اعتُبرت المقاتلات الشبحية مثل إف-35 وبي-2 سبيريت السلاح الأهم لدى الغرب، باعتبار أن تقنية التخفي قادرة على اختراق أي شبكة رادارية دون أن تُكتشف. لكن روسيا تقول إنها تملك الرد المناسب، متمثلاً في رادارها العملاق نيبو-إم الذي يُعد نقطة تحول في قواعد اللعبة بحسب وصفها.
يعمل هذا النظام على ترددات الموجات المترية، وليس فقط السنتيمترية كما في الرادارات التقليدية، ما يجعل الطائرات الشبحية المصممة خصيصاً لمراوغة الرادارات التقليدية قابلة للكشف. ولهذا نشرت موسكو منظومة “نيبو-إم” في مواقع استراتيجية تمتد من كالينينغراد غرباً وحتى أقصى حدودها الشرقية، لتغلق المجال الجوي أمام أي تهديد غير مرئي. بالنسبة لروسيا، السماء خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه.










