الرائد/ سعيد عبيد الكتبي
رئيس تحرير مجلة الجندي
Maj./ Saeed Obeid Al Ketbi
Editor-in-chief

“يوم عهد الاتحاد”

الثامن عشر من يوليو، كان إيذاناً ببزوغ فجر جديد، انطلقت فيه مسيرة اتحادٍ راسخ، تأسّس على الإيمان بالوطن، والعزم على بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة تحديات الحاضر واستشراف المستقبل.

إنه اليوم الذي وضع فيه الآباء المؤسسون، لبِنَة هذا الكيان الاتحادي الشامخ. وفيه انعقد أول اجتماع رسمي لاتحاد الإمارات، وبدأت دولة فتية تُسَطِّرُ فصولاً من النهوض التنموي والحضاري، بأُسس راسخة من الوحدة، والتكامل، والسيادة، والعدالة، والتنمية.

في هذا اليوم المبارك، نستلهم من مواقف القادة المؤسسين، ومن رؤية القيادة الرشيدة اليوم، معنى الولاء الحقيقي والانتماء الصادق، وندرك أن ما وصلت إليه دولة الإمارات من مكانة إقليمية ودولية لم يكن وليد المصادفة، بل نتاج التخطيط الاستراتيجي، والإرادة السياسية الحكيمة، والعمل المتواصل، والتضحيات المخلصة.

وبوصفنا أبناء مؤسسة عسكرية وطنية، فإننا ننظر إلى “يوم عهد الاتحاد” بعيون الفخر والاعتزاز؛ فهو يوم نؤكد فيه التزامنا الأبدي بالعهد والوعد، واستعدادنا الدائم للدفاع عن مكتسبات الاتحاد، وصون راية الوطن عالية خفاقة. فالقوات المسلحة الإماراتية كانت ولا تزال الدرع الحصين والحامي الأمين لهذه الأرض المباركة، تواكب تطورات العصر، وتتبنى أحدث مفاهيم الدفاع، وتضرب أروع الأمثلة في الكفاءة والانضباط والولاء.

كما يعكس “يوم عهد الاتحاد” أيضاً تطلع الإمارات إلى المستقبل من منطلق الثقة بالنفس والاعتماد على أبناء الوطن. فكل قطاع من قطاعات الدولة، بما فيها المؤسسات العسكرية، يشهد تطوراً يرتكز على الابتكار والتحول الرقمي، والارتقاء بالعنصر البشري ليكون قادراً على صون وحماية الوطن.

في هذه المناسبة الغالية، نوجه تحية إجلال وتقدير لقيادتنا الحكيمة، التي أرست دعائم الاتحاد، وواصلت مسيرة التمكين، وأكدت أن الدفاع عن الوطن ليس مجرد واجب، بل شرف ووسام، وأن الوفاء للعهد مسؤولية كل فرد على هذه الأرض الطيبة.

كل عام، والإمارات بخير، قوية بوحدتها، شامخة بقيادتها، آمنة برجالها الأوفياء.

Facebook
WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض