‬التي‭ ‬أصبحت‭ ‬اليوم‭ ‬أيقونة‭ ‬متفردة‭ ‬في‭ ‬تمكين‭ ‬المرأة‭. ‬وتحرص‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬بشكل‭ ‬حثيث‭ ‬على‭ ‬توظيف‭ ‬جهود‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات،‭ ‬وقد‭ ‬بذلت‭ ‬جهوداً‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬جهود‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الدفاعي‭ ‬والأمني‭. ‬وتشير‭ ‬الحقائق‭ ‬والأرقام‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬النساء‭ ‬شكلن‭ ‬1‭ % ‬من‭ ‬المشاركات‭ ‬في‭ ‬عمليات‭ ‬حفظ‭ ‬السلام‭ ‬الأممية‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1993،‭ ‬وفي‭ ‬عام‭ ‬2020‭ ‬شكلن‭ ‬4‭.‬8‭ % ‬من‭ ‬القوات‭ ‬ذات‭ ‬المهام‭ ‬العسكرية‭ ‬و10‭.‬9‭ % ‬من‭ ‬القوات‭ ‬ذات‭ ‬المهام‭ ‬الشرطية‭ ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬95‭.‬000‭ ‬فرد‭ ‬يعملون‭ ‬ضمن‭ ‬قوات‭ ‬حفظ‭ ‬السلام‭ ‬الأممية‭.‬

مركز‭ ‬فاطمة‭ ‬بنت‭ ‬مبارك‭ ‬للمرأة‭ ‬والسلام‭ ‬والأمن

وللتأكيد‭ ‬على‭ ‬دور‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭ ‬وجهودها‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬مشاركة‭ ‬المرأة‭ ‬الفاعلة‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬القطاعات،‭ ‬خاصة‭ ‬قطاعي‭ ‬السلام‭ ‬والأمن،‭ ‬وجهت‭ ‬سمو‭ ‬الشيخة‭ ‬فاطمة‭ ‬بنت‭ ‬مبارك‭ ‬رئيسة‭ ‬الاتحاد‭ ‬النسائي‭ ‬العام‭ ‬رئيسة‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للأمومة‭ ‬والطفولة‭ ‬الرئيسة‭ ‬الأعلى‭ ‬لمؤسسة‭ ‬التنمية‭ ‬الأسرية‭ ‬‮«‬أم‭ ‬الإمارات‮»‬،‭ ‬في‭ ‬يونيو‭ ‬الماضي‭ ‬2021‭ ‬بتدشين‭ ‬مركز‭ ‬‮«‬فاطمة‭ ‬بنت‭ ‬مبارك‭ ‬للمرأة‭ ‬والسلام‭ ‬والأمن‮»‬‭. ‬‎وجاء‭ ‬إطلاق‭ ‬المركز‭ ‬ضمن‭ ‬مبادرة‭ ‬سمو‭ ‬الشيخة‭ ‬فاطمة‭ ‬بنت‭ ‬مبارك‭ ‬للمرأة‭ ‬والسلام‭ ‬والأمن،‭ ‬بالتعاون‭ ‬بين‭ ‬الاتحاد‭ ‬النسائي‭ ‬العام‭ ‬وهيئة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للمرأة‭.‬

‎وأكدت‭ ‬سمو‭ ‬الشيخة‭ ‬فاطمة‭ ‬بنت‭ ‬مبارك‭ ‬بهذه‭ ‬المناسبة‭ ‬حرص‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬القدرات‭ ‬الوطنية‭ ‬والإقليمية‭ ‬والعالمية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬المرأة‭ ‬والسلام‭ ‬والأمن،‭ ‬والمساهمة‭ ‬في‭ ‬خلق‭ ‬بيئة‭ ‬تمكينية‭ ‬للمرأة‭ ‬وزيادة‭ ‬الوعي‭ ‬العام‭ ‬حول‭ ‬النوع‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وحفظ‭ ‬السلام،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬تعزيز‭ ‬دور‭ ‬متخذي‭ ‬القرار‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬العربية‭ ‬والمجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬لبناء‭ ‬قدراتهم‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬دعم‭ ‬مشاركة‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬عمليات‭ ‬وأنشطة‭ ‬بناء‭ ‬السلام‭.‬

‎وقالت‭ ‬سموها‭: ‬“يمثل‭ ‬المركز‭ ‬فرصة‭ ‬رائعة‭ ‬ونموذجاً‭ ‬يحتذى‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬التعاون‭ ‬الدولي‭ ‬بشأن‭ ‬نشر‭ ‬المعرفة‭ ‬وتعزيز‭ ‬تبادل‭ ‬المعلومات‭ ‬وأفضل‭ ‬الممارسات‭ ‬حول‭ ‬أجندة‭ ‬المرأة‭ ‬والسلام‭ ‬والأمن،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تعزيز‭ ‬قدرات‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة،‭ ‬خاصة‭ ‬العاملين‭ ‬في‭ ‬الجهات‭ ‬الحكومية،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬دعم‭ ‬مشاركة‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬المراكز‭ ‬القيادية‭ ‬بمختلف‭ ‬عمليات‭ ‬السلام‭ ‬محلياً‭ ‬ودولياً،‭ ‬وتحقيق‭ ‬أعلى‭ ‬استفادة‭ ‬ممكنة‭ ‬لصنع‭ ‬واقع‭ ‬جديد‭ ‬ومساحة‭ ‬أرحب‭ ‬للمرأة‭ ‬لتكون‭ ‬رائدة‭ ‬وصانعة‭ ‬قرار،‭ ‬ويسعدني‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد‭ ‬أن‭ ‬أشيد‭ ‬بجهود‭ ‬الاتحاد‭ ‬النسائي‭ ‬العام‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬مكتب‭ ‬اتصال‭ ‬هيئة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للمرأة‭ ‬لدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية،‭ ‬لمواصلة‭ ‬دوره‭ ‬المتنامي‭ ‬في‭ ‬بحث‭ ‬كل‭ ‬السبل‭ ‬الهادفة‭ ‬لدعم‭ ‬وتمكين‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬السلام‭ ‬والأمن”‭.‬

‎وأضافت‭ ‬سموها‭: ‬“أن‭ ‬نموذج‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬الرائد‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬مشاركة‭ ‬المرأة‭ ‬الكاملة‭ ‬والمتساوية‭ ‬والفعالة‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬المجالات‭ ‬الحيوية‭ ‬والتنموية‭ ‬خاصة‭ ‬قطاع‭ ‬الأمن،‭ ‬إنما‭ ‬هو‭ ‬تجسيد‭ ‬حي‭ ‬لجهود‭ ‬القيادة‭ ‬الرشيدة‭ ‬برئاسة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الشيخ‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬زايد‭ ‬آل‭ ‬نهيان‭ ‬رئيس‭ ‬الدولة‭ ‬“حفظه‭ ‬الله”،‭ ‬وصاحب‭ ‬السمو‭ ‬الشيخ‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬آل‭ ‬مكتوم‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬الدولة‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬حاكم‭ ‬دبي‭ ‬“رعاه‭ ‬الله”‭ ‬وصاحب‭ ‬السمو‭ ‬الشيخ‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬زايد‭ ‬آل‭ ‬نهيان‭ ‬ولي‭ ‬عهد‭ ‬أبوظبي‭ ‬نائب‭ ‬القائد‭ ‬الأعلى‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة،‭ ‬وإخوانهم‭ ‬أصحاب‭ ‬السمو‭ ‬أعضاء‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للاتحاد‭ ‬حكام‭ ‬الإمارات،‭ ‬للارتقاء‭ ‬بطموحات‭ ‬وتطلعات‭ ‬المرأة‭ ‬الإماراتية،‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬وراء‭ ‬النجاحات‭ ‬التي‭ ‬حققتها‭ ‬ابنة‭ ‬الإمارات‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬المؤشرات‭ ‬العالمية‭ ‬للتوازن‭ ‬بين‭ ‬الجنسين‭ ‬أو‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬أو‭ ‬تبوؤ‭ ‬المناصب‭ ‬القيادية‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬النجاحات‭ ‬والمكتسبات‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬القطاعات”‭.‬

أهداف‭ ‬نبيلة

وعن‭ ‬أهداف‭ ‬المركز‭ ‬تقول‭ ‬سعادة‭ ‬نورة‭ ‬السويدي،‭ ‬الأمينة‭ ‬العامة‭ ‬للاتحاد‭ ‬النسائي‭ ‬العام،‭ ‬إن‭ ‬هذا‭ ‬المركز”يهدف‭ ‬إلى‭ ‬تبادل‭ ‬خبرات‭ ‬قطاعات‭ ‬متعددة‭ ‬لمواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬المستمرة‭ ‬والناشئة،‭ ‬وتقديم‭ ‬المناهج‭ ‬التشغيلية‭ ‬اللازمة‭ ‬لإدماج‭ ‬النوع‭ ‬الاجتماعي‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬القطاعات،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الدول‭ ‬الشريكة‭ ‬وبعثات‭ ‬حفظ‭ ‬السلام،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬تعزيز‭ ‬التحليل‭ ‬والبحث‭ ‬والابتكار‭ ‬في‭ ‬القضايا‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالمرأة‭ ‬والسلام‭ ‬والأمن،‭ ‬بما‭ ‬يجسد‭ ‬الجهود‭ ‬التي‭ ‬يبذلها‭ ‬الاتحاد‭ ‬النسائي‭ ‬العام‭ ‬ووزارة‭ ‬الدفاع‭ ‬ووزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬والتعاون‭ ‬الدولي،‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬هيئة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للمرأة،‭ ‬بشأن‭ ‬أجندة‭ ‬المرأة‭ ‬والسلام‭ ‬والأمن”‭.‬

‎وأوضحت‭ ‬أن‭ ‬المركز‭ ‬سيقدم‭ ‬عدة‭ ‬أنواع‭ ‬من‭ ‬الدورات‭ ‬التدريبية‭ ‬داخل‭ ‬الدولة‭  ‬وخارجها،‭ ‬إذ‭ ‬سيتيح‭ ‬للمشاركين‭ ‬التعلم‭ ‬وجهاً‭ ‬لوجه،‭ ‬والذي‭ ‬سيجمع‭ ‬بين‭ ‬العروض‭ ‬التقديمية‭ ‬والأنشطة‭ ‬التفاعلية‭ ‬والمناقشات‭ ‬الجماعية‭ ‬لنقل‭ ‬وتبادل‭ ‬المعرفة،‭ ‬كما‭ ‬سيتيح‭ ‬التعليم‭ ‬الذاتي‭ ‬الافتراضي،‭ ‬الذي‭ ‬سيقدم‭ ‬الدورات‭ ‬التدريبية‭ ‬الذاتية‭ ‬الافتراضية،‭ ‬التي‭ ‬ستسمح‭ ‬للمتعلمين‭ ‬بالوصول‭ ‬إلى‭ ‬المحتوى‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬مكان‭ ‬وفي‭ ‬أي‭ ‬وقت،‭ ‬وسيقدم‭ ‬المركز‭ ‬أيضاً‭ ‬فرصة‭ ‬التعلم‭ ‬المدمج،‭ ‬الذي‭ ‬سيجمع‭ ‬الدورات‭ ‬المختلطة‭ ‬بين‭ ‬التعلم‭ ‬عبر‭ ‬الإنترنت‭ ‬والتعلم‭ ‬وجهاً‭ ‬لوجه‭.‬

‎وجاء‭ ‬تدشين‭ ‬مركز‭ ‬فاطمة‭ ‬بنت‭ ‬مبارك‭ ‬للمرأة‭ ‬والسلام‭ ‬والأمن،‭ ‬عقب‭ ‬إطلاق‭ ‬الخطة‭ ‬الوطنية‭ ‬لدولة‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭ ‬لتنفيذ‭ ‬القرار‭ ‬1325‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬التابع‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬انطلاقاً‭ ‬من‭ ‬حرص‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬على‭ ‬الاضطلاع‭ ‬بجهودها‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬المساواة‭ ‬بين‭ ‬الرجل‭ ‬والمرأة‭ ‬كسياسة‭ ‬أساسية‭ ‬للدولة‭ ‬وإطلاق‭ ‬العنان‭ ‬للدور‭ ‬المهم‭ ‬الذي‭ ‬تلعبه‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬قطاعي‭ ‬السلام‭ ‬والأمن،‭ ‬وذلك‭ ‬بتوحيد‭ ‬جهود‭ ‬14‭ ‬جهة‭ ‬وطنية‭ ‬“اتحادية‭ ‬ومحلية‭ ‬ومن‭ ‬مؤسسات‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني”‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬عضوية‭ ‬اللجنة‭ ‬المسؤولة‭ ‬عن‭ ‬إعداد‭ ‬الخطة‭ ‬برئاسة‭ ‬الاتحاد‭ ‬النسائي‭ ‬العام‭.‬

‮«‬مبادرة‭ ‬الشيخة‭ ‬فاطمة‭ ‬بنت‭ ‬مبارك‭ ‬لتمكين‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬السلام‭ ‬والأمن‮»‬

كما‭ ‬يعد‭ ‬هذا‭ ‬الإنجاز‭ ‬الجديد‭ ‬إحدى‭ ‬ثمار‭ ‬‮«‬مبادرة‭ ‬الشيخة‭ ‬فاطمة‭ ‬بنت‭ ‬مبارك‭ ‬لتمكين‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬السلام‭ ‬والأمن‮»‬‭ (‬برنامج‭ ‬تدريب‭ ‬المرأة‭ ‬والسلام‭ ‬والأمن‭ ‬سابقاً‭) ‬الذي‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬المبادرات‭ ‬التي‭ ‬أنشأتها‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬تحت‭ ‬رعاية‭ ‬كريمة‭ ‬من‭ ‬سمو‭ ‬الشيخة‭ ‬فاطمة‭ ‬بنت‭ ‬مبارك،‭ ‬رئيسة‭ ‬الاتحاد‭ ‬النسائي‭ ‬العام‭ ‬رئيسة‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للأمومة‭ ‬والطفولة‭ ‬الرئيسة‭ ‬الأعلى‭ ‬لمؤسسة‭ ‬التنمية‭ ‬الأسرية‭.‬

وقد‭ ‬تأسست‭ ‬مبادرة‭ ‬الشيخة‭ ‬فاطمة‭ ‬بنت‭ ‬مبارك‭ ‬لتمكين‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬السلام‭ ‬والأمن‭ ‬بالشراكة‭ ‬بين‭ ‬وزارة‭ ‬الدفاع‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭ ‬والاتحاد‭ ‬النسائي‭ ‬العام‭ ‬ودعم‭ ‬من‭ ‬هيئة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للمرأة‭. ‬

وأُطلقت‭ ‬المبادرة‭ ‬بعد‭ ‬توقيع‭ ‬مذكرة‭ ‬تفاهم‭ ‬بين‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬وزارة‭ ‬الدفاع‭ ‬والاتحاد‭ ‬النسائي‭ ‬العام‭ ‬وهيئة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للمرأة‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬2018‭.‬

وتم‭ ‬إطلاق‭ ‬اسم‭ ‬مبادرة‭ ‬سمو‭ ‬الشيخة‭ ‬فاطمة‭ ‬بنت‭ ‬مبارك‭ ‬لتمكين‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬السلام‭ ‬والأمن‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬البرنامج‭ ‬التدريبي‭ ‬الرائد‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬2020‭ ‬على‭ ‬هامش‭ ‬الاحتفالات‭ ‬بالذكرى‭ ‬العشرين‭ ‬لإطلاق‭ ‬أجندة‭ ‬المرأة‭ ‬والسلام‭ ‬والأمن،‭ ‬واحتفاءً‭ ‬بمرور‭ ‬عشرين‭ ‬عاماً‭ ‬على‭ ‬اعتماد‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬1325‭ ‬حــول‭ ‬المــرأة‭ ‬والســلام‭ ‬والأمــن‭ ‬فــي‭ ‬31‭ ‬أكتوبر‭ ‬2000،‭ ‬وقــد‭ ‬حــث‭ ‬هــذا‭ ‬القــرار‭ ‬كلاً‭ ‬مــن‭ ‬مجلــس‭ ‬الأمــن،‭ ‬الأميــن‭ ‬العــام،‭ ‬الــدول‭ ‬الأعضــاء‭ ‬وجميــع‭ ‬الأطــراف‭ ‬الأخــرى‭ ‬على‭ ‬أخــذ‭ ‬التدابيــر‭ ‬اللازمــة‭ ‬لزيادة‭ ‬مشـاركة‭ ‬المـرأة‭ ‬فـي‭ ‬عمليـات‭ ‬صنـع‭ ‬القـرار‭ ‬وعمليات‭ ‬السلام،‭ ‬لتعزيز‭ ‬مشاركة‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬عمليات‭ ‬السلام،‭ ‬ودمج‭ ‬سياسات‭ ‬المساواة‭ ‬بين‭ ‬الجنسين‭ ‬في‭ ‬التدريب‭ ‬ومفاوضات‭ ‬السلام‭. ‬ويؤكد‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬التاريخي‭ ‬أهمية‭ ‬إشراك‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬أنظمة‭ ‬إصدار‭ ‬التقارير‭ ‬وآليات‭ ‬تنفيذ‭ ‬البرامج‭.‬

تم‭ ‬اعتماد‭ ‬القرار‭ ‬رقم‭ ‬1325‭ ‬حول‭ ‬المرأة‭ ‬والسلام‭ ‬والأمن‭ ‬بالإجماع،‭ ‬وكان‭ ‬أمراً‭ ‬مهماً‭ ‬للنساء‭ ‬حول‭ ‬العالم،‭ ‬وكان‭ ‬أول‭ ‬قرار‭ ‬يؤكد‭ ‬الصلة‭ ‬بين‭ ‬النزاعات‭ ‬المسلحة،‭ ‬والتأثيرات‭ ‬السلبية‭ ‬على‭ ‬المرأة،‭ ‬ويعترف‭ ‬بالأعباء‭ ‬الذي‭ ‬تتحملها‭ ‬المرأة‭ ‬أثناء‭ ‬النزاع‭ ‬وبل‭ ‬أيضاً‭ ‬أهمية‭ ‬مشاركة‭ ‬المرأة‭ ‬وقيادتها‭ ‬لمنع‭ ‬النزاعات‭ ‬وحلها‭.‬

ونجحت‭ ‬المبادرة‭ ‬الإماراتية‭ ‬خلال‭ ‬وقت‭ ‬وجيز‭ ‬في‭ ‬إشراك‭ ‬357‭ ‬امرأة‭ ‬من‭ ‬عدة‭ ‬دول‭ ‬عربية‭ ‬وإفريقية‭ ‬وآسيوية‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ ‬المبادرة‭ ‬في‭ ‬دورتيها‭ ‬خلال‭ ‬عامي‭ ‬2019‭ ‬و2020،‭ ‬حيث‭ ‬أشاد‭ ‬الشركاء‭ ‬الاستراتيجيون‭ ‬ببرنامج‭ ‬المبادرة‭ ‬كنموذج‭ ‬فريد‭ ‬وناجح‭.‬

دورة‭ ‬التدريب‭ ‬الأولى ‭ ‬2019

أُطلقت‭ ‬الدورة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬مبادرة‭ ‬الشيخة‭ ‬فاطمة‭ ‬بنت‭ ‬مبارك‭ ‬لتمكين‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬السلام‭ ‬والأمن‭ ‬في‭ ‬يناير‭ ‬2019،‭ ‬وشاركت‭ ‬134‭ ‬امرأة‭ ‬من‭ ‬عدة‭ ‬دول‭ ‬عربية‭ ‬هي‭ ‬البحرين‭ ‬ومصر‭ ‬والأردن‭ ‬والمملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬والسودان‭ ‬والإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭ ‬واليمن‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬البرنامج‭ ‬الرائد‭ ‬الذي‭ ‬يهدف‭ ‬لزيادة‭ ‬مشاركة‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬جهود‭ ‬السلام‭ ‬والأمن‭.‬

استضافت‭ ‬الدورة‭ ‬التدريبية‭ ‬التي‭ ‬استمرت‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬15‭ ‬أسبوعاً،‭ ‬مدرسة‭ ‬خولة‭ ‬بنت‭ ‬الأزور‭ ‬العسكرية‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬الإماراتية‭ ‬أبوظبي،‭ ‬وهي‭ ‬أول‭ ‬كلية‭ ‬عسكرية‭ ‬للنساء‭ ‬في‭ ‬الخليج،‭ ‬وتأسست‭ ‬عام‭ ‬1990،‭ ‬وشملت‭ ‬الدورة‭ ‬التدريب‭ ‬العسكري‭ ‬لمدة‭ ‬ثلاثة‭ ‬أشهر،‭ ‬وأسبوعين‭ ‬من‭ ‬التدريب‭ ‬على‭ ‬حفظ‭ ‬السلام،‭ ‬وتخرجت‭ ‬المشاركات‭ ‬بعد‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬الدورة‭ ‬التدريبية‭ ‬في‭ ‬أبريل‭ ‬2019‭.‬

دورة‭ ‬التدريب‭ ‬الثانية ‭ ‬2020

انطلقت‭ ‬الدورة‭ ‬الثانية‭ ‬من‭ ‬مبادرة‭ ‬الشيخة‭ ‬فاطمة‭ ‬بنت‭ ‬مبارك‭ ‬لتمكين‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬السلام‭ ‬والأمن‭ ‬في‭ ‬يناير‭ ‬2020‭ ‬مع‭ ‬223‭ ‬مشاركة‭ ‬من‭ ‬11‭ ‬دولة‭ ‬إفريقية‭ ‬وآسيوية‭ ‬وعربية‭. ‬أتت‭ ‬معظم‭ ‬المشاركات‭ ‬من‭ ‬خلفيات‭ ‬عسكرية‭ ‬وشرطية‭ ‬ممن‭ ‬حصلن‭ ‬على‭ ‬تدريب‭ ‬سابق‭. ‬وقد‭ ‬شملت‭ ‬الدول‭ ‬المشاركة‭ ‬أفغانستان‭ ‬وبنغلادش‭ ‬وتشاد‭ ‬وغامبيا‭ ‬وغانا‭ ‬والأردن‭ ‬وموريتانيا‭ ‬وباكستان‭ ‬والسنغال‭ ‬والإمارات‭ ‬واليمن‭. ‬وقد‭ ‬تم‭ ‬إتمام‭ ‬التدريب‭ ‬العسكري‭ ‬والتدريب‭ ‬على‭ ‬حفظ‭ ‬السلام‭ ‬في‭ ‬مدرسة‭ ‬خولة‭ ‬بنت‭ ‬الأزور‭ ‬العسكرية‭ ‬بأبوظبي،‭ ‬وتخرجت‭ ‬المشاركات‭ ‬من‭ ‬الدورة‭ ‬الثانية‭ ‬من‭ ‬مبادرة‭ ‬الشيخة‭ ‬فاطمة‭ ‬بنت‭ ‬مبارك‭ ‬لتمكين‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬السلام‭ ‬والأمن‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬أبريل‭ ‬2020‭.‬

أهداف‭ ‬المبادرة

تهدف‭ ‬‮«‬مبادرة‭ ‬الشيخة‭ ‬فاطمة‭ ‬بنت‭ ‬مبارك‭ ‬لتمكين‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬السلام‭ ‬والأمن‮»‬‭ ‬إلى‭:‬

1‭ ‬مشاركة‭ ‬15‭ % ‬من‭ ‬النساء‭ ‬في‭ ‬قوات‭ ‬حفظ‭ ‬السلام‭ ‬ذات‭ ‬المهام‭ ‬العسكرية‭ ‬و25‭ % ‬من‭ ‬النساء‭ ‬كمراقبات‭ ‬وضباط‭ ‬أركان‭ ‬بحلول‭ ‬عام‭ ‬2028‭.‬

2‭ ‬مشاركة‭ ‬20‭ % ‬من‭ ‬النساء‭ ‬في‭ ‬القوات‭ ‬ذات‭ ‬المهام‭ ‬الشرطية‭ ‬و30‭ % ‬كضباط‭ ‬شرطة‭ ‬بحلول‭ ‬عام‭ ‬2028‭.‬

3‭ ‬بناء‭ ‬قدرات‭ ‬المرأة‭ ‬وزيادة‭ ‬مشاركتها‭ ‬في‭ ‬العمليات‭ ‬العسكرية‭ ‬وعمليات‭ ‬حفظ‭ ‬السلام‭.‬

4‭ ‬زيادة‭ ‬مشاركة‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬العسكري‭ ‬وحفظ‭ ‬السلام‭ ‬وتعزيز‭ ‬فعالية‭ ‬عمليات‭ ‬حفظ‭ ‬السلام،‭ ‬استناداً‭ ‬إلى‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬1325‭ (‬2000‭) ‬حول‭ ‬المرأة‭ ‬والسلام‭ ‬والأمن‭ ‬والقرارات‭ ‬اللاحقة‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭.‬

5‭ ‬توفير‭ ‬التدريب‭ ‬وبناء‭ ‬القدرات‭ ‬للنساء‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬الأمن،‭ ‬وإلهام‭ ‬المشاركات‭ ‬للانضمام‭ ‬إلى‭ ‬قوات‭ ‬الأمن‭ ‬الوطني‭ ‬الخاص‭ ‬بهن،‭ ‬وتعزيز‭ ‬عمل‭ ‬النساء‭ ‬العاملات‭ ‬في‭ ‬حفظ‭ ‬السلام‭. ‬وإنشاء‭ ‬شبكات‭ ‬تواصل‭ ‬بين‭ ‬المشاركات‭ ‬لتقديم‭ ‬الدعم‭ ‬أثناء‭ ‬عمليات‭ ‬حفظ‭ ‬السلام‭ ‬المستقبلية‭.‬

وأعلن‭ ‬الاتحاد‭ ‬النسائي‭ ‬العام‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬يونيو‭ ‬الماضي‭ ‬2021‭ ‬عن‭ ‬إطلاق‭ ‬الموقع‭ ‬الإلكتروني‭ ‬لمبادرة‭ ‬سمو‭ ‬الشيخة‭ ‬فاطمة‭ ‬بنت‭ ‬مبارك‭ ‬للمرأة‭ ‬والسلام‭ ‬والأمن‭ ‬باللغتين‭ ‬العربية‭ ‬والإنجليزية،‭ ‬وذلك‭ ‬بالتزامن‭ ‬مع‭ ‬تدشين‭ ‬مركز‭ ‬فاطمة‭ ‬بنت‭ ‬مبارك‭ ‬للمرأة‭ ‬والسلام‭ ‬والأمن،‭ ‬ضمن‭ ‬المبادرة‭.‬

‬‭ ‬إكرام‭ ‬بندلة
‭)‬باحثة‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬العسكرية)‬

WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض