Screen Shot 2021-11-28 at 3.37.42 PM

قادة عظام في تاريخ الإسلام

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

(القادة العظام في تاريخ الإسلام) الجزء 12

1- النبي القائد محمٌد «صلى الله عليه وسلـم» (11-1هـ): سيد البشر، أفضل من مشى على الثرى، نبي الإسلام، رسول السلام، الصادق الأمين، القائد العظيم، الحازم الشجاع، الحكيم الرشيد، العادل المعلم، الكريم العفو، أمير الأمراء، ملهم الحكماء، قدوة القادة والزعماء، ومربي الأبطال والعظماء، وإمام المجددين والصلحاء، وقائد المرسلين والأنبياء، أبو القاسم محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم القرشي “صلى الله عليه وسلـم”.

كان “صلى الله عليه وسلـم” أعظم قائدٍ عرفته البشرية، وخير إمامٍ أرسله رب البرية، فقد تميزت قيادته بالصدق والأمانة، والعدل والسماحة، والحزم والشجاعة، والحكمة والذكاء، والمشورة والتعاون.

2- الصديق القائد أبو بكر «رضي الله عنـه» (13-11هـ): خليفة رسول الله “صلى الله عليه وسلـم” وصاحبه ونائبه وخليله ووزيره ومستشاره ورفيق هجرته، أمير المؤمنين، أول الخلفاء الراشدين، أحد العشرة المبشرين بالجنة، أول من أسلم من الرجال الأحرار، خير خلق الله وأعظمهم بعد الأنبياء والرسل، ثاني اثنين في الغار، عتيق الله من النار، المؤمن، الصادق، التقي، العابد، الزاهد، الأواه، البكاء، كنيته أبو بكر، ولقبه الصّدِّيق، واسمه عبدالله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب التَّيمي القرشي “رضي الله عنـه”.

كان “رضي الله عنـه” أميراً أميناً من أمراء المؤمنين، وخليفةً راشداً من خلفاء المسلمين، وقائداً عظيماً من قادة مدرسة رسول رب العالمين، فقد تميزت قيادته بالإخلاص والمسؤولية، والأمانة والعفة، والتواضع والحلم، والعدل والورع، والحزم والشجاعة، والسماحة والوسطية.

3- الفاروق القائد عمر بن الخطابرضي الله عنـه” (13-23هـ): صاحب النبي الكريم “صلى الله عليه وسلـم”، خليفة الصديق رضي الله عنـه ونائبه ومستشاره، ثاني الخلفاء الراشدين، أمير المؤمنين، قائد المسلمين، عز الإسلام، فاتح البلدان، العبقري النجيب، المحدث الملهم، المحنك المبدع، إمام المتفرسين، شيخ المتوسمين، القوي العادل، الخبير العالم، السيف الصارم، الأسد الحازم، العملاق الشجاع، الفارس العظيم، التقي الورع، المتواضع الزاهد، الصالح المصلح، أحد العشرة المبشرين بالجنة، كنيته أبو حفص، ولقبه الفاروق، واسمه عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبدالله بن قرط بن رزاح العدوي القرشي “رضي الله عنـه”.

كان “رضي الله عنـه” أميراً عادلاً من أمراء المؤمنين، وخليفةً راشداً من خلفاء المسلمين، وقائداً ملهماً من قادة مدرسة رسول رب العالمين، فقد تميزت قيادته بالإخلاص والمسؤولية، والعدالة والعبقرية، والفتح والانتصار.

4- ذو النورين القائد عثمان بن عفان «رضي الله عنـه» (23-35هـ): صاحب النبي الكريم “صلى الله عليه وسلـم”، خليفة الفاروق “رضي الله عنـه”، ثالث الخلفاء الراشدين، أمير المؤمنين، قائد المسلمين، جامع القرآن، فاتح البلدان، ذو الهجرتين، الحيي الحليم، المحسن المنفق، الرفيق الورع، التقي العابد، المتواضع الزاهد، رابع من أسلم من الرجال، أحد العشرة المبشرين بالجنة، الشهيد الصابر، كنيته أبو عبد الله، ولقبه ذو النورين، واسمه عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب الأموي القرشي “رضي الله عنـه”.

كان “رضي الله عنـه” أميراً محسناً من أمراء المؤمنين، وخليفةً راشداً من خلفاء المسلمين، وقائداً حليماً من قادة مدرسة رسول رب العالمين، فقد تميزت قيادته بالإخلاص والمسؤولية، والأخلاق الربانية، والاجتهاد والحكمة، والفتح والانتصار.

5- القائد علي بن أبي طالبرضي الله عنـه” (35-40هـ): ابن عم رسول الله “صلى الله عليه وسلـم” وصاحبه، خليفة ذي النورين رضي الله عنـه، رابع الخلفاء الراشدين، أمير المؤمنين، قائد المسلمين، العالم الكبير، المعلم المفسر، الشجاع المقدام، الفصيح الحكيم، القوي العادل، التقي العابد، المتواضع الزاهد، الصابر الشهيد، أول من أسلم من الصبيان، أحد العشرة المبشرين بالجنة، كنيته أبو الحسن وأبو تراب، واسمه علي بن أبِي طالِب -عبد مناف- بن عبد المطلب -شيبة الحمد- بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي الهاشمي القرشِي “رضي الله عنـه”.

كان “رضي الله عنـه” أميراً شجاعاً من أمراء المؤمنين، وخليفةً راشداً من خلفاء المسلمين، وقائداً فصيحاً من قادة مدرسة رسول رب العالمين، فقد تميزت قيادته بالإخلاص والمسؤولية، والعبادة والحياء، والزهد والتواضع، والعلم والفقه، والحكمة والفصاحة، والنصح للولاة.

6- المصلح القائد الحسن بن عليرضي الله عنـهما” (40-41هـ): سبط رسول الله “صلى الله عليه وسلـم” وريحانته، وحفيد أم المؤمنين خديجة “رضي الله عنـها”، ابن علي المرتضى وفاطمة الزهراء “رضي الله عنـهما”، خامس الخلفاء الراشدين، أمير المؤمنين، القائد المصلح، حكيم الأمة، جامع الكلمة، شبيه المصطفى، الطيب التقي، السيد الزكي، سيد شباب أهل الجنة، أحد اثنين انحصرت بهما ذرية نبي الأمة صلى الله عليه وسلـم، وأحد الأربعة الذين باهل بهم نبي الرحمة صلى الله عليه وسلـم نصارى نجران، كنيته أبو محمد، واسمه الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي الهاشمي القرشي “رضي الله عنـه”.

كان “رضي الله عنـه” أميراً حكيماً من أمراء المؤمنين، وخليفةً راشداً من خلفاء المسلمين، وقائداً مصلحاً من قادة مدرسة رسول رب العالمين، فقد تميزت قيادته بالعبادة والنسك، والجود والكرم، والعلم والبلاغة، والإصلاح والمسالمة.

7- الملك القائد معاوية بن أبي سفيانرضي الله عنـه” (41-60هـ): صاحب رسول الله “صلى الله عليه وسلـم” وراوي أحاديثه، أمير المؤمنين وخالهم، أول ملوك الإسلام وخيرهم، كاتب الوحي، الداهية الحليم، العاقل الحكيم، العالم الفقيه، العفو القوي، المتواضع الورع، الجواد الكريم، أول من غزا البحر، كنيته أبو عبد الرحمن، واسمه معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي الأموي القرشي “رضي الله عنـه”.

كان “رضي الله عنـه” أميراً حليماً من أمراء المؤمنين، وملكاً خَيِّراً من ملوك المسلمين، وقائداً حكيماً من قادة مدرسة رسول رب العالمين، فقد تميزت قيادته بالعلم والفقه، والحلم والعفو، والدهاء والفطنة، والجود والإحسان.

8- الزاهد القائد عمر بن عبد العزيزرحمه الله” (99-101هـ): الآمر بتدوين حديث رسول الله “صلى الله عليه وسلـم”، أمير المؤمنين، التابعي الراشد، ثامن الملوك الأمويين، ابن حفيدة الفاروق رضي الله عنـه، المخلص الأمين، الإمام العادل، الزاهد الورع، العالم المجتهد، المؤمن الموحد، الأواه العابد، القانت الحنيف، المتبع المصلح، المتواضع الحليم، النقي الطاهر، البليغ الفصيح، الخلوق العاقل، المجدد الأول في الإسلام، لقب بالخليفة الراشد وعمر الثاني وأشج بني أمية، كنيته أبو حفص، واسمه عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي القرشي “رحمه الله”.

كان “رضي الله عنـه” أميراً زاهداً من أمراء المؤمنين، وخليفةً عادلاً من خلفاء المسلمين، وقائداً خيِّراً من قادة الأمويين، فقد كان قائداً مخلصاً أميناً، إماماً عادلاً، زاهداً ورعاً، مصلحاً مجدداً.

9- الصقر القائد عبدالرحمن الداخلرحمه الله” (138-172هـ): مؤسس الدولة الأموية في الأندلس وباني نهضتها، سليل ملوك بني أمية، القائد الفذ، الملك المقاتل، الأمير الفارس، المقدام الحذر، الطموح الماجد، السائس الداهية، الشجاع الحازم، القوي الصارم، الحليم المنتصر، العاقل الخبير، الباني المحنك، الأديب البليغ، لقب بصقر قريش وعبدالرحمن الداخل وعبدالرحمن الأول، كنيته أبو المطرَّف، واسمه عبدالرحمن بن معاوية بن هشام بن عبدالملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأموي القرشي “رحمه الله ورحم الله قادة المسلمين الأبطال”.

كان “رحمه الله” أميراً عظيماً من أمراء المؤمنين، وبطلاً حازماً من أبطال المسلمين، وقائداً طموحاً من قادة الأمويين، فقد كان قائداً ذا همة وطموح، وحزم ومهابة، وبناء وحنكة، وأدب وحكمة.

10- الرشيد القائد هارون بن محمد المهديرحمه الله” (170-193هـ): درة التاج العباسي، أحد عظماء الملوك في التاريخ، خليفة دولة العظمة والقوة والمجد، محب العلماء، مصاحب الأولياء، مجالس المحدثين والفقهاء والأدباء، معظم حرمات الدين، العابد المتصدق، الحاج الغازي، الشجاع المقدام، الفذ المهاب، الخليفة النبيل، الملك الحشيم، العاقل الحكيم، الذكي النجيب، الحازم القوي، لقب بالرشيد، وكنيته أبوجعفر، واسمه هارون بن محمد المهدي بن أبي جعفر عبدالله المنصور بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب الهاشمي القرشي، “رحمه الله ورحم الله قادة المسلمين المخلصين”. 

كان “رحمه الله” أميراً فذاً من أمراء المؤمنين، وخليفةً خيِّراً من خلفاء المسلمين، وقائداً قوياً من قادة العباسيين، فقد كان قائداً مؤمناً متعظاً، مثقفاً واعياً، بانياً متحضراً، حازماً متصدياً.

11- الأيوبي القائد صلاح الدينرحمه الله” (567-589هـ): مستأنف حضارة المسلمين في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مؤسس الدولة الأيوبية، العبقري الفذ، الملك اللطيف، العابد المتقي، العادل الشجاع، الكريم السخي، الصابر المحتسب، الحليم العفو، المتواضع الوفي، ناصر السنة وأهلها، سيد حرب والمتفنن في فنونها، لقب بصلاح الدين الأيوبي والملك الناصر، وكنيته أبو المظفر، واسمه يوسف بن أيوب بن شادي بن مروان بن يعقوب الدُويني “رحمه الله”.

كان “رحمه الله” سلطاناً فذاً من سلاطين المسلمين، وقائداً بطلاً من أبطال المؤمنين، فقد كان قائداً عابداً تقياً، عادلاً شجاعاً، كريماً سخياً، صابراً محتسباً، حليماً عفواً، بانياً مخلصاً.

وختاماً: رحم الله قادة المسلمين المخلصين الأخيار، وجزاهم عما قدموه للإسلام والمسلمين خير الجزاء، والحمد لله رب العالمين.

بقلم: الدكتور ناصر بن عيسى بن أحمد البلوشي – أستاذ جامعي وباحث أكاديمي بجامعة زايد

IAI
WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض