45153630

MediTel.. روبوت لإسعاف الجنود المصابين في الحرب

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

يعمل باحثون في جامعة «شفيلد البريطانية» على تطوير روبوتات ذكية لشغل مهام الإسعاف، بتقنية الواقع الافتراضي، وذلك للمساعدة في تقديم مزيد من العون في مجال الرعاية الطبية العسكرية، وتقليل المخاطر المحتملة في الحروب والمعارك.

كثيراً ما يتعرض المسعفون، الذين يعلمون في الجيوش العسكرية للخطر عند إنقاذ زملائهم، وهو ما سيتم تلافيه بعد إقحام الروبوتات الإسعافية في المعارك لعلاج المصابين.

كما أن ظروف ساحة المعركة عادة ما تعرقل إمكانيات التقييم الطبي، وفي كثير من الحالات يتوجب نقل المصابين كإجراء أولي إلى منطقة آمنة للتقييم.

ويتكون مشروع الروبوت الإسعافي الذي أطلق عليه اسم (MediTel)، من مركبة أرضية غير مأهولة (روبوت)، ومحطة تشغيل فيها مسعف بشري، وتكون على مسافة آمنة من المعارك.

وفي تلك المنصة يمكن للمسعف البشري التحكم في نظيره الروبوت باستخدام جهاز الواقع الافتراضي (VR)، وقفازات لمسية افتراضية، وأحدث تقنيات الجراحة الروبوتية.

وكخطوة أولى، ستكون الروبوتات قادرة على إجراء الفرز أو التقييم الطبي المسبق. وتشمل الميزات الأخرى المخطط لها التقاط الصور ومقاطع الفيديو للإصابات وقياس درجة حرارة الجسم وضغط الدم وأخذ عينات الدم.

من جانبه، قال «ديفيد كينج» (David King)، مدير قسم الأبحاث الرقمية في جامعة «شفيلد البريطانية» إن المشروع يجمع بين الباحثين في مجال الروبوتات الرائدين عالمياً، ومهندسي مركز أبحاث التصنيع المتقدم بجامعة «شفيلد» (AMRC) بهدف تطوير تقنية التواجد الطبي عن بُعد.

وذكر أن مشروع (MediTel)، يعتمد على الأبحاث السابقة ويستخدم أحدث تقنيات الواقع الافتراضي والتغذية الارتدادية اللمسية للتواجد عن بُعد.

وإضافة لمهامه العسكرية، يمكن للمسعف الروبوت (MediTel) القيام بمهام أخرى، مثل مكافحة الأوبئة، أو التدخل لموظفي الطوارئ في حالة وقوع كوارث نووية، والتخلص من القنابل.

المصدر: University of Sheffield

 

Twitter
WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض