helicopter-4372671

الجيش الأمريكي يستعين بالذكاء الاصطناعي لحماية مروحياته

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

يدرس الجيش الأمريكي دمج معدات رؤية واستشعار متقدمة في نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي يوضع في الطائرات المروحية التابعة له، لمساعدة الطيارين على الهبوط في ظروف الرؤية السيئة.

وتشكل عمليات الهبوط في المناطق المعادية أو المناورة في الأراضي الجبلية أو الطقس الضبابي أو خلال العواصف أو في فترة الليل تحدياً أمام الطيارين الذي يواجهون صعوبة كبيرة في معرفة مدى قربهم من الأرض أو شكل التضاريس التي سيهبطون عليها.

وتقوم أجهزة الاستشعار المتقدمة المزودة بالذكاء الاصطناعي في رسم خريطة التضاريس وتوجيه الطيارين، واستخدام الرادار لتزويد طواقم المروحيات بالقدرة على الرؤية من خلال الظلام.

وبحسب التقارير فإن الجيش الأمريكي سعى على مدى سنوات إلى تطوير واختبار العديد من تقنيات الاستشعار المصممة لمساعدة طائرات الهليكوبتر على التنقل واستدامة العمليات وسط ظروف يتم فيها حجب الرؤية أو خط الرؤية أو الصور من مستشعرات الكاميرات العادية.

ويدرس الجيش استخدام أجهزة استشعار مدعومة بالذكاء الاصطناعي وتطبيقات جديدة قادرة على الرؤية من خلال ظروف بالغة الصعوبة، جرى تطوير جزء كبير منها خلال مشاركة الجيش في حروب العراق وأفغانستان.

وبعد سنوات من المحاولات التي قام بها الجيش لصناعة مثل هذه الأجهزة، حصل الجيش على عدد محدود من أجهزة الاستشعار، استخدمت كقاعدة يمكن من خلالها تصميم التطبيقات الجديدة، المعروفة باسم تطبيقات البيئات الافتراضية الموزعة.

ويعتقد أن الجيش سيستخدم شاشات ملونة للطيارين لتحسين الشاشات أحادية اللون السابقة، كما سيربط أجهزة الهبوط الملاحية بخوذ الطيارين الذكية التي تحتوي على أنظمة عرض.

WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض