شرع مطورو الطائرة المسيرة “كا في إن” العاملة بالألياف البصرية في الاختبار القتالي للزوارق البحرية المسيرة من نوع “سكارلوبا” (القشرة).
وقد جرى التخطيط لعدة سيناريوهات لاستخدام الزورق غير المأهول، بدءاً من الشحن اللوجستي وصولاً إلى تنفيذ المهام القتالية. وتم إطلاق الإنتاج الضخم لهياكل الزوارق البحرية المسيرة، بما في ذلك الزوارق الانتحارية، وحاملات الطائرات المسيرة، والناقلات البحرية، والزوارق التدريبية العائمة.
ويجري حالياً إنشاء “أسطول بحري غير مأهول” قادر على تنفيذ طيف واسع من المهام، من الخدمات اللوجستية إلى العمليات القتالية، وتتمثل الفكرة الرئيسية للمشروع في جعل الزورق المسير منخفض التكلفة، ومتوافراً على نطاق واسع، مع إمكانية استخدامه كزورق انتحاري.










