الصيام الصحي

الصيام الصحي

فوائد الصيام: شهر رمضان المبارك فرصة للتأمل والصلاة والعبادة والارتقاء بالنفس والقيام بأعمال الخير، هذا وبالإضافة إلى تأثيره على صحة الصائم من نواحٍ عديدة أهمها:

​​​​​تنظيم الكوليسترول الضار: حيث يؤدي الصيام إلى انخفاض نسبة الكوليسترول في الدم، وهذا يسهم في الحد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وغيرها من الأمراض.

المحافظة على مستويات السكر في الدم بمعدلاتها الطبيعية.

كبح الشهية: إذ إن اعتياد الجسم على تناول كميات أقل من الطعام يمنح الجهاز الهضمي فرصة للاستراحة ويؤدي إلى تقلص حجم المعدة بشكل تدريجي والحد من الشهية، ويمكن أن تكون له نتائج أفضل من الحميات الغذائية.

يسهم الصيام في استهلاك احتياطي الدهون وتنظيف الجسم من السموم الضارة.

للصيام دور مهم في تعزيز الصحة النفسية وتحسين المزاج والذاكرة​والقدرة على التعلم، حيث يعد الصيام وسيلة فعالة لإعادة شحن الدماغ وجعله أكثر قدرة على تحمل الإجهاد والتأقلم مع التغيير.

شهر رمضان فرصة ذهبية لتعزيز العادات الصحية من تناول الفواكه والخضروات وشرب الماء والاقلاع عن التدخين وبالتالي اتباع أسلوب حياة صحي بعد رمضان.

وجبة السحور الصحية

وجبة السحور من أهم الوجبات خلال شهر رمضان، ومن المهم أن تحتوي على العناصر الغذائية التالية:

التمر: يحتوي على نسبة عالية من الحديد والسكريات الطبيعية التي تمد الجسم بالطاقة، والتمر غني بالألياف كما أنه مصدر غني بالبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم والعديد من المواد المضادة للأكسدة.

 

لبن الزبادي أو الحليب: يحتوي على بكتيريا مفيدة للمعدة والجهاز الهضمي وهو مصدر جيد للكالسيوم والبروتين ويساعد في الحفاظ على رطوبة الجسم.

الخضار: مثل الخس والخيار التي تحتوي على الفيتامينات والأملاح والألياف وتمد الجسم بالسوائل لاحتوائها على كميات كبيرة من الماء، فتعمل على حماية الصائم من الإمساك والتخفيف من الشعور بالعطش خلال الصيام.

الخبز الأسمر أو الحبوب الكاملة والشوفان: وهي مصدر جيد للكربوهيدرات بطيئة الهضم التي تمنح الجسم الطاقة والنشاط لمدة طويلة.

البيض والأجبان البيضاء ومشتقات الألبان: والتي تعتبر مصدراً جيداً للكالسيوم والبروتين.

الماء: مكون أساسي لا غنى عنه من مكونات مائدة السحور الصحية، فمن المهم شرب كميات كافية من الماء ليس فقط وقت السحور وإنما طوال فترة ما بعد الصيام، وذلك لتعويض ما تم خسارته من سوائل ولتجنب مشاكل الجفاف.

تجنب تناول الأطعمة الثقيلة أو المأكولات التي تسبب العطش: مثل الأطعمة الحارة والتوابل، المشروبات الغازية، الأطعمة المالحة كالمكسرات المملحة والأسماك، الأطعمة المقلية، الحلويات التي تحتوي على الكثير من الزيوت والزبدة والسكر.

وجبة الإفطار الصحية

 من سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن نبدأ بتناول التمر، لأن التمر فيه سكريات سهلة الامتصاص وسريعة الوصول إلى الدورة الدموية، وهذا ‏ما يحتاجه الصائم بعد ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام.

تناول كمية من الماء أو اللبن أو العصير مثل عصير البطيخ قبل البدء بتناول الطعام، وذلك لتجنب نقص السوائل وإمداد الجسم بالسوائل الضرورية.

تناول طبق الشوربة وذلك لتحضير المعدة لاسـتقبـال الطعام وتعويض الجسم بجزء من السوائل المفقودة خلال النهار وتهيئة المعدة لعملية الامتصاص وتجنب عسر الهضم.

وبعد ربع إلى نصف ساعة من تناول التمر والشوربة والقيام لأداء صلاة المغرب، يتم البدء بتناول الطبق الرئيسي والذي نحرص على أن يحتوي على نوع من النشويات مثل (الأرز، المعكرونة) ونوع من اللحوم (دجاج، سمك) مع الخضار المطبوخة.

يعاني الكثير من الخمول بعد الإفطار وعدم قدرتهم على استكمال اليوم وبالخصوص تأدية صلاة التراويح ولهذا من المهم التدرج في تناول وجبة الإفطار وتجنب الأطعمة الدسمة والأطعمة المقلية مثل السمبوسة والبطاطا المقلية، التي تزود الجسم بكميات كبيرة نسبياً من السعرات الحرارية وتسبب اضطرابات في الهضم ومن المهم كذلك تجنب المشروبات الغازية والحرص على تناول السلطة والفواكه.

ترشيد تناول القهوة في رمضان، وعدم شربها إلا بعد الإفطار بساعتين على الأقل وتجنبها في السحور لتجنب خسارة المياه من الجسم.

نصائح لمرضى السكري في شهر رمضان

يستطيع مريض السكري الصيام في شهر رمضان، وذلك بعد استشارة الطبيب المختص لتقييم حالته الصحية ومدى استعداده للصيام، ومن النقاط المهمة التي يجب مراعاتها:

التعجيل بالفطور وضرورة تأخير موعد السحور إلى أقصى حد ممكن.

المحافظة على كمية الطعام اليومية التي يتم تحديدها من قبل أخصائي التغذية.

تقسيم كمية الطعام إلى أربعة أجزاء، الإفطار، الســـحور، ووجبتين خفيفتين بين الإفطار والسحور.

ممارسة الأنشطة اليومية كالمعتاد، مع أخذ قسـط من الراحة في فترة الظهيرة وتجنب المجهود الزائد أثناء ساعات الصيام لتجنب انخفاض مستوى السكر في الدم.

عدم التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة، وذلك لتجنب الجفاف وفقدان كمية كبيرة من السوائل.

تناول كمية كافية من الخضروات والفواكه الطازجة لأنها غنية بالماء والألياف.

تجنب الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الأملاح، والبعد عن تناول المشروبات الغازية التي تحتوي على نسبة كبيرة من السكريات.

ضرورة متابعة قياس مستوى السكر في الدم والتوقف عن الصيام في حال انخفاضه حتى لا يتعرض المريض لغيبوبة السكر.

الدكتورة بدرية الحرمي، استشاري الصحة العامة ــ جمعية الإمارات للصحة العامة

Instagram
WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض