8ce4f6e9-4063-4680-85d1-80fa48093c93-mage201

تطوير “أدمغة” تمكن الروبوتات من الإحساس بالألم

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

ابتكر باحثون في جامعة “نانيانغ” للتكنولوجيا بسنغافورة NTU نظاماً جديداً يسمح للروبوتات بالشعور بالألم، وعملوا على تزويدها بنظام معالجة الإشارات الموضعية، باعتماد تقنية مستوحاة من مستقبلات الألم البيولوجية. وعمل الباحثون على صناعة جلد ذكي جديد مصمم خصيصاً لمنح الروبوتات إحساساً مشابهاً بإحساس البشر.
وكانت الأبحاث السابقة حول الأحاسيس اللمسية تستند على المعالجة المركزية، مع أسلاك معقدة تربط أجهزة الاستشعار بـ”دماغ” اصطناعي. أما النهج الجديد الذي اعتمده علماء الجامعة السنغافورية التكنولوجية، فيتميز بأنه غير مركزي، حيث يعتمد لمعالجة الإشارات المحلية على الذكاء الاصطناعي. والنتيجة نقص كمية الأسلاك وتسريع تفاعل الروبوت.
وفي بيان نشرته الجامعة السنغافورية على موقعها الرسمي، أوضحت أن النظام المتوصل إليه من قبل علمائها يحتوي على عُقد استشعار مدعمة بالذكاء الاصطناعي لمعالجة “الألم” الناشئ عن ضغط قوة جسدية والاستجابة لها. كما يسمح النظام أيضاً للإنسان الآلي باكتشاف وإصلاح الأضرار الخاصة به عند “الإصابة” الطفيفة دون الحاجة إلى تدخل بشري.
كما أوضح بيان الجامعة التكنولوجية أن نظام علمائها الجديد يدمج الذكاء الاصطناعي في شبكة عقد الاستشعار المتصلة بوحدات معالجة متعددة صغيرة أقل عدداً، تعمل مثل “أدمغة مصغرة” موزعة على الجلد الآلي.
وأوضح العلماء المشاركون في الاختراع الجديد أن هذا يعني أن الإحساس لدى الروبوت يحدث موضعياً وأن متطلبات الأسلاك ووقت الاستجابة للروبوت تقل من خمسة إلى عشرة أضعاف مقارنة بالروبوتات التقليدية.
وفي هذا السياق، أوضح البروفيسور “أريندام باسو” (Arindam Basu)، وهو عالم ضمن فريق العمل، في تصريحات تضمنها البيان الرسمي للجامعة: “لكي تعمل الروبوتات مع البشر يوماً ما، من الضروري ضمان تفاعلها معنا بأمان. ولهذا السبب عملنا على إضافة خاصية الشعور بالألم لخاصيات الروبوتات الجديدة، بالإضافة إلى إمكانية التفاعل معه”، حسب قوله.
وأضاف العالم الخبير في الحوسبة العصبية: “لقد أبرز عملنا جدوى نظام آلي قادر على معالجة المعلومات بكفاءة مع الحد الأدنى من الأسلاك والدوائر. من خلال تقليل عدد المكونات الإلكترونية المطلوبة، وهو ما سيساعد في تسريع اعتماد جيل جديد من الروبوتات في السوق”.
وأشار بيان الجامعة إلى أن التجارب التي أجراها الفريق أكدت أن الروبوت تعلم كيفية الاستجابة للإصابة وقت حدوثها. كما أكدوا أن الروبوت استمر في الاستجابة للضغط حتى بعد الإصابة، مما يثبت متانة النظام. موضحين أنه عند إصابته “بقطع من جسم حاد، يفقد الروبوت بسرعة الوظيفة الميكانيكية. لكن الجزيئات الموجودة في هلام الأيونات ذاتية الشفاء تبدأ في التفاعل، مما يساعد الروبوت تضميد جرحه واستعادة وظيفته مع الحفاظ على استجابة عالية دون تدخل بشري”.

IDEX
WhatsApp
Dubai Airshow
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض