ضرار بالهول الفلاسي
عضو المجلس الوطني الاتحادي

متحف المستقبل أيقونة إماراتية

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on twitter

من يتابع الساحة العربية والدولية، يرى بقوة حضور دولة الإمارات اللافت في مجال الابتكار والابداع والمبادرات الخلاقة، إذا لا يخفى على الجميع تصدر دولة الإمارات عربياً في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2019، ومنهجها القائم عبر المحاور الوطنية لرؤية الإمارات، باعتبار عنصر الابتكار جزءاً من العمل الحكومي والمجتمعي والفردي في دولة تضع العالم بين يدي الإنسان، مُسَخِّرةً إياه في خدمة البشرية وتطلعات المستقبل المشرق.

هنا الفارق الذي يضع دولة الإمارات في قائمة المبادرين لصنع مستقبل مشرق، إذ نرى اليوم إطلاق أجمل مبنى في العالم “متحف المستقبل” الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عبر تدوينة نشرها سموه في حسابه بـ«تويتر»، مبنى قائم على هندسة معمارية استثنائية مبتكرة، تشكل جسراً بين الماضي والحاضر والمستقبل.

لم تكتف دولة الإمارات بإطلاق هذا المبنى الراقي، وإنما وضعت دبي استراتيجيتها لاستقطاب العقول المبدعة وأصحاب المواهب وصنّاع التقنيات والتكنولوجيا الحديثة، فهنا المزج الراقي بين الإنسان والتطوير المعماري والفكر الإبداعي الذي هو أساس العمل المستقبلي القائم على التواصل بين الحضارات.

هنا الابتكار فكراً وعملاً وتطلعاً للمستقبل، فالناظر إلى هذا البناء الفريد بشكله ومحتواه يرى رمزيته في التصميم، إذ إن بناءه الدائري يمثل الإنسانية، والمساحة الخضراء التي بني عليها تمثل الارتباط بالأرض، كما يوحي الفراغ في وسطه بالمستقبل الواعد.

اليوم، ومع افتتاح هذا الصرح الحضاري العريق، نرى المستقبل بعين دبي والإمارات بأجمعها، ويسطر الإماراتيون طريقاً جديداً مهمته مستقبل مشرق للعالم بأكمله، يبحر فيه الزائر ويستكشف معالمه، وينظر إلى الابتكارات بعين المستقبل الذي أصبح إماراتياً وعربياً، ويضيف إلى متاحف العالم تألقاً وامتزاجاً يكمل النهج ويبني عليه ابتكاراً لا حدود له وطريقاً واضحاً لرؤية استثنائية إماراتية.

 

  • شكلت الجائحة تهديداً صحياً عالمياً أصاب دول العالم دون استثناء بأضرار تفاوتت في قوتها واتجاهاتها، شالّاً عجلة الحياة وتاركاً آثاراً لا تزال واضحة في مناطق الأرض المختلفة، إلا أن الأمر …

  • ترى الاستراتيجية الأمريكية تجاه الصين أن من مصلحتها أن تبقى بكين رهينة التوترات في محيطها، لعدم إعطائها مجالاً لتوسعة نفوذها خارج منطقة شرق آسيا، وبخاصة تجاه الشرق الأوسط، ولذلك تسعى …

  • لقد كانت الاستراتيجية التي تبنتها واشنطن بالاستدارة نحو شرق آسيا والانسحاب من الشرق الأوسط مدفوعة بقناعة أن منطقة الشرق الأوسط قد فقدت أهميتها، وأن نقطة الارتكاز في النظام الدولي الجديد …

  • زيارة الرئيس الأمريكي إلى السعودية، والتي تأتي ضمن أول زيارة يقوم بها بايدن إلى الشرق الأوسط، تأتي ترجمة وتأكيداً أمريكياً للأهمية البالغة التي تحظى بها السعودية في الفكر السياسي الأمريكي، …

WhatsApp
Al Jundi

الرجاء استخدام الوضع العمودي للحصول على أفضل عرض