f2a06f04-7dce-494e-8272-e16c8a7429bf

«دبي للطيران» يستضيف مؤتمر الإمارات للجدارة والسلامة

نظمت‭ ‬الإدارة‭ ‬التنفيذية‭ ‬للسلامة‭ ‬والبيئة‭ ‬والجدارة‭ ‬بوزارة‭ ‬الدفاع،‭ ‬يوم‭ ‬17‭ ‬نوفمبر‭ ‬2021،‭ ‬مؤتمر‭ ‬الإمارات‭ ‬للجدارة‭ ‬والسلامة،‭ ‬على‭ ‬هامش‭ ‬معرض‭ ‬‮«‬‭ ‬دبي‭ ‬للطيران‭ ‬2021‮»‬،‭ ‬لبحث‭ ‬ومناقشة‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬السلامة‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬الطيران،‭ ‬وسط‭ ‬مشاركة‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬خبراء‭ ‬ومسؤولين‭ ‬مختصين‭.‬

هدف‭ ‬المؤتمر

وقال‭ ‬اللواء‭ ‬الركن‭ ‬طيار‭ ‬سعيد‭ ‬علي‭ ‬آل‭ ‬علي،‭ ‬قائد‭ ‬الطيران‭ ‬المشترك‭ ‬بوزارة‭ ‬الدفاع،‭ ‬في‭ ‬كلمته‭ ‬الافتتاحية،‭ ‬إن‭ ‬عقد‭ ‬مؤتمر‭ ‬الإمارات‭ ‬للجدارة‭ ‬والسلامة‭ ‬يأتي‭ ‬بهدف‭ ‬الاطلاع‭ ‬على‭ ‬أحدث‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬السلامة‭ ‬في‭ ‬الطيران،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬أن‭ ‬الطيران‭ ‬في‭ ‬طليعة‭ ‬القطاعات‭ ‬التي‭ ‬تشهد‭ ‬تطوراً‭ ‬مستمراً‭ ‬منذ‭ ‬أول‭ ‬محاولة‭ ‬طيران‭ ‬للأخوين‭ ‬‮«‬رايت‮»‬‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1903‭.‬

وأضاف‭ ‬‮«‬أن‭ ‬عمليات‭ ‬التطوير‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬الطيران‭ ‬تتسارع‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الراهن‭ ‬بشكل‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬الفترات‭ ‬الماضية،‭ ‬موضحاً‭ ‬أن‭ ‬التطور‭ ‬لا‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬تسارع‭ ‬وتيرة‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬الحديثة‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬تزداد‭ ‬أيضاً‭ ‬تطلعات‭ ‬الأفراد‭ ‬فيما‭ ‬يتوقعونه‭ ‬من‭ ‬تجارب‭ ‬الطيران،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬زيادة‭ ‬هائلة‭ ‬في‭ ‬الضغوط‭ ‬على‭ ‬العاملين‭ ‬بمجال‭ ‬الطيران‭ ‬لتحسين‭ ‬كيفية‭ ‬إدارة‭ ‬السلامة‭ ‬في‭ ‬عمليات‭ ‬الطيران،‭ ‬وجدارة‭ ‬الطائرات‭ ‬وصلاحيتها‭ ‬للطيران‭ ‬في‭ ‬الأجواء،‭ ‬وبصورة‭ ‬خاصة‭ ‬ثقافتنا‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالسلامة‮»‬‭.‬

وتابع‭: ‬‮«‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬تواجهنا‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬عموماً‭ ‬هي‭ ‬نفسها‭ ‬في‭ ‬الطيران‭ ‬المدني‭ ‬والعسكري‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬سواء،‭ ‬وعلينا‭ ‬أن‭ ‬نتعلم‭ ‬سريعاً‭ ‬لاستباق‭ ‬أي‭ ‬مخاطر‭ ‬جديدة‭ ‬قد‭ ‬تنشأ‭ ‬في‭ ‬عالمنا‭ ‬المتغير‭ ‬باستمرار‭ ‬بما‭ ‬يساعدنا‭ ‬على‭ ‬الارتقاء‭ ‬إلى‭ ‬مستويات‭ ‬عالمية‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬سلامة‭ ‬الطيران،‭ ‬وهذا‭ ‬هو‭ ‬الغرض‭ ‬المنشود‭ ‬من‭ ‬المؤتمر‮»‬‭.‬

