The autonomous system, Origin, prepares for a practice run during the Project Convergence capstone event at Yuma Proving Ground, Arizona, Aug. 11 – Sept. 18, 2020. Project Convergence is the Army’s campaign of learning to aggressively advance solutions in the areas of people, weapons systems, command and control, information, and terrain; and integrate the Army’s contributions to Joint All Domain Operations. (U.S. Army photo by Spc. Carlos Cuebas Fantauzzi, 22nd Mobile Public Affairs Detachment)

حروب المستقبل تدخل الروبوتات العسكرية ضمن صفوف الجيش الأمريكي

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

بدأ الجيش الأمريكي مؤخراً بتكثيف الاستعانة بروبوتات عسكرية ذكية في تدريباته الدورية، في خطوة قد تمهد الطريق نحو اعتماد هذه الآليات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في حروب المستقبل.   

ففي نهاية سبتمبر الماضي، اندفع زوج من الروبوتات تشبه عربات جولف عسكرية، نحو صحراء “يوما”، في إطار تدريبات الجيش الأمريكي على حروب المستقبل ضمن مشروع “بروجيكت كونفرجنس”.

وكما الجنود البشريون، بدأت الآلات في التناوب لحماية بعضها بعضاً بينما تتقدم، وعندما يجد أحدهما مكاناً آمناً يتوقف، ثم يطلق طائرة درون يحملها على متنه لاستطلاع المكان، بينما يمضي الروبوت الآخر قدماً، ثم يتوقفان.

وقد استهدفت الآلتان مجموعة من المباني في صحراء “يوما” التابعة للجيش، وهي مساحة مخصصة للتدريبات العسكرية، وبينما يتوقف أحد الروبوتات لنقل الاتصالات إلى مراقبيهما البشريين البعيدين، يتحرك الآخر إلى الأمام، ثم يرصد قوات “معادية”، ليطلق النار بعد الحصول على الموافقة من المسؤولين البشر.

وباستخدام خوارزميات (ATR) الخاصة بالتعرف على الأهداف، استطاع الروبوت رصد عدو آخر وهو دبابة T-72، لكن كان الهدف بعيداً جداً عن متناول الأسلحة المزودة بها الآلية.

لذا، قام الروبوت بتحميل بيانات الاستهداف لشبكة تعبوية، ومجدداً بعد التصديق البشري، يستدعي دعم المدفعية.

وتعتبر خوارزميات التعرف على الأهداف والرؤية الحاسوبية تطوراً بالغ الأهمية للروبوتات العسكرية الحالية، التي لا تتمتع بتحكم ذاتي بشكل كامل، بل يتم التحكم بها عن بعد؛ حيث لا يمكن للآلة التفكير من نفسها، بل تنقل البيانات إلى مشغل بشري، يخبرها بالضبط بالمكان الذي ستذهب إليه وما ستفعله.

وهذا النهج يساعد في إبعاد البشر عن التعرض للأذى، مما يجعلها مفيدة لفرق القنابل والاستطلاعات، لكن مشكلتها أنها بطيئة للغاية وتحتاج إلى العديد من الأيدي العاملة لاستخدامها.

ويشار إلى أنه في حال الرغبة باستخدام العديد من الروبوتات بدون الكثير من الأشخاص المسؤولين عن إدارتها، فستكون هناك حاجة لأن تتخذ الروبوتات بعض القرارات بأنفسها، لكن الجيش الأمريكي يؤكد أن قرار استخدام القوة المميتة سيكون دائماً في أيدي البشر.

واعتمدت الروبوتات المشاركة بتدريبات “بروجيكت كونفرجنس”، وتسمى “أوريجين”، على أجهزة استشعار سالبة، هي الكاميرات، بدلاً من نظام “ليدر”، الذي يستخدم أشعة ليزر منخفضة الطاقة لرصد العوائق.

ونظام “ليدر” هو مستشعر شائع الاستخدام في السيارات ذاتية القيادة، لكن نظراً لأنه ينبعث عنه طاقة الليزر بشكل نشط، يمكن للأعداء اكتشاف أمره بسهولة.

ومن هنا جاء استخدام المستشعرات السالبة في التدريبات العسكرية الأخيرة، مما يعني أن خوارزميات الرؤية الآلية جيدة بما يكفي لترجمة الصور البصرية والاستدلال على مواقع العقبات المحتملة، بدون الاعتماد على أنظمة “ليدر” أو الرادار لقياس المسافة وتحديد الاتجاهات بدقة.

IDEX
WhatsApp
Dubai Airshow
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض