قطعت دولة الإمارات مراحل متقدمة في مجال الصناعات، وضعتها على خريطة التنافسية الدولية، وحجزت موقعها المتقدم في تنظيم كبرى المعارض الصناعية والمشاركة بها، لما تحظى به المنتجات الوطنية من جودة عالية وإشادة وثقة من الشركات العالمية.. وبخطى واثقة، تمضي الإمارات نحو بناء اقتصاد صناعي متطور، قائم على المعرفة والابتكار.
ومع إسدال الستار على منتدى «اصنع في الإمارات» في دورته الأكبر، بمشاركة أكثر من 700 شركة عارضة تمثل 12 قطاعاً حيوياً، أتاحت الدولة منصة استراتيجية جديدة جمعت المصنّعين والمستثمرين والخبراء ورواد الأعمال من الداخل والخارج، لاستكشاف فرص الشراكة والتوريد وآفاق التكنولوجيا، بما يسهم في دفع عجلة التصنيع المحلي، ويعزز مكانة الإمارات مركزاً عالمياً لصناعة المستقبل.
وبنجاحه المتواصل عاماً بعد عام، يرسخ معرض «اصنع في الإمارات» نفسه مشروعاً وطنياً يعكس الإصرار على تحقيق طفرات صناعية تعزز مكانة الإمارات الرائدة في صياغة مستقبل الاقتصاد بالمنطقة والعالم.
وقد باتت الصنـاعة الإمــاراتية واقعاً نعيشه يومياً، وأصبحت بما أنجزته حتى الآن، العمود الفقري للاقتصاد الوطني، حيث تُسهم في تحقيق التنمية، وتحسين القدرة التنافسية على المستوى العالمي، وعملت على تنويع الاقتصاد وتعزيز تنافسيته.
لقد أثبتت التجارب أن الأمن الصناعي يشكل ركيزة محورية في منظومة الأمن الوطني الشامل، وأن امتلاك تقنيات إنتاج مستقلة، وبناء سلاسل توريد محلية متطورة، يمنح الدول قدرة أكبر على الارتقاء باقتصادها، وتعزيز تنافسيتها، وترسيخ استقرارها في مختلف القطاعات الحيوية.
وبفضل الرؤية الاستباقية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله. وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والمتابعة الدقيقة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، نجحت دولة الإمارات في إرساء ركائز قوية لبناء قطاع صناعي فعّال يسهم في تنويع الاقتصاد.