جلسات‭ ‬المؤتمر

وبدأت‭ ‬جلسات‭ ‬مؤتمر‭ ‬الإمارات‭ ‬للجدارة‭ ‬والسلامة‭ ‬بخمس‭ ‬محاضرات‭ ‬ألقى‭ ‬المحاضرة‭ ‬الأولى‭ ‬المهندس‭ ‬إسماعيل‭ ‬محمد‭ ‬البلوشي،‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬المساعد‭ ‬لقطاع‭ ‬شؤون‭ ‬سلامة‭ ‬الطيران‭ ‬في‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للطيران‭ ‬المدني،‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬العمليات‭ ‬الجوية‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‮»‬،‭ ‬ناقش‭ ‬فيها‭ ‬تناول‭ ‬تنوع‭ ‬الإجراءات‭ ‬التي‭ ‬انتهجتها‭ ‬الدول‭ ‬خلال‭ ‬الجائحة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إغلاق‭ ‬وفتح‭ ‬الحدود،‭ ‬فيما‭ ‬ألقي‭ ‬المحاضرة‭ ‬الثانية‭ ‬العقيد‭ ‬لورانس‭ ‬نيكسون‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬مركز‭ ‬سلامة‭ ‬القوات‭ ‬الجوية‭ ‬الأمريكية،‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬العوامل‭ ‬البشرية‭ ‬المتعلقة‭ ‬بحوادث‭ ‬الطيران‮»‬‭ ‬وسلط‭ ‬الضوء‭ ‬خلالها‭ ‬على‭ ‬فعالية‭ ‬أنظمة‭ ‬المراقبة‭ ‬وتحليل‭ ‬البيانات‭ ‬والخروج‭ ‬بالتوصيات‭ ‬الدورية‭ ‬بطريقة‭ ‬استباقية‭ ‬بحتة‭.‬

وبحثت‭ ‬المحاضرة‭ ‬الثالثة‭ ‬‮«‬نظام‭ ‬إدارة‭ ‬السلامة‭ ‬الجوية‭ ‬وارتباطاتها‭ ‬مع‭ ‬الجدارة‭ ‬على‭ ‬الطائرات‭ ‬العمومية‭ ‬المقاتلة‭ ‬من‭ ‬طراز‭ ‬أباتشي‮»‬،‭ ‬وألقاها‭ ‬وروبرت‭ ‬فرايزر،‭ ‬كبير‭ ‬المهندسين‭ ‬المشرفين‭ ‬على‭ ‬طائرة‭ ‬‮«‬أباتشي‮»‬‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬‮«‬بوينج‮»‬،‭ ‬وركزت‭ ‬المحاضرتان‭ ‬الرابعة‭ ‬والخامسة‭ ‬على‭ ‬كيفية‭ ‬تحقيق‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬الجديدة‭ ‬والسلامة،‭ ‬حيث‭ ‬ألقى‭ ‬المقدم‭ ‬جمال‭ ‬الحوسني‭ ‬من‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬المحاضرة‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬كيفية‭ ‬نجاح‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬في‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬انتشار‭ ‬الطائرات‭ ‬المسيرة‭ ‬المدنية‮»‬،‭ ‬فيما‭ ‬ألقي‭ ‬العقيد‭ ‬بأول‭ ‬هجس‭ ‬محاضرة‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬الأسلوب‭ ‬البريطاني‭ ‬لاعتماد‭ ‬الطائرات‭ ‬العسكرية‭ ‬بدون‭ ‬طيار‮»‬‭.‬

Twitter
WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض