killerrobots

محادثات الأمم المتحدة تفشل في حظر الروبوتات القاتلة

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

تستمر الجهود الدولية لوضع قيود على استخدام أنظمة الأسلحة ذاتية التحكم، أو ما يسمى بأجهزة الروبوت القاتلة، نظراً إلى أن الجولة الأخيرة من المحادثات الخاصة بهذه القضية لم تحقق تقدماً ملموساً.

وفشل اجتماع للأمم المتحدة عقد في جنيف يوم 17 ديسمبر 2021، بسبب معارضة روسيا والولايات المتحدة ودول أخرى، في التوصل إلى تفويض لإجراء مفاوضات بشأن معاهدة أو اتفاقية ملزمة قانوناً.

وترغب عشرات الدول في حظر الأسلحة ذاتية التحكم، وهي عبارة عن أنظمة صواريخ أو طائرات مسيرة، على سبيل المثال، لا يتم التحكم بها بشكل كامل بأيد بشرية، وتتعلم الاستهداف والهجوم بمساعدة الذكاء الاصطناعي.

وتعارض الدول التي لديها كبار المنتجين لهذه الأسلحة فرض أي قيود.

واتفاقية الأسلحة التقليدية المبرمة عام 1980، تحظر أو تقيد الأسلحة التي تسبب إصابات مفرطة أو معاناة لا مبررة، بالإضافة إلى الأسلحة عشوائية الأثر مثل المتفجرات الحارثة وأشعة الليزر المسبب للعمى. ولا تحتوي هذه الاتفاقية على أي أحكام متعلقة بما يسمى بـ”الروبوتات القاتلة”.

واعتبر خبراء نزع السلاح الاجتماع الأممي أفضل فرصة حتى الآن لابتكار طرق لتنظيم أو حظر استخدام الروبوتات القاتلة بموجب اتفاقية مكافحة الإرهاب.

لكن الخبراء لم يتمكنوا حتى من التوصل إلى اتفاق بشأن المسائل الأساسية التي تساهم في تحديد التحديات والأساليب الممكنة للحد من تهديدات الروبوتات القاتلة.

وتشير تقارير رسمية أمريكية إلى تزايد إنفاق كثير من الدول المتقدمة على تطوير نظم الأسلحة المستقلة ذاتية التشغيل أو ما يعرف باسم الروبوتات القاتلة التي يبدو أنها استخدمت بالفعل في أول عملية قتل للبشر في ليبيا العام 2020. لكن ما يثير قلق الخبراء هو أن هذه الأسلحة قد تدمج مستقبلاً مع أسلحة نووية أو كيماوية أو بيولوجية، ما يسبب اضطراباً شديداً للاستراتيجيات النووية القائمة الآن.

ولا تعد هذه التوقعات من قبيل المبالغة. ففي 1983 حين بلغت الحرب الباردة بين القوتين العظميين ذروتها، خلص نظام الإنذار المبكر السوفييتي إلى أن الولايات المتحدة أطلقت خمسة صواريخ نووية على الاتحاد السوفييتي، وفيما أبدى الكمبيوتر أعلى درجة من الثقة في الاستنتاج، ما يعني أن الرد المحتمل هو انتقام نووي فوري لتدمير المدن الأمريكية وقتل ملايين المدنيين الأمريكيين، إلا أن “ستانيسلافبيتروف”، الضابط السوفييتي المسؤول عن نظام الإنذار المبكر، استنتج لحسن الحظ أن الكمبيوتر أخطأ، وكان محقاً، ومن دونه كان العالم سيشهد حرباً نووية تقتل مئات الملايين من البشر حول العالم.

WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض