3314c231-4370-49c5-805f-3efebe109e6e

الكشف عن حطام سفينة حربية غرقت قبل 340 عاماً

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

كشف باحثون عن سر أخفوه 15 عاماً، يتعلق بالعثور على حطام سفينة حربية ملكية غرقت قبل أكثر من 300 عام قبالة ساحل بريطانيا، وهي تحمل ملك المستقبل.

وأبقى الباحثون الكشف سراً كل هذه المدة بغية الحفاظ على محتويات الحطام من الضرر.

وفي عام 1682، تمكن الملك جيمس الثاني ملك إنجلترا، الذي كان دوق يورك وقتها، من النجاة بالكاد من السفينة الغارقة التي كانت تحمل اسم «ذا جلوستر»، وغرقت قبالة ساحل شرق إنجلترا. ثم أصبح فيما بعد جيمس الثاني ملك إنجلترا، وبعد ذلك بـ3 سنوات، أصبح جيمس السابع ملك اسكتلندا.

وقالت «كلير جويت»، أستاذة التاريخ بجامعة «إيست أنجليا»: “يشي الكشف بتغيير جذري في فهمنا للتاريخ الاجتماعي والملاحي والسياسي للقرن الـ17”.

وتابعت قائلة: “إنه مثال رائع على الإرث الثقافي المختبئ تحت الماء، وله أهمية وطنية ودولية”.

وظل موقعها النهائي الذي اتضح أنه على بعد نحو 45 كيلومتراً قبالة ساحل مدينة (جريت يارموث)، لغزاً حتى اكتشفها غواصان شقيقان هما جوليان ولينكولن بارنويل في 2007 بعد 4 سنوات من البحث.

وكشف حطام السفينة عن العديد من القطع الأثرية التاريخية، وقالت جويت: “لم يتمكن أي أحد من إنقاذ أي شيء لأن السفينة غرقت بسرعة كبيرة”. ووصفتها بأنها “كبسولة زمن مذهلة”.

ومن القطع الأثرية التي تم العثور عليها معدات ملاحية ومتعلقات شخصية وملابس وزجاجات نبيذ بعضها محتوياته لم تمس.

وتقدر الجامعة أن ما بين 130 و250 شخصاً ربما لقوا حتفهم في غرق تلك السفينة التي قالوا إنها كانت على وشك تغيير مسار التاريخ.

وبعد 6 سنوات من غرق السفينة، أطاح وليام البروتستانتي في عام 1688 بالكاثوليكي جيمس الثاني، ما مهد الطريق أمام مستقبل بريطانيا في ظل الملكية الدستورية.

المصدر: رويترز

WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض