sedatives

«كليفلاند كلينك» أبوظبي يوفر لمرضى الآلام المزمنة علاجاً يساعدهم على تجنب الاعتماد على المسكنات

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

أعلن مستشفى «كليفلاند كلينك» أبوظبي، جزء من مبادلة للرعاية الصحية، عن توفير تقنية متقدمة لعلاج المرضى الذين يعانون من آلام مزمنة في الأعصاب والعضلات الهيكلية، حيث يساعد الخيار العلاجي الجديد الذي يقوم على تحفيز الأعصاب الطرفية (المحيطية) – بالحد الأدنى من التدخل الجراحي – على تخفيف آلام المريض ومنحه راحة طويلة الأمد، ما يحد من اعتماده على الأدوية المسكنة للألم على المدى البعيد.

تنتشر الأعصاب الطرفية (المحيطية) خارج الدماغ والحبل الشوكي وتمتد إلى داخل أعضاء وأطراف الجسم، وتتمثل وظيفتها في التحكم في وظائف الإحساس والحركة والتنسيق الحركي، إلا أنها يمكن أن تتضرر بسهولة. ومن خلال زرع صغير يعمل على توصيل النبضات الكهربائية إلى الأعصاب الطرفية، يمكن أن تساعد تقنية تحفيز العصب المحيطي (PNS) على تخفيف الألم بشكل كبير لدى المرضى الذين يعانون من حالات عديدة مثل متلازمة الألم الناحي المركب (CRPS) وآلام القدم واضطرابات الصداع وآلام أسفل الظهر والرقبة، وآلام الفتق أو جراحة الركبة، وآلام ما بعد البتر أو آلام الأطراف الوهمية.

وأوضح الدكتور عمار سلطي، طبيب استشاري متخصص في التخدير وعلاج الألم التدخلي في مستشفى «كليفلاند كلينيك» أبوظبي “أن تقنية تحفيز العصب المحيطي هي الخيار الأحدث والأكثر تقدماً لعلاج المرضى الذين يعانون من آلام مزمنة. وطبيعة عملية الزراعة بالحد الأدنى من التدخل الجراحي، إضافة إلى التطور المستمر لتقنية تحفيز العصب المحيطي يجعلان من هذا العلاج طريقة مفضلة لتخفيف الألم لدى المرضى المؤهلين، الأمر الذي يساعدهم على تقليل اعتمادهم تدريجياً على الأدوية، ومنحهم راحة أطول أمد من الآلام التي يشعرون بها”.

ويتكون جهاز تحفيز الأعصاب المحيطية من أقطاب كهربائية توضع تحت الجلد، بجوار العصب المسبب للألم. ويدخل المريض أولاً في مرحلة تجريبية حيث يتم تحفيز عدة نقاط عصبية بنبضات كهربائية منخفضة التردد من زرع مؤقت حتى يتم تحديد العصب الذي يرسل إشارات الألم. وعند ظهور نتائج إيجابية من هذا الإجراء، يقوم خبير علاج الألم ببرمجة جهاز التحفيز لمنح المريض أفضل مستوى ممكن من الراحة، ويتم بعد ذلك تزويد المريض بجهاز للتحكم عن بُعد وإرشادات حول كيفية التحكم فيه بنفسه.

وأشار الدكتور سلطي إلى أن تقنية تحفيز الأعصاب المحيطية هي إجراء موصّى به للمرضى الذين يعانون من الآلام المزمنة وذلك بعد إجراء تقييم شامل لتاريخهم الطبي وتحديد مصدر الألم.

ويضيف الدكتور سلطي: “إن هناك العديد من العوامل التي يجب مراعاتها قبل التوصية بهذا العلاج، بما في ذلك مدى استمرارية الألم لدى المريض، حيث يمكن أن يوفر العلاج بتحفيز الأعصاب المحيطية نتائج مرضية للمرضى الذين لم يشعروا بتحسن حالتهم بعد 12 أسبوعاً من الألم حتى مع بدء تناولهم الأدوية أو اعتماد علاجات أخرى، مثل تحفيز النخاع الشوكي، والعلاج الطبيعي. ويمكن أن يلاحظ المرضى نتائج إيجابية على الفور في غضون ستة إلى ثمانية أسابيع مع توقع انخفاض الألم بنسبة 50% أو أكثر”.

وقد أكد أول مريضين تم علاجهما بواسطة زراعة جهاز تحفيز العصب المحيطي في مستشفى «كليفلاند كلينك» أبوظبي – في يوليو الماضي – تحسن كبير في حالتهما بعد معاناتهما من آلام في الكاحل وأسفل الساق.

واختتم الدكتور سلطي: “لا يمكن القول بأن هذا العلاج سيخلص المريض من الألم تماماً، لكنه سيسمح له بإدارة حالته بشكل أفضل بكثير. تخيل أنك غير قادر على المشي أو قيادة السيارة أو العمل أو ممارسة الرياضة أو اللعب مع أطفالك نتيجة معاناتك من الألم المزمن يومياً، ولحسن الحظ أصبح بمقدورنا الآن مساعدة هؤلاء المرضى على تحسين جودة حياتهم من خلال إجراء بسيط منخفض المخاطر”.

الجدير بالذكر أن مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي» يقّدم مجموعة من العلاجات المتقدمة متعددة التخصصات لحل مشاكل الآلام المزمنة، والتي تشمل الأدوية غير المسببة للإدمان والعلاج الطبيعي وعلاج الألم التدخلي والطب النفسي. وفي العام الماضي، بدأ المستشفى في تقديم العلاج الجديد الخاص بتحفيز العقدة الجذرية الظهرية (DRG) للمرضى الذين يعانون من آلام الأعصاب البؤرية المرتبطة بمتلازمة الألم الناحي المركب (CRPS).

WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